مقدمة:

هذه الصفحة تفصّل كيفية حساب مستحقات المرض لعامل بنظام يوميّ أو بنظام الساعة الذي يعمل كلّ يوم لدى مشغّل آخر
عدد أيام المرضية الذي يجب خصمه من رصيد أيام المرضية المتراكمة لحساب العامل بنظام يوميّ أو بنظام الساعة يعادل كامل فترة مرضه، بدون أيام الراحة الأسبوعيّة والأعياد، ويُحسب وفقًا للنسبة بين عدد أيام العمل التي عملها العامل قبل مرضه وعدد أيام العمل المحتملة
أيام الغياب الناتج عن مرض عامل يتقاضى أجره حسب نظام يوميّ أو حسب نظام الساعة، والذي يعمل خلال الأسبوع لدى مشغّلين مختلفين، تُحسب كأيام غياب من وجهة نظر العامل وليس من وجهة نظر المشغّل
ל=لمزيدٍ من المعلومات حول شروط استحقاق مستحقات المرض، كيفية تحصيلها وعدد أيام المرضية الذي يمكن تجميعه، راجعوا أيام المرض و مستحقات المرض
لمزيدٍ من التفاصيل، راجعوا قانون مستحقات المرض


إنتبهوا
تتطرّق هذه الصفحة إلى العامل الذي يتقاضى أجره حسب نظام الساعة والذي يعمل كلّ يوم لدى مشغّل آخر
للمعلومات حول حساب مستحقات المرض للعاملين الذين يتقاضون أجرًا شهريًّا ثابتًّا، وللعاملين حسب نظام الساعة الذين يعملون لدى نفس المشغّل طوال الأسبوع أو لجزء من الأسبوع فقط، راجعوا:

تفصّل هذه الصفحة طريقة حساب مستحقات المرض للعامل الذي يتقاضى أجره حسب النظام اليوميّ أو حسب نظام الساعة والذي يعمل كل يوم لدى مشغّل آخر.

  • لحساب قيمة المستحقات، يجب أولًا حساب عدد أيام المرضية الذي يجب خصمه من رصيد أيام الإجازة المتراكمة لحساب العامل، ومن ثم يجب حساب قيمة المستحقات عن كلّ يوم من هذه الأيام.
  • عدد أيام المرضية الذي يجب خصمه من رصيد أيام المتراكمة لـ العامل الذي يتقاضى أجره حساب النظام اليوميّ أو حسب نظام الساعة يعادل كامل فترة مرضه، بدون أيام الراحة الأسبوعية والأعياد'، ويُحسب وفقًا للنسبة بين عدد أيام العمل الفعليّة التي عملها العامل قبل مرضه وعدد أيام العمل المحتملة في تلك الفترة.
  • قيمة مستحقات المرض عن الأيام التي تغيّب خلالها العامل عن العمل بسبب المرض تُحسب على النحو التالي:
    • عن يوم الغياب الأول - لا يحق للعامل الحصول على مستحقات. (هناك تفسيرات مختلفة حول السؤال ما إذا وَجَب خصم يوم الغياب هذا من رصيد أيام المرضية المتراكمة لحساب العامل).
    • عن يومي الغياب الثاني والثالث - يحق للعامل الحصول على %50 من أجر العمل العادي الذي كان سيتقاضاه لو استمر في العمل.
    • عن يوم الغياب الرابع فصاعدًا - يحق للعامل الحصول على %100 من أجر العمل الذي كان سيتقاضاه لو عَمِل.
  • أيام الغياب بسبب مرض عامل يتقاضى أجره حساب النظام اليوميّ أو حسب نظام الساعة والذي يعمل لدى عدّة مشغّلين خلال الأسبوع، تُحسب كأيام غياب من وجهة نظر العامل وليس من وجهة نظر المشغّل.
مثال
  • مَرِضَ عامل الذي يعمل كلّ يوم لدى مشغّل آخر لمدّة أسبوع كامل.
  • يوم الأربعاء من نفس الأسبوع كان يوم مرضه الرابع، ويحق للعامل الحصول على مستحقات مرض بنسبة %100 من أجره مقابل غيابه عن العمل لدى المشغّل الذي وَجَب عليه العمل لديه في ذاك اليوم، مع أنّ هذا اليوم هو يوم العمل الأول للعامل بالنسبة للمشغّل.
  • قيمة المستحقات عن أيام المرضية الأولى هي الحد الأدنى المحدد في القانون. في بعض الأحيان، تشمل الاتفاقية الجماعية أو عقد العمل الشخصيّ بندًا تحسينيًّا ينصّ على أنّ قيمة المستحقات ستكون أعلى أو أنّها ستكون كاملة، ابتداءً من يوم المرضية الأول. على أيّة حال، لا يمكن للاتفاقية الجماعية أو لعقد العمل الشخصيّ أن يحدّدا مستحقات مرض أقل من تلك المحدّدة في القانون.
  • للمعلومات حول شروط الاستحقاق، كيفية تحصيلها وعدد أيام المرضية الذي يمكن تجميعه، راجعوا أيام المرض و مستحقات المرض.
  • عدد أيام المرضية الذي يجب خصمه من رصيد أيام المرضية المتراكمة لحساب العامل

    تحذير
    ايضاح بخصوص خصم يوم الغياب الأول
    • ينصّ القانون على أنّه لا يجوز أن تُخصم من إجمالي عدد أيام المرض المتراكم لحساب العامل أيام المرض التي لا يتقاضى عنها العامل مستحقات المرض (على سبيل المثال، غياب ليوم واحد أو أكثر أو يوم الغياب الأول عن المدرسة من بين عدّة أيام مرض متتالية).
    • في الواقع، تقوم أماكن عمل عديدة بخصم هذه الأيام من إجمالي عدد الأيام المتراكم لحساب العامل، ومشاريع القوانين التي طُرحت لتغيير هذا الواقع لم تحظ بالمصادقة.
    • ترتكز الأمثلة في هذه الصفحة على الممارسات المتّبعة (وبموجبها، يُخصم من إجمالي أيام المرض يوم المرض الذي لم تُدفع مقابله أيّ مخصصات.
    • عدد أيام المرضية الذي يجب خصمه من رصيد أيام المرضية المتراكمة لحساب العامل الذي يتقاضى أجره حسب النظام اليوميّ أو حسب نظام الساعة يعادل كامل فترة مرضه، بدون أيام الراحة الأسبوعية والأعياد، ويُحسب وفقًا للنسبة بين عدد أيام العمل الفعليّة في ربع السنة الذي عمل خلاله العامل لأطول وقت ممكن في السنة التي سبقت مرضه، وعدد أيام العمل المحتملة في ذاك الربع من السنة (عدد أيام العمل الفعليّة يُقسّم على عدد أيام العمل المحتملة).
    • إذا اعتاد العامل العمل في أيام الراحة الأسبوعيّة والأعياد، تُؤخذ أيام الراحة الأسبوعيّة والأعياد بالحسبان عند حساب فترة المرضية.
    مثال
    حساب عدد أيام المرضيّة الذي يجب خصمه من مساعِدة منزل تعمل في كلّ يوم لدى مشغّل مختلف
    • تعمل مساعِدة منزل لـ 6 أيام في الأسبوع، كلّ يوم لدى مشغّل مختلف.
    • تعمل العاملة لدى مشغّل ما مرة في الأسبوع منذ سنتين، في أيام الأربعاء.
    • مرضت العاملة يوم الثلاثاء، واستمر مرضها لثلاثة أسابيع (بالمجمل 21 يوم مرضية و3 أيام غياب فعليّة عن العمل لدى نفس المشغّل).
    • لحساب فترة المرضية لدى نفس المشغّل، يجب فحص ربع السنة الذي عملت خلاله العاملة لأكبر عدد من الأيام لدى نفس المشغّل خلال الأشهر الـ 12 التي سبقت مرضها.
      • في ربع السنة الذي عملت خلاله العاملة لأكبر عدد من الأيام، عملت لدى نفس المشغّل لـ 13 يومًا من أصل 75 يوم عمل محتمل (حساب نظام العمل لـ 6 أيام في الأسبوع).
      • حساب عدد أيام المرضية للعاملة: تُخصم من فترة المرض الإجماليّة (21 يومًا) 3 أيام سبت، وهي أيام الراحة الأسبوعيّة، أيّ 18 يوم مرضية، ضَرب 13 يوم عمل، وهي أيام العمل الفعلية للعاملة في ربع السنة الذي عملت خلاله العاملة لأكبر عدد من الأيام، من ثم تتم القسمة على 75 يوم عمل محتمل خلال ربع السنة هذا.
      • إجمالي أيام المرضية التي حُسبت للعاملة هي 3.12 أيام، التي يخصمها المشغّل من رصيد أيام المرضية المتراكمة لحساب العاملة.
    • إن لم يتمّم العامل 3 أشهر عمل لدى نفس المشغّل أو في نفس مكان العمل: تُحسب فترة المرضية على هذا النحو: عدد أيام المرضية (مع خصم أيام الراحة الأسبوعية أو الأعياد) ضرب متوسط عدد أيام عمله في الأسبوع في الفترة التي سبقت مرضه، ومن ثم تقسم النتيجة على 6.
    مثال
    عاملة لا يوجد لديها رصيد كاف من أيام المرضية
    • إذا تراكم لحساب العاملة في المثال السابق 1.25 يوم مرضية خلال فترة عملها لدى نفس المشغّل.
    • يتوجّب على المشغّل أن يخصم 3.12 يوم مرضية من رصيد أيام المرضية المتراكمة لحسابها (انظروا العملية الحسابية في المثال أعلاه).
    • ولكن في هذه الحالة، لا يمكن خصم عدد أيام أكبر من ذلك الذي جمعته العاملة، ولا تُدفع لها مستحقات مرض لِما يزيد عن أيام المرضية هذه.
    • لذلك، يُخصم من أيام المرضية المتراكمة لحساب العاملة 1.25 يوم مرضية، وتحصل مقابل هذه الأيام على مستحقات المرض كالمفصّل لاحقًا (في فقرة حساب قيمة مستحقات المرض).

    حساب قيمة مستحقات المرض

    • العامل الذي يتغيّب بسبب مرض ويقدّم لمشغّله شهادة مرضية يستحق الحصول على أجر مقابل غيابه هذا على النحو التالي:
      • عن يوم الغياب الأول- لا يحق للعامل الحصول على أجر.
      • عن يومي الغياب الثاني والثالث- يحق للعامل أن يحصل عن كلّ يوم من هذه الأيام على %50 من أجر يوم العمل الذي كان سيتقاضاه لو عمل.
      • عن يوم الغياب الرابع فصاعدًا- يحق للعامل الحصول على أجر بقيمة %200 من أجر العمل العاديّ.
    • وفقًا لـالحكم القضائيّ الصادر عن محكمة العمل، فإنّ أيام الغياب الناتج عن مرض لعاملٍ يتقاضى أجره حساب النظام اليوميّ أو نظام الساعة والذي يعمل لدى مشغّلين مختلفين خلال أسبوع العمل، تُحسب كأيام غياب من وجهة نظر العامل وليس من وجهة نظر المشغّل.
    مثال
    عاملة يوجد لديها رصيد كاف من أيام المرضية
    • إذا جمعت العاملة المذكورة في الأمثلة السابقة 5 أيام مرضية خلال عملها لدى نفس المشغّل.
    • يتوجّب على المشغّل أن يخصم 3.12 أيام مرضية من رصيد أيام الإجازة المتراكمة لحسابها (انظروا المعادلة الحسابيّة في المثال السابق).
    • يحق للعاملة الحصول على مستحقات المرض من هذا المشغّل على النحو التالي:
      • عن يوم الغياب الأول الذي يصادف يوم الأربعاء - مستحقات بقيمة %50 من قيمة أجر العمل العاديّ الذي كانت ستتقاضاه لو عملت في ذاك اليوم. مع أنّ هذا اليوم هو يوم الغياب الأول لدى المشغّل، إلّا أنّه يوم يُعتبر بالنسبة للعاملة يوم الغياب الثاني الناتج عن مرضها.
      • عن يوم الغياب الثاني الذي يصادف يوم الأربعاء- يحق للعاملة الحصول على مستحقات مرض بقيمة %100 من أجر العمل العاديّ الذي كانت ستتقاضاه لو عملت (بالنسبة للعاملة، هذا اليوم هو يوم الغياب الـ 9 عن العمل بسبب المرض).
      • عن يوم الغياب الثالث الذي يصادف يوم الأربعاء- يحق للعاملة الحصول على مستحقات مرض بقيمة %100 من الأجر الذي كانت ستتقاضاه لو عملت في ذاك اليوم (بالنسبة للعاملة، هذا اليوم هو يوم الغياب الـ 16 عن العمل بسبب المرض).
    • بالمجمل، يحق للعاملة الحصول على مستحقات عن 2.5 أيام عمل مقابل أيام غيابها.
    مثال
    عاملة لا يوجد لديها رصيد كاف من أيام المرضية
    • إذا جمعت العاملة المذكورة في الأمثلة السابقة 1.25 أيام مرضية خلال عملها لدى نفس المشغّل.
    • يتوجّب على هذا المشغّل أن يخصم 3.12 أيام عمل من رصيد أيام المرضية المتراكمة لحسابها (انظروا العملية الحسابيّة في الأمثلة أعلاه).
    • ولكن في هذه الحالة، لا يمكن خصم عدد أيام أكبر من ذلك الذي جمعته العاملة، ولا تُدفع لها مستحقات مرض لِما يزيد عن أيام المرضية هذه.
    • لذلك، يخصم المشغّل 1.25 أيام مرضية من رصيد أيام المرضيّة المتراكمة لحساب العاملة، ويحق لها الحصول على مستحقات المرض عن 1.25 فقط من نفس المشغّل، وذلك على النحو التالي:
      • عن يوم الغياب الأول الذي يصادف يوم الأربعاء (بالنسبة للعاملة، إنّه يوم الغياب الثاني)- يحق لها الحصول على مستحقات بقيمة %50 من قيمة أجر العمل العادي الذي كانت ستتقاضاه لو عملت في ذاك اليوم.
      • عن يوم الغياب الثاني الذي يصادف يوم الأربعاء (بالنسبة للعاملة، إنّه يوم الغياب التاسع)- من المفروض أن تحصل العاملة على مستحقات بقيمة %100 (أجر يوم عمل كامل)، ولكن بما أنّ رصيدها منذ البداية بلغ 1.25 أيام فقط، تبقى لديها 0.25 يوم مرضية فقط، ولذلك تُدفع لها عن يوم الغياب هذا 0.25 يوم مرضية فقط,
      • عن يوم الغياب الثالث الذي يصادف يوم الأربعاء (بالنسبة للعاملة، إنّه يوم الغياب الـ 16)- لن تحصل العاملة على أيّ مستحقات، إذ لم يتبق لديها رصيد من أيام المرضيّة.
    • * مع ذلك، يجوز للمشغّل، بموافقة العاملة أو وفق عقد يسري على الطرفين، أن يخصم من العاملة جميع أيام المرضية وأن يدفع لها جميع مستحقات المرض، بما في ذلك أيام المرضية التي تزيد عن الرصيد المتراكم لحسابها، وذلك على حساب أيام المرضية المستقبليّة التي ستجمّعها العاملة (أيّ أن العامل ستجمّع أيام مرضية سالبة).
    .

    قيمة مستحقات المرض

    • مستحقات المرض ليوم العمل تعادل أجر يوم العمل العادي الذي كان سيتقاضاه لو عمل في ذاك اليوم.
    • لحساب أجر العمل العادي للعامل لدى نفس المشغّل، يجب تقسيم الأجر الشهري (الإجمالي) الذي يدفعه المشغّل على عدد أيام عمله لدى نفس المشغّل في الشهر.
    • إذا تغيّر الأجر الشهريّ للعامل لدى نفس المشغّل من شهر لآخر:
      • لا يتطرّق القانون إلى كيفية حساب قيمة مستحقات يوم المرضية وكيفية حساب أجر العمل للعاملين حسب نظام الساعة الذين يتغيّر أجرهم من شهر لآخر.
      • قد يُستنتج من المادة 5(ب) من القانون التي تتطرّق إلى العامل الذي يتقاضى أجرًا حسب إنتاجيته، أنّ أجر العمل هو متوسّط الأجر الشهريّ في الأشهر الثلاثة التي سبقت المرض.
      • مع ذلك، هناك تفسير آخر الذي ينصّ على أنّ متوسّط أجر العمل العاديّ هو متوسّط الأجر في الأشهر الـ 12 التي سبقت المرض (على غرار طريقة حساب الأجر لغرض حساب تعويضات الإقالة).
      • لم يصدر بعد حكم قضائيّ في المجال.
    • مركّبات الأجر التي ستؤخذ بالحسبان هي:
      • الأجر الأساسيّ;
      • إضافة عن الأقدميّة;
      • إضافة أو بدل عن غلاء المعيشة;
      • إعانة عائليّة;
      • إضافة متعلّقة بالقسم/مجال العمل.
    • عند الغياب بسبب مرض لا تُدفع نفقات سفر.


    من المهمّ أن تعرف

    • * يوم المرضية الجزئيّ، الذي عمل خلاله العامل لبضع ساعات ثم تغيّب في الساعات المتبقيّة من يوم العمل بسبب مرض، يُعتبر يوم المرض الأول، بشرط تقديم شهادة مرضية عن هذا اليوم. يحق للعامل الحصول على أجر عن ساعات عمله في هذا اليوم، ولكن لا يحق له الحصول على أجر مقابل بقية الساعات التي تغيّب خلالها عن العمل بسبب المرض..
    • العامل الذي استغل كامل رصيد أيام المرضية، ولا يستحق الحصول على مستحقات إضافيّة، يستطيع التقدّم للمشغل بطلب الخروج في إجازة غير مدفوعة الأجر.
    • إذا كان العامل والدًا لشخص ذي محدوديّة والذي يستغل أيام المرضية لرعاية ابنه، يتوجّب على المشغّل أن يدفع له مستحقات المرض ابتداءً من يوم الغياب الأول. لمزيدٍ من المعلومات، راجعوا أيام مرضية بغرض مساعدة شخص مع محدوديّة.


    أحكام قضائية


    منظمات الدعم والمساعدة

    جهات حكوميّة


    تشريعات وإجراءات