مقدمة:

يحق للتلاميذ الذين يدرسون في أطر التعليم الخاص (بما فيها الدمج) وهم ممن يستحقون الخدمات الطبية ضمن روتين الدراسة، الحصول عليها أيضاً خلال فترة ( أزمة الكورونا، في بيوتهم أو بواسطة التشاور عن بعد
تُعطى العلاجات الطبية المسانِدة، عموماً، بواسطة الدعم عن بعد
يُعطى العلاج في بيت التلميذ للحالات الخاصة جداً والمعقدة فقط، وأيضاً في حال عدم توفر الوسائل التكنولوجية
لمزيد من المعلومات، راجعوا موقع وزارة التربية والتعليم


خلال فترة أزمة الكورونا، توفر وزارة التربية والتعليم حلولاً طبية وأخرى مسانِدة للتلاميذ مع احتياجات خاصة، بوسائل محوسبة وكذلك عبر الزيارات المنزلية، عند الحاجة.

  • يحق للتلاميذ الذين يدرسون في أطر التعليم الخاص وهم ممن يستحقون الخدمات الطبية ضمن روتين الدراسة (قبل بدء حالة الطوارئ)، الحصول على الخدمة من مهنيي الطاقم الطبي والتمريضي في بيوتهم أًو عبر التشاور عن بعد.
  • في العموم، تقدَّم العلاجات الطبية المسانِدة بواسطة الدعم عن بعد.
  • يُعطى العلاج في بيت التلميذ للحالات الخاصة جداً والمعقدة فقط، وأيضاً في حال عدم نجاح العلاج عن بعد أو عند عدم توفر الوسائل التكنولوجية.

من هو صاحب الحق؟

  • التلاميذ مع محدودية الذين يدرسون في أطر التعليم الخاص (بمن فيهم التلاميذ المدمجون ضمن التعليم العادي) وهم يستحقون الخدمات الطبية ضمن روتين الدراسة (قبل بدء حالة الطوارئ).
  • يُعطى استحقاق العلاجات الطبية المسانِدة في بيت التلميذ وفق المعايير المفصّلة أدناه بخصوص كل واحد من أنواع العلاجات، وبحسب تقديرات الجهات المهنية.

العلاجات الطبية للتلاميذ الذين يدرسون في أطر التعليم الخاص

  • يتلقى التلاميذ الذين يدرسون في أطر التعليم الخاص وهم ممن يستحقون الخدمات الطبية ضمن روتين الدراسة (قبل بدء حالة الطوارئ)، الإستجابة والحلول من قبل "ملغام بيكور روفيه-מילגם ביקור רופא"، الجهة المشغِّلة للخدمة.
  • تشمل الخدمة المقدمة الخدمات الإستشارية والدعم من النوع المحوسب، وقدر المستطاع، تقدَّم الإستجابة في البيت أيضاً.
  • الطاقم من "ملغام بيكور روفيه-מילגם ביקור רופא"مسؤول عن التواصل مع العائلات.
  • يكون المديرون الطبيون متاحين للتلاميذ ولأهاليهم وكذلك للطواقم التربوية بغية التشاور، وعند الحاجة، تُجرى زيارات منزلية أيضاً.
  • تُجرى الزيارات المنزلية من قبل شخص واحد من الطاقم وبالخضوع لتوجيهات وزارة الصحة.
  • تبدأ الخدمة بعد عطلة عيد الفصح اليهودي.

العلاجات الطبية المسانِدة للتلاميذ مع احتياجات خاصة خلال أزمة الكورونا

  • في العموم، تقدَّم العلاجات الطبية المسانِدة، خلال أزمة الكورونا، بواسطة الدعم المهني عن بعد.
  • يُعطى العلاج في بيت التلميذ فقط للحالات الخاصة جداً والمعقدة، بعد عدم نجاح محاولة العلاج عن بعد، وكذلك بحال عدم توفر الوسائل التكنولوجية.
  • حددت وزارة التربية والتعليم معايير يتم بحسبها تقديم العلاجات التالية في بيت التلميذ: العلاجات الطبيعية (فيزيوترابيا)، علاج مهارات الإتصال، العلاج الوظيفي (ريبوي بعيسوك) والعلاج بالفن (أنظروا أدناه).
  • يكون قرار تقديم العلاج في بيت التلميذ بتقدير مشترك من قبل مدير "ماتيا(מתי"א)" أو من قبل المدرسة والمعالِج الذي يعمل مع التلميذ، بالتشاور مع المهنيين من "ماتيا(מתי"א)" أو من المدرسة.

يقدَّم العلاج الطبيعي (فيزيوترابيا) في بيت التلميذ عند حصول الحالات التالية:

  • التلميذ مع محدودية جسدية وأوضاع صحية ثانوية فرعية، وهناك خطورة، بحال غياب الفيزيوترابيا، على هذا التلميذ من حيث تدهور وضعه الصحي أو الجسدي.
  • التلميذ مع صعوبات في آلية تهوئة جهاز التنفس ويحتاج العلاج من أخصائي الفيزيوترابيا.
  • التلميذ الذي يحتاج الإرشاد الشخصي لعائلته، تنفيذ برنامج تغييرات الموجِّهين، والذين لا يمكن توجيههم عن بعد.
  • التلميذ الذي يستعمل جهاز استعدال (عميدون) أو أي وسيلة استعدال أخرى ويحتاج الملاءمات الخاصة و/أو الشرح أمام العائلة لمرة واحدة.
  • التلميذ مع أوضاع صحية معقدة، والذي يحتاج الحفاظ على مديات حركة، والعلاج عن بعد لا يناسبه.
  • التلميذ الذي يحتاج ملاءمة وسائل المساعدة على التنقل، ويحتاج إعادة التأهيل والإشراف اليومي في بيته.
  • التلميذ الذي يحتاج الملاءمة أو الموافقة من قبل أخصائيي فيزيوترابيا أصحاب إذن مخصص من وزارة الصحة، لشراء وسائل مساعدة على التنقل والتكنولوجيا المساعدة.
  • التلميذ الذي يحتاج ملاءمة البيئة المنزلية للتعلم عن بعد وللأداء الوظيفي اليومي الأمثل.

يقدَّم علاج مهارات الإتصال في بيت التلميذ عند حصول الحالات التالية:

  • التلميذ مع صعوبات في البلع تعرّض حياته للخطر.
  • التلميذ الذي تستصعب عائلته تدبُّر وحفظ أمور التكنولوجيا المساعِدة الخاصة. يقدَّم العلاج في بيت التلميذ بغية الشرح والإرشاد والمساعