ط (העברת תחום התוכן הראשי מקטגוריה לתבנית)
(הזזת פסקאות לתוך כותרות על חדשות)
 
(3 مراجعات متوسطة بواسطة مستخدمين اثنين آخرين غير معروضة)
سطر 6: سطر 6:
 
}}
 
}}
 
{{ראו גם  
 
{{ראו גם  
| [[المصابون بالأمراض النفسية]]
+
| [[أشخاص يتعاملون مع الأمراض النفسية]]
 
| [[مساعدة قانونية مجانية من قبل وزارة العدل| المساعدة القضائية المجانية في موضوع المكوث القسري في المستشفى]]
 
| [[مساعدة قانونية مجانية من قبل وزارة العدل| المساعدة القضائية المجانية في موضوع المكوث القسري في المستشفى]]
 
| [[الصحة والأمراض]]
 
| [[الصحة والأمراض]]
سطر 20: سطر 20:
 
|קישור=
 
|קישור=
 
}}
 
}}
تبلغ المستأنفة عمر ال 49، جلست مع طبيب نفسي عدداً من المرات، وبعد جلسة مشتركة معها ومع أمها، توجه الطبيب النفسي إلى الطبيب النفسي اللوائي، طالباً إصدار تعليمات بإدخال المستأنفة المستشفى قسرياً وبشكل غير مستعجل، وقد قُبل طلبه. قدّمت المستأنِفة إستئنافاً على هذا القرار إلى لجنة الطبابة النفسية اللوائية. قررت اللجنة إدخالها المستشفى قسرياً. قدّمت المستأنِفة إستئنافاً مستعجلاً على قرار اللجنة إلى المحكمة المركزية. أمرت المحكمة بتأخير تعليمات إدخالها المستشفى. عقب خطأ المكتب، لم يصل القرار إلى الأطراف في القضية وتم إدخال المستأنِفة المستشفى رغماً عنها. فور إدراك الخطأ، حُددت جلسة في المحكمة وتم إطلاق سراح المستأنِفة بموافقة الطبيبة المعالِجة في المستشفى. طلبت المستأنِفة أن تتم رغم ذلك مناقشة صُلب الإستئناف.  
+
* المستأنفة، 49 عامًا، جلست مع طبيب نفسي عدداً من المرات، وبعد جلسة مشتركة معها ومع أمها، توجه الطبيب النفسي إلى الطبيب النفسي اللوائي، طالباً إصدار تعليمات بإرسال المستأنفة [[المكوث القسري غير الطارئ للمرضى النفسيين|للمكوث القسري غير الطارئ]]، وقد قُبل طلبه.
 +
* قدّمت المستأنِفة [[اعتراض على المكوث القسري للعلاج النفسي|إستئنافاً على هذا القرار إلى لجنة الطبابة النفسية اللوائية]] وقررت اللجنة إدخالها المستشفى قسرياً.
 +
* قدّمت المستأنِفة إستئنافاً مستعجلاً على قرار اللجنة إلى المحكمة المركزية.
 +
* أمرت المحكمة بتأخير تعليمات إدخالها المستشفى، وعقب خطأ إداري، لم يصل القرار إلى الأطراف في القضية وتم إدخال المستأنِفة المستشفى رغماً عنها.
 +
* فور إدراك الخطأ، حُددت جلسة في المحكمة وتم إطلاق سراح المستأنِفة بموافقة الطبيبة المعالِجة في المستشفى.
 +
* رغم إطلاق سراحها، طلبت المستأنِفة أن تتم رغم ذلك جلسة محكمة لمناقشة صُلب الإستئناف.
  
