حددت المحكمة بأن القيام "بمشاركة" (share) بوست في الفيسبوك يشكّل نشراً بكل ما تعنيه الكلمة
كل مستخدِم للفيسبوك يقوم بالضغط على شارة "المشاركة" لمنشور يتضمن محتوى تشهيرياً، يكون بذلك مخالفاً للقانون ويعرّض نفسه لدفع تعويضات عن النشر التشهيري المسيء للسمعة
القيام بالضغط على شارة "إعجاب" (like) لبوست تشهيري، لا يُعتبر "نشراً تشهيرياً" بموجب القانون

تفاصيل الحكم القضائي

المستوى القضائيّ:المحكمة العليا
اسم الملفّ:רע"א 1239/19
التاريخ:08.01.2020
رابط:لقراءة قرار الحكم
  • قامت شركة نشر وإصدار جريدة أسبوعية (محلية)، برفع دعوى مالية ضد مستخدِمين وضعوا "مشاركة" (share) و "إعجاب" (like) على بوستات في الفيسبوك أساءت لسمعة هذه الجريدة المحلية.
  • رفضت محكمة الصلح دعوى الشركة وأقرت أنه وعلى الرغم من أن البوستات بحد ذاتها تُعتبر تشهيراً مسيئاً للسمعة، فإن عملية وضع شارتي "المشاركة" و"الإعجاب" بخصوص البوست الذي كُتب من قبل مستخدِم آخر، لا تُعتبر نشراً بموجب القانون.
  • وقد قدمت الشركة إستئنافاً إلى المحكمة المركزية.

الإستئناف وقرار الحكم الصادر عن المحكمة المركزية

  • المحكمة المركزية، وبعد أن قبلت موقف المستشار القضائي للحكومة بخصوص مسألة النشر التشهيري المسيء للسمعة في شبكات التواصل الإجتماعي، قبلت الإستئناف المقدم من الشركة بشكل جزئي وأقرت:
    • عبر الضغط على الشارة "إعجاب" (like)، يسعى المستخدِم إلى التعبير عن رأيه بخصوص بوست معيّن، علماً أن إمكانية أن يؤدي هذا الفعل لكشف البوست بشكل زائد غير مؤكدة وهي تتحدد بحسب طرق عمل شبكة التواصل الإجتماعي ومتغيراتها (الخوارزميات) دون أن تكون لدى المستخدِم القدرة بالضرورة على التحكم بذلك. لذا فإن هذا الفعل لا يُعتبر نشراً تشهيرياً مسيئاً للسمعة.
    • عبر الضغط على الشارة "مشاركة" (share)، ومن ناحية معنى الكلمة اللغوي أيضاً، يكون الهدف هو تمرير البوست وكشفه أمام المزيد من الأشخاص عليه، بشكل فعال يتطلب الضغط على زرين أو مفتاحين على الأقل.
    • لقد أُقرّ في قرارات حكم سابقة، أن عملية الضغط على الشارة "تعليق" (comment) رداً على البوست، قد تُعتبر هي أيضاً نشراً تنطبق عليه مادة قانون حظر القذف والتشهير.
    • طالما لا يقوم المستخدِم المشارك بإضافة نص ينفي مضمون البوست الأصلي، فمن المحتمل أن يعتقد مستخدم آخر يرى هذه المشاركة بأن المستخدِم المشارك مؤمن بصحة البوست الأصلي.
    • في حال الحديث عن مشاركة محتوى مبني على حقائق، خاصة المحتوى الذي يعتقد المشارك أنه حقيقة، يجب فحص إمكانية إعتبار المشارك وكأن مسؤوليته أقل من مسؤولية كاتب المحتوى الأصلي.
    • أُلزم المدعى عليهم بتعويض مقداره 5،000 شيكل جديد جرّاء مشاركة البوست.

قرار الحكم الصادر عن المحكمة العليا

  • قدّم المدعى عليهم طلب السماح بالإستئناف على قرار المحكمة المركزية.
  • رفضت المحكمة العليا طلب السماح بالإستئناف، وصادقت على قرار حكم المحكمة المركزية، والذي بموجبه تكون "المشاركة" بمثابة نشر تنطبق عليه مادة قانون حظر القذف والتشهير، أمّا شارة الإعجاب "LIKE" فلا تُعتبر نشراً من هذا النوع.

مدلول

  • المستخدِم للفيسبوك الذي يقوم بالضغط على شارة "المشاركة" (share) لمنشور يتضمن محتوى يُعتبر تشهيرياً، يكون بذلك مخالفاً للقانون وقد يمثل للقضاء أو تُرفع ضده دعوى تعويضات بموجب قانون حظر القذف والتشهير.
  • القيام بالضغط على شارة "إعجاب" (like)، لا يُعتبر نشراً يندرج تحت فعل التشهير.
راجعوا كذلك

مراجع قانونية ورسمية

تشريعات وإجراءات

شكر وتقدير

  • صيغة قرار الحكم مكرمة من موقع نيڤو.