(أنشأ الصفحة ب'{{עצם העניין}}{{סוג ערך|זכות}} {{תקציר |תוכן= {{דגשים | מידע = بمقتضى القانون في إسرائيل وفي الإتحا...')
 
(لا فرق)

المراجعة الحالية بتاريخ 18:51، 31 يوليو 2020

مقدمة:

بمقتضى القانون في إسرائيل وفي الإتحاد الأوروبي، وكذلك وفق معاهدة مونتريال، قد يستحق المسافر الذي تأخر إقلاع طائرته مكافآت معيّنة
عندما يكون بالإمكان الحصول على التعويض وفق أكثر من قانون، يتوجب على المسافر أن يختار وفق أي قانون يرغب بالحصول على التعويض
في الولايات المتحدة، لا يوجد تشريعات تلزم بالتعويض عن تأخر إقلاع الطائرة


قد يستحق المسافرون الذين تأخر إقلاع طائرتهم أو تم إلغاء رحلتهم، التعويض. إستحقاق التعويض بحد ذاته ومقدار المبلغ، قد يتغيرا وفقاً لمعطيات مختلفة.

  • القانون الإسرائيلي وقانون الإتحاد الأوروبي، وكذلك معاهدة مونتريال التي تسري على الدول الأعضاء فيها، قد تمنح المسافر تعويضات عند تأخر إقلاع طائرته.
  • عند وجود استحقاق للتعويضات بمقتضى عدد من القوانين، سيضطر المسافر إلى اختيار وفق أي قانون يفضّل الحصول على هذه التعويضات ولن يستطيع تلقي التعويضات وفق عدد من القوانين.
  • القانون الموجود في الولايات المتحدة، لا يمنح التعويضات عن تأخر إقلاع الطائرة، ففي حال كانت الرحلة بالطائرة إلى الولايات المتحدة أو منها، من الأجدر فحص هل يمكن رفع دعوى بمقتضى قوانين أخرى، بحسب دولة الوجهة أو دولة الخروج والإقلاع.

سريان القوانين المختلفة

  • قد تسري على رحلات الطيران المختلفة قوانين مختلفة، وذلك بحسب الوجهة التي تهبط فيها الطائرة أو بحسب مطار الإقلاع.
  • في حالات معيّنة، قد يسري على رحلة الطائرة ذاتها عدد من القوانين، وعندها على المسافر أن يختار وفق أي قانون هو يطالب بالتعويضات.
  • قد يحصل المسافر الذي أُلغيت رحلته بالطائرة على التعويضات وفق القوانين التالية، بإمكانكم فحص التشريع المناسب لحالتكم:
    1. القانون الإسرائيلي، الذي يسري على رحلات الطيران الخارجة أو الوافدة إلى إسرائيل.
    2. قوانين الإتحاد الأوروبي، التي تسري على رحلات الطيران الخارجة من دول الإتحاد الأوروبي، سواء الداخلية أو الدولية. يسري القانون الأوروبي أيضاً على رحلات الطيران الخارجة من دول ليست عضواً في الإتحاد وتهبط بدول أعضاء فيه، بحال كانت شركة الطيران تابعة لدولة عضو في هذا الإتحاد.
    3. معاهدة مونتريال، التي تسري على رحلات الطيران الدولية بين الدول الأعضاء في المعاهدة. تسري المعاهدة أيضاً على رحلات الطيران داخل الدولة ذاتها، بحال كان هناك توقف بيني خارج الدولة.

من هو صاحب الحق؟

  • المسافرون الذين تأخر إقلاع طائرتهم، ويسري على رحلة الطيران قانون يمنحهم التعويض.
  • يجب فحص ما هو القانون الساري على رحلة الطيران، وفي حال وجود أكثر من قانون يسري عليها، سيضطر المسافر إلى اختيار وفق أي قانون هو يطالب بالتعويض، ولن يستطيع الحصول على التعويض وفق قانون آخر عن نفس الضرر.

التعويض بحسب القانون الإسرائيلي

من هو المستحق

  • يسري القانون الإسرائيلي على رحلات الطيران التالية:
    • الرحلات التي خرجت من دولة أجنبية وأقلعت إلى إسرائيل.
    • الرحلات التي أقلعت من إسرائيل إلى دولة أجنبية، وإذا كانت الرحلة مشغلة من قبل شركة طيران إسرائيلية، يسري عليها القانون الإسرائيلي فقط.
    • رحلة الطيران داخل البلاد.
  • يمكن رفع دعوى ضد شركات الطيران وفق القانون الإسرائيلي خلال 4 سنوات من تاريخ وقوع التأخير في الرحلة.

من هو غير المستحق

  • في حال تأخرت الرحلة بسبب إضراب أو شل حركة الطيران المحميين في القانون، لا يكون المسافر مستحقاً تذكرة طيران بديلة.
  • في حال تبكير الرحلة، لا يكون المسافر مستحقاً التعويض المالي إذا تم تبكير الرحلة لأحد الأسباب التالية:
    • بسبب إضراب أو شل حركة الطيران المحميين في القانون.
    • لأسباب خاصة لم تكن تحت سيطرة شركة الطيران، والتي حتى لو فعلت كل ما في وسعها، لم يكن بمقدورها منع تبكير الرحلة جرّاء تلك الظروف. قد تكون الظروف والأسباب الخاصة هي إغلاق المطار، وجود وضع أمني، أحوال طقس متطرفة وغير متوقعة.
      • تجدر الإشارة إلى أنه أيضاً في حال وجود الظروف المذكورة، يتوجب على شركة الطيران إبداء أنها فعلت كل ما في وسعها لمنع التغيير في رحلة الطائرة.

إستحقاق التعويض ومقدار التعويض

  • التأخير لساعتين على الأقل، لكن أقل من 5 ساعات:
    1. يكون المسافر مستحقاً الطعام والشراب + خدمات الإتصال (2 مكالمات هاتفية + رسالة فاكس أو بريد إلكتروني، وفق اختيار المسافر)
  • التأخير ل 5-8 ساعات:
    1. يكون المسافر مستحقاً الطعام والشراب + خدمات الإتصال + إستعادة ما دفعه أو تذكرة طيران بديلة.
    2. في حال كان التأخير بسبب إضراب أو شل حركة الطيران المحميين في القانون، لا يكون المسافر مستحقاً إمكانية تذكرة طيران بديلة.
  • تم تأجيل الرحلة إلى يوم غد:
    1. يكون المسافر مستحقاً الطعام والشراب + خدمات الإتصال + إستعادة ما دفعه أو تذكرة طيران بديلة مع خدمات مبيت ونقل.
    2. في حال كان التأخير بسبب إضراب أو شل حركة الطيران المحميين في القانون، لا يكون المسافر مستحقاً إمكانية تذكرة طيران بديلة.

تعويض المسافر الذي تم تبكير رحلته

  • يكون المسافر الذي تم تبكير رحلته ب 5-8 ساعات وقد تلقى بلاغاً بذلك قبل أقل من 14 يوماً من موعد الرحلة، إستعادة ما دفعه أو تذكرة طيران بديلة، وفق اختياره.
  • يكون المسافر الذي تم تبكير رحلته بأكثر من 8 ساعات وقد تلقى بلاغاً بذلك قبل أقل من 14 يوماً من موعد الرحلة، التعويضات التالية:
    • إستعادة ما دفعه مقابل تذكرة الطيران أو تذكرة طيران بديلة، وفق اختيار المسافر.
    • التعويض المالي – والذي يتحدد مبلغه بحسب مسافة الرحلة:
      1. في الرحلة لغاية 2،000 كم، يكون مبلغ التعويض 1،250 شيكل جديد.
      2. في الرحلة لغاية 4،500 كم، يكون مبلغ التعويض 2،000 شيكل جديد .
      3. في الرحلة لأكثر من 4،500 كم، يكون مبلغ التعويض 3،000 شيكل جديد .
  • التعويضات برحلة يتخللها توقف بيني (كونكشن):
    • يحصل المسافر الذي اشترى تذكرة طيران مع توقف بيني واختار الإسترجاع المالي وليس التذكرة البديلة، على كل المبلغ الذي دفعه مقابل هذه التذكرة حتى لو تعذّر عليه صعود الطائرة لمقطع واحد فقط من الرحلة، بحال توفر جميع الشروط التالية:
      1. المكوث في الوجهة البينية هو حتى 24 ساعة.
      2. تم شراء رحلة الطيران ضمن حجز واحد وليس رحلات طيران منفصلة.
      3. كل الرحلات مفعَّلة من قبل نفس شركة الطيران.
      4. جرى التأخير أو الإلغاء في مقطع واحد فقط من الرحلة.
    • إذا تحقق فعلاً مقطع واحد من الرحلة لكن المسافر لم يصل إلى وجهته النهائية، يكون مستحقاً الحصول على كامل المبلغ الذي دفعه مقابل التذكرة.
    • إذا قرر المسافر وبعد أن وصل الوجهة البينية عدم السفر إلى الوجهة النهائية من الرحلة، يكون مستحقاً الحصول على كامل المبلغ الذي دفعه مقابل التذكرة وأيضاً الحصول على تذكرة طيران للعودة من الوجهة البينية إلى نقطة الإنطلاق.
مثال
  • عند شراء تذكرة لرحلة طيران مع شركة إسرائيلية إلى نيويورك، والتي تشمل توقفاً بينياً في لندن:
    • المسافر الذي لم يصعد لرحلة لندن وتأخر عن الوصول في الوقت لرحلة نيويورك، يستحق كامل المبلغ الذي دفعه مقابل كل رحلة الطيران.
    • المسافر الذي طار كما هو مخطط من تل أبيب إلى لندن، لكن لم يتم صعوده للرحلة إلى نيويورك واختار عدم السفر برحلة طيران بديلة، يستحق الحصول على كامل المبلغ الذي دفعه مقابل كل رحلة الطيران، ويكون من واجب الشركة أن تزوده بتذكرة عودة إلى تل أبيب.
  • بالإضافة لذلك، يكون هذا المسافر مستحقاً التعويض المالي.
  • المسافر الذي اشترى تذكرة طيران ذهاباً وإياباً ولم يتم صعوده لرحلة الإياب (سواء كانت رحلة مباشرة أو رحلة مع توقف بيني)، يستحق نصف المبلغ الذي دفعه مقابل هذه التذكرة.
  • مثال
    • مسافر، قام بشراء تذكرة طيران ذهاباً وإياباً من شركة طيران إسرائيلية من تل أبيب إلى أورلاندو مع توقف بيني في باريس، لم يتم صعوده لرحلة الإياب من باريس إلى تل أبيب.
    • يكون هذا المسافر مستحقاً نصف المبلغ الذي دفعه مقابل التذكرة.
    • بالإضافة لذلك، يكون هذا المسافر مستحقاً التعويض المالي.

    رحلة الطيران الداخلية

      1. تُعتبر رحلة الطيران الداخلية التي انطلقت بتأخير مدته 4 ساعات على الأقل من موعد الإقلاع المسجل في التذكرة، وكأنها رحلة تم إلغاؤها.
    • مقابل رحلة طيران داخلية جرى إلغاؤها، يكون المستهلك مستحقاً التعويض المالي الذي يتم تحديثه من حين لآخر، بموجب المذكور في أحكام وأنظمة خدمات الطيران (رحلات الطيران داخل البلاد).
      הערת עריכה
      התקנות מתייחסות לקווים שלא קיימים היום, קצת קשה להבין מה באמת מגיע לפיהן. בנוסף לא ברורה תחולת החוק עצמו בהתייחס לאיחור בטיסה, לא לביטול
      הערה מאת כרמל סחף (שיחה) 10:18, 27 בנובמבר 2019 (IST)

    التعويض بحسب قوانين الإتحاد الأوروبي

    من هو المستحق

    • المسافر الذي تأخر انطلاق رحلته بالطائرة، وهذه الرحلة تستوفي أحد الشروط التالية:
      • رحلات الطيران داخل الإتحاد الأوروبي – جميع الرحلات بغض النظر عن شركة الطيران التي تفعّل الرحلة.
      • رحلات الطيران التي تخرج من دول الإتحاد الأوروبي إلى دول ليست عضواً في الإتحاد (على سبيل المثال، من النمسا إلى إسرائيل) - جميع الرحلات بغض النظر عن شركة الطيران التي تفعّل الرحلة.
      • رحلات الطيران التي تخرج من دول ليست عضواً في الإتحاد الأوروبي إلى دول أعضاء في الإتحاد (على سبيل المثال، من نيويورك إلى فرنسا) – فقط بحال كانت شركة الطيران المفعّلة للرحلة تابعة لدولة عضو في الإتحاد الأوروبي.
      • رحلات الطيران التي تخرج من دول خارج الإتحاد الأوروبي إلى دول ليست عضواً في هذا الإتحاد – لا يسري القانون بتاتاً، حتى لو كانت شركة الطيران المفعّلة للرحلة تابعة لدولة عضو في الإتحاد الأوروبي.
      • تجدر الإشارة إلى أنه بحال كانت رحلة الطيران خارجة من إسرائيل ومفعّلة من قبل شركة طيران إسرائيلية، فالقانون الإسرائيلي هو الذي يسري فقط.
    • تتغير مدة التقادم (أي الوقت المعطي لتقديم الدعوى على التأخير) بحسب الدولة التي تتبع لها شركة الطيران، ويجب فحص وضع التقادم بالنسبة للدعوى بحسب الدولة ذات الصلة (على سبيل المثال، رحلة طيران تم تفعيلها من قبل الخطوط الجوية البريطانية "بريتيش إيرويز"، تخضع لقوانين التقادم في بريطانيا، ويجب فحص ما هو الوضع في القانون البريطاني بهذا الخصوص).

    من هو غير المستحق

    • المسافر الذي تأخرت رحلته نتيجة ظروف إستثنائية لا سيطرة لشركة الطيران عليها، مثل إغلاق المطارات، الإضرابات، المخاطر الأمنية غير المتوقعة وما شابه ذلك.

    إستحقاق التعويض ومقدار التعويض

    • في الرحلات التي تصل مسافتها حتى 1،500 كم:
      1. التأخير لأكثر من ساعتين، يعطي المسافر الحق بالطعام والشراب ووسائل الإتصال.
      2. التأخير لأكثر من 3 ساعات يعطي المسافر الحق بالحصول على 250 يورو.
    • في الرحلات التي تصل مسافتها إلى ما بين 1،500-3،500 كم:
      1. التأخير لأكثر من 3 ساعات يعطي المسافر الحق بالحصول على الطعام والشراب ووسائل الإتصال.
      2. التأخير لأكثر من 3 ساعات يعطي المسافر الحق بالحصول على 400 يورو.
    • في الرحلات التي تصل مسافتها لأكثر من 3،500 كم:
      1. التأخير لأكثر من 4 ساعات يعطي المسافر الحق بالحصول على الطعام والشراب ووسائل الإتصال.
      2. التأخير لأكثر من 3 ساعات يعطي المسافر الحق بالحصول على 600 يورو.
    • عند الحديث عن رحلة تتمة مباشرة (كونكشن) والتي تمّت ضمن حجز واحد (وليس كتذكرتين منفصلتين)، يتم عد التأخير وفق مدة التأخير الكلية.
    مثال
    قام أحد الأشخاص بشراء تذكرة طيران من لندن إلى باريس، وهي تشمل رحلة تتمة إلى تورونتو. تأخرت الرحلة من لندن إلى باريس لمدة ساعة، ونتيجة لذلك خسر هذا الشخص رحلة التتمة فوصل إلى تورونتو بتأخير مدته 3 ساعات عن الموعد الأصلي. في هذه الحالة، يتم عد التأخير على أنه 4 ساعات تأخير ويكون المسافر مستحقاً التعويضات.

    التعويض عن التأخير في رحلات الطيران الدولية (معاهدة مونتريال)

    من هو المستحق

    • المسافر الذي تضرر نتيجة تأخير رحلة الطيران المفعّلة من قبل شركات طيران تابعة لدول أعضاء في معاهدة مونتريال.
    • المسافر الذي تضرر نتيجة تأخير في رحلة طيران داخلية لدولة عضو في المعاهدة، قد يكون مستحقاً فقط بحال كانت الرحلة الداخلية تشمل توقفاً بينياً في دولة أخرى.
    • تسري معاهدة مونتريال على الرحلات بين الدول الأعضاء في المعاهدة، حتى لو كانت الرحلة تشمل توقفاً بينياً في دولة ليست طرفاً في المعاهدة.

    من هو غير المستحق

    • من تضرر نتيجة التأخير في رحلة الطيران والذي لم يكن بمقدور شركة الطيران منعه حتى لو أنها اتخذت كافة الوسائل المعقولة، أو لم تتمكن من اتخاذ الوسائل المذكورة بغية منع الضرر.

    شروط التعويض

    • بموجب المعاهدة، يُعطى التعويض عن الضرر الناجم جرّاء التأخير، بغض النظر عن مسألة ما إذا وصل المسافر إلى وجهته أم لا.
    • كما أن المعاهدة لا تضع معايير للتأخير، علماً أن التعويض يُعطى ليس بسبب تأخير الرحلة بحد ذاته، بل مقابل الضرر الناتج عن التأخير (مثلاً، خسارة أيام عمل، نفقات بسبب ترتيبات المبيت، خسارة رحلة طيران مكملة وما شابه ذلك).
    • قد يصل مبلغ التعويض المالي إلى نحو 8،000 دولار أمريكي.
    • بحال كان الضرر بسبب إهمال شركة الطيران، يمكن المطالبة بمبلغ أعلى من سقف التعويض المذكور.
    • بحال كانت شركة الطيران ترفض تقديم التعويض، يمكن رفع دعوى لغاية سنتين من موعد حصول الضرر.

    عملية تحصيل الحق

    • يجب التوجه خطياً إلى شركة الطيران، في أقرب وقت ممكن.
    • بحال أدى التأخير للتكلف بمصاريف (مثل شراء الطعام أو مصاريف المبيت)، يجب الإحتفاظ بالوصولات وتقديمها ضمن التوجه.
    • إذا كان التعويض مطلوباً وفق القانون الإسرائيلي، يستطيع المسافر التوجه إلى وكالة السفر التي اشترى من عندها التذكرة، والتي يتوجب عليها مساعدته في الحصول على التعويض الذي يستحقه.
    • إذا طولب بالتعويض وفق القانون الإسرائيلي ورفضت شركة الطيران تقديم التعويض، يمكن المطالبة أيضاً بتعويضات غير متعلقة بضرر حتى مبلغ مقداره 10،390 شيكل جديد.
    • إذا كانت شركة الطيران ترفض تقديم التعويض، يمكن رفع دعوى مع الأخذ بالحسبان فترة التقادم وفق القانون الذي بموجبه تُقدم الدعوى (القانون الإسرائيلي، الأوروبي أو معاهدة مونتريال).

    من المهمّ أن تعرف

    • بحسب القانون الإسرائيلي، لا يُعطى تعويض أقل مما ينص عليه القانون، حتى لو وافق المسافر على ذلك.
    • لا يمنح القانون الساري في الولايات المتحدة التعويضات عن تأخر إقلاع الطائرة، ففي حال كانت الرحلة بالطائرة إلى الولايات المتحدة أو منها، من الأجدر فحص هل يمكن رفع دعوى بمقتضى قوانين أخرى، بحسب دولة الوجهة أو دولة الخروج والإقلاع.

    جهات حكوميّة

    تشريعات وإجراءات

    توسُّع ونشرات