مقدمة:

يمكن اكتشاف مخدر الاغتصاب بواسطة أخذ عينة شعر حتى 6 أشهر من موعد الحادثة التي استخدم المخدّر خلالها
نتائج البحث تستخدم كدليل في الإجراء الجنائي
للحفاظ على بقايا المخدّر، يوصى بتجنّب التمليس الكيميائي للشعر، صَبغ الشعر وقصّات الشعر القصيرة جدًا
لمزيد من التفاصيل، راجعوا موقع وزارة الصحة


تفاصيل

المنظّمة المسؤولة:
قسم مكافحة الإجرام الدوائي في وزارة الصحة
معلومات إضافية:
بلد:
القدس

بإمكان ضحايا الإعتداءات الجنسية والإغتصاب الخضوع لفحص اكتشاف مخدّر الاغتصاب حتى نصف سنة من وقوع الحادثة التي استخدم فيها المخدّر، بواسطة أخذ عينة من شعر رأس الضحية.

مُزوّد الخدمة

  • قسم مكافحة الإجرام الدوائي في وزارة الصحة:

جمهور الهدف والشروط المسبقة

طريقة الحصول على الخدمة

  • يجب التوجّه إلى إحدى الجهات المخوّلة بالتوجّه إلى قسم الرقابة وتنفيذ القانون بطلب إجراء الفحص:
    • الأخصائيون المهنيون الذين يعالجون ضحايا الاعتداءات الجنسية ومخالفات أخرى (عاملون اجتماعيون، طبيبات، ممرضات، صيادلة وغير ذلك).
    • مراكز علاجية ذات صلة، الشرطة، النيابة العامة، سلطة مكافحة المخدرات وغيرها.
    • لقائمة منظّمات الدعم، انظروا هنا.
  • بعد تلقي الطلب في القسم، تحدد جلسة للمشتكي/ة مع مندوب عن القسم، مع الحفاظ على السرية.
  • تأخذ العينة طبيبة نساء متمرّسة من مركز معالجة ضحايا الاعتداءات الجنسية، ومندوبة قسم الرقابة وتنفيذ القانون في وزارة الصحة.
  • تؤخذ العينة بقص أربع خصلات شعر، من الشعر الملتصق بفروة الرأس خلف قمة الرأس.
  • توضع العينة في مغلّف وترسل إلى مختبر متخصص في الطب الشرعي خارج البلاد، بالتعاون مع قسم الإدمان في وزارة الصحة والسلطة الوطنية لمكافحة المخدرات والكحول.
  • نتائج الفحص تُستخدم كدليل في المحكمة الجنائية.


تكلفة الخدمة

  • الخدمة تقدّم مجانًا.

من المهمّ أن تعرف

  • من تنوي الخضوع لفحص اكتشاف مخدر الاغتصاب، توصى بتجنّب القيام بالأمور التالية للحفاظ على تركيز المواد التي يُشتبه بوجودها في الشعر:
    • الامتناع عن إجراء تمليس كيميائي أو علاج كيميائي للشعر.
    • يُستحسن عدم صبغ الشعر (يمكن صبغ خًصلٍ).
    • يجب الامتناع عن حلق شعر الرأس وتجنّب قصات الشعر القصيرة جدًا.

توسُّع ونشرات