مقدمة:

يحظر على الآباء والأمهات استخدام العقاب الجسدي أو الوسائل المهينة والمذلة للأطفال كأسلوب تربوي

تفاصيل الحكم القضائي

المستوى القضائيّ:
المحكمة العليا
رقم الملفّ:
ע"פ 4596/98
التاريخ:
04.02.1999

قضت المحكمة العليا بشكل قاطع بأن العقاب الجسدي محظور.

حقائق القضية

  • في الحالة الماثلة أمام المحكمة، اعتادت والدة أن تضرب أطفالها كـنوع من"العقاب التربوي". كانوا يحضرون إلى روضة الأطفال والكدمات ظاهرة على أجسادهم، ويتصرفون بطريقة مشبوهة (فقد كانوا ينفرون من مربية الروضة كلما اقتربت منهم). هذا الأمر أدى إلى تدخل السلطات.
  • صادقت المحكمة العليا على الحكم القضائي للمحكمة المركزية التي أدانت الأم بمخالفة جنائية بالتنكيل بقاصر.

الحكم القضائي للمحكمة العليا

  • تقرر أن التنكيل الجسدي يمكن التعبير عنه ليس فقط في عمل عنيف وفعّال، ولكن أيضا من خلال الإهمال والتجويع وسلوكيات مماثلة.
  • كما خلصت المحكمة ألى ان سلوك الأم العنيف والمتواصل والمثابر، لا يمكن اعتباره تثقيفًا شرعيًا بل يُعتبر تنكيلا محظور.
  • العقاب المؤلم أو المهين لا يحقق أهدافه كوسيلة تربوية بشكل حقيقي، ويسبب الضرر الجسدي والنفسي للطفل، وهو ينتهك الحق الأساسي للأطفال في مجتمعنا في العيش بكرامة ومن خلال سلامة النفس والجسد.
  • العقاب الجسدي للأطفال، أو إذلالهم والمس بكرامتهم كأسلوب تربوي من جانب الوالدين، أمر غير مقبول كليًا، وهو من ترسبات مفاهيم اجتماعية تربوية عفا عليها الزمن. الطفل ليس ملكاً لأمه؛ يحظر أن يتم استخدامه بمثابة كيس ملاكمة يمكن للوالدين توجيه الضربات له حسب رغبتهم، حتى عندما يعتقد الوالد بحسن نية أنه يمارس واجبه وحقه في تربية طفله.

مدلول

  • يجب عدم المخاطرة بالسلامة الجسدية والنفسية للقاصر بتعريضه لأي عقاب جسدي.
  • يجب أن يكون المعيار الصحيح واضحا ولا لبس فيه، والرسالة هي أنه لا توجد عقوبة جسدية مسموح بها.

تشريعات وإجراءات

توسُّع ونشرات

  • مئير شمغار ، "كرامة الإنسان والعنف" ، "משפט וממשל" - مجلة قانونية ج (1)، ص 33.
  • يوفال شاني "بيتي ليس حصني: العنف المنزلي كشكل من أشكال التعذيب المحظور بموجب القانون الدولي"، "המשפט" مجلة قانونية العدد ز 2002، ص 151.