مقدمة:

سُمِح لشخص مُسلم معتقَل ضمن الإعتقال المنزلي، الخروج في ساعات الليل لأداء الصلاة خلال شهر رمضان في المسجد الأقصى والخروج لزيارة الأقارب في الأيام الثلاثة من عيد الفطر
كون المُتهم لم يخلّ بشروط الإعتقال المنزلي كان أمرا هاما للقرار بالسماح له بأداء الفرائض الدينية

تفاصيل الحكم القضائي

المستوى القضائيّ:
محكمة القدس اللوائية
رقم الملفّ:
מ"ת 33-80-38903
التاريخ:
25.07.2013


خلفية

  • قام شخص مُسلم كانت قد قُدّمت ضده لائحة إتهام وحُكم عليه بالسجن المنزلي، بتقديم طلب يَسمح له بالخروج في ساعات المساء لأداء صلاة التراويح خلال شهر رمضان في المسجد الأقصى وزيارة أقربائه خلال أيام عيد الفطر.
  • وافقت له الدولة على الخروج من منزله لأداء الصلاة، لكنها إعترضت على خروجه لزيارة أقربائه.

قرار المحكمة

  • تلقت المحكمة اللوائية في القدس طلب المُعتقَل، ووفقا لحرية العبادة ومع الأخذ بالحسبان أن مقدم الطلب لم يتجاوز أي شرط من شروط إعتقاله منذ أن سرى مفعول الإعتقال المنزلي عليه، فقد قررت المحكمة الموافقة على طلبه.
  • بالنسبة لطلب زيارة الأقارب، قررت المحكمة أنه بالرغم من كون زيارة الأقارب ليست فرضًا دينيَا مثل الصلاة، ولكنها عادة إجتماعية تقليدية هامة. جرت العادة على أنه يجب على الأخ البِكر في الأسرة أن يقوم خلال أيام عيد الفطر الثلاثة، بزيارة أقربائه في بيوتهم وخاصة أخواته وإخوته. (المتهم هو الاخ البِكر في أسرته).
  • بناء عليه فقد قررت المحكمة:
  • في اليوم الأول من عيد الفطر، يُسمح للمعتقَل الخروج من منزله الساعة 05:00، من أجل أداء صلاة العيد وزيارة أقربائه حتى الساعة 24:00، وذلك بوجود مُرافِق.
  • في اليوم الثاني والثالث للعيد، يُسمح للمعتقَل الخروج من منزله الساعة 08:00 وحتى الساعة 24:00 لزيارة أقربائه بوجود مُرافِق.
  • خلال بقية ساعات اليوم، أي من الساعة 24:00 وحتى الصباح، يُلزَم المعتقَل بالبقاء في منزله وملازمة الإعتقال المنزلي.
  • بعد إنقضاء العيد، يعود المعتقَل للمكوث بشكل كامل في الإعتقال المنزلي.

مدلول

  • وفقا لحرية العبادة، يحق للمتهم بقضية جنائية والذي حُكم عليه بالإعتقال المنزلي بشكل كامل، والذي لم يتجاوز أي شرط من شروط الإعتقال المنزلي، الخروج من منزله في فترة الأعياد المتبعة في ديانته من أجل أداء الصلاة وزيارة أقربائه، إذا ما كانت الزيارة عادة إجتماعية متّبعة - حتى لو لم تكن فرضًا دينيًا.