أقرت المحكمة ما يلي:
+
==الحكم القضائي==
 
+
* قررت المحكمة ما يلي:
إن الإدخال القسري إلى المستشفى هو أحد أشد أشكال سلب حرية الإنسان. فقط بعد إجراء فحص طبي نفسي، سواء بإرادة المريض أو قسرياً، من قبل الطبيب النفسي اللوائي، يستطيع الطبيب النفسي اللوائي إصدار تعليمات الإدخال القسري إلى المستشفى. حتى لو توفرت جميع الشروط المذكورة لإدخال الشخص قسرياً إلى المستشفى، يمكن إصدار تعليمات لبديل أقل جذرية في الحالات الملائمة. لا يظهر في قرار الطبيب النفسي اللوائي، بما يخص هذه الحالة، ولا في قرار اللجنة أي استنتاج حول العلاقة السببية المطلوبة وفق القانون ما بين مرض المستأنِفة والإدخال القسري إلى المستشفى (وجود الخطورة، القدرة على الإهتمام بالحاجات مضروبة بشدة، الإضرار الشديد بالممتلكات). جوهر خطورة الإدخال القسري إلى المستشفى، يستوجب أن يقوم صاحب صلاحية هذا الإدخال القسري بالأخذ بالحسبان دائماً أي خيار أقل شدة وخطورة قبل أخذ الخيار الأشد.   
+
** إن الإدخال القسري إلى المستشفى هو أحد أشد أشكال سلب حرية الإنسان. فقط بعد إجراء فحص طبي نفسي، سواء بإرادة المريض أو قسرياً، من قبل الطبيب النفسي اللوائي، يستطيع الطبيب النفسي اللوائي إصدار تعليمات الإدخال القسري إلى المستشفى.
+
** حتى لو توفرت جميع الشروط المذكورة لإدخال الشخص قسرياً إلى المستشفى، يمكن إصدار تعليمات لبديل أقل جذرية في الحالات الملائمة.
تلخيصاً للموضوع، تقر المحكمة أن اللجنة أخطأت بعدم فحصها إمكانية توجيه المستأنِفة للعلاج العيادي، واختارت بدل ذلك الإمكانية الشديدة والصعبة ألا وهي الإدخال القسري إلى المستشفى، على الرغم من أن هذا هو الإدخال الأول إلى المستشفى للعلاج، وعلماً أنه لم تتم أبداً قبل ذلك معالجة المستأنِفة بأي علاج دوائي.  
+
** لا يظهر في قرار الطبيب النفسي اللوائي، بما يخص هذه الحالة، ولا في قرار اللجنة أي استنتاج حول العلاقة السببية المطلوبة وفق القانون ما بين مرض المستأنِفة والإدخال القسري إلى المستشفى (وجود الخطورة، القدرة على الإهتمام بالحاجات مضروبة بشدة، الإضرار الشديد بالممتلكات).
 +
** جوهر خطورة الإدخال القسري إلى المستشفى، يستوجب أن يقوم صاحب صلاحية هذا الإدخال القسري بالأخذ بالحسبان دائماً أي خيار أقل شدة وخطورة قبل أخذ الخيار الأشد.   
 +
** اللجنة أخطأت بعدم فحصها إمكانية توجيه المستأنِفة للعلاج العيادي، واختارت بدل ذلك الإمكانية الشديدة والصعبة ألا وهي الإدخال القسري إلى المستشفى، على الرغم من أن هذا هو الإدخال الأول إلى المستشفى للعلاج، وعلماً أنه لم تتم أبداً قبل ذلك معالجة المستأنِفة بأي علاج دوائي.  
  
 
== مدلول == <!-- משמעות -->
 
== مدلول == <!-- משמעות -->
 
* قبل الإدخال القسري للمستشفى، من واجب الطبيب النفسي اللوائي ولجنة الطبابة النفسية الأخذ بالحسبان خيار العلاج الأقل شدة.
 
* قبل الإدخال القسري للمستشفى، من واجب الطبيب النفسي اللوائي ولجنة الطبابة النفسية الأخذ بالحسبان خيار العلاج الأقل شدة.
  
== تشريعات وإجراءات == <!-- חקיקה ונהלים -->
+
== مراجع قانونية ورسمية ==
 +
=== تشريعات وإجراءات === <!-- חקיקה ונהלים -->
 
[[قانون علاج المرضى النفسيين]]، لسنة 1991
 
[[قانون علاج المرضى النفسيين]]، لسنة 1991
  
سطر 41: سطر 49:
 
}}
 
}}
 
[[קטגוריה:أحكام قضائية]]
 
[[קטגוריה:أحكام قضائية]]
[[קטגוריה:المصابون نفسيا]]
+
[[קטגוריה:المصابون بأمراض نفسية]]
 
[[קטגוריה:أشخاص مع إعاقة]]
 
[[קטגוריה:أشخاص مع إعاقة]]
 
[[he:על הוועדה הפסיכיאטרית לשקול חלופות פחות דרסטיות בטרם החלטה על אשפוז כפוי]]
 
[[he:על הוועדה הפסיכיאטרית לשקול חלופות פחות דרסטיות בטרם החלטה על אשפוז כפוי]]

المراجعة الحالية بتاريخ 01:02، 14 يوليو 2022

مقدمة:

قبل الإدخال القسري للمستشفى، من واجب الطبيب النفسي اللوائي ولجنة الطبابة النفسية فحص خيار العلاج الأقل شدة

تفاصيل الحكم القضائي

المستوى القضائيّ:
المحكمة المركزية في القدس
رقم الملفّ:
ע"ו 30400-04-11
التاريخ:
5/2/2012
  • المستأنفة، 49 عامًا، جلست مع طبيب نفسي عدداً من المرات، وبعد جلسة مشتركة معها ومع أمها، توجه الطبيب النفسي إلى الطبيب النفسي اللوائي، طالباً إصدار تعليمات بإرسال المستأنفة للمكوث القسري غير الطارئ، وقد قُبل طلبه.
  • قدّمت المستأنِفة إستئنافاً على هذا القرار إلى لجنة الطبابة النفسية اللوائية وقررت اللجنة إدخالها المستشفى قسرياً.
  • قدّمت المستأنِفة إستئنافاً مستعجلاً على قرار اللجنة إلى المحكمة المركزية.
  • أمرت المحكمة بتأخير تعليمات إدخالها المستشفى، وعقب خطأ إداري، لم يصل القرار إلى الأطراف في القضية وتم إدخال المستأنِفة المستشفى رغماً عنها.
  • فور إدراك الخطأ، حُددت جلسة في المحكمة وتم إطلاق سراح المستأنِفة بموافقة الطبيبة المعالِجة في المستشفى.
  • رغم إطلاق سراحها، طلبت المستأنِفة أن تتم رغم ذلك جلسة محكمة لمناقشة صُلب الإستئناف.

الحكم القضائي

  • قررت المحكمة ما يلي:
    • إن الإدخال القسري إلى المستشفى هو أحد أشد أشكال سلب حرية الإنسان. فقط بعد إجراء فحص طبي نفسي، سواء بإرادة المريض أو قسرياً، من قبل الطبيب النفسي اللوائي، يستطيع الطبيب النفسي اللوائي إصدار تعليمات الإدخال القسري إلى المستشفى.
    • حتى لو توفرت جميع الشروط المذكورة لإدخال الشخص قسرياً إلى المستشفى، يمكن إصدار تعليمات لبديل أقل جذرية في الحالات الملائمة.
    • لا يظهر في قرار الطبيب النفسي اللوائي، بما يخص هذه الحالة، ولا في قرار اللجنة أي استنتاج حول العلاقة السببية المطلوبة وفق القانون ما بين مرض المستأنِفة والإدخال القسري إلى المستشفى (وجود الخطورة، القدرة على الإهتمام بالحاجات مضروبة بشدة، الإضرار الشديد بالممتلكات).
    • جوهر خطورة الإدخال القسري إلى المستشفى، يستوجب أن يقوم صاحب صلاحية هذا الإدخال القسري بالأخذ بالحسبان دائماً أي خيار أقل شدة وخطورة قبل أخذ الخيار الأشد.
    • اللجنة أخطأت بعدم فحصها إمكانية توجيه المستأنِفة للعلاج العيادي، واختارت بدل ذلك الإمكانية الشديدة والصعبة ألا وهي الإدخال القسري إلى المستشفى، على الرغم من أن هذا هو الإدخال الأول إلى المستشفى للعلاج، وعلماً أنه لم تتم أبداً قبل ذلك معالجة المستأنِفة بأي علاج دوائي.

مدلول

  • قبل الإدخال القسري للمستشفى، من واجب الطبيب النفسي اللوائي ولجنة الطبابة النفسية الأخذ بالحسبان خيار العلاج الأقل شدة.

مراجع قانونية ورسمية

تشريعات وإجراءات

قانون علاج المرضى النفسيين، لسنة 1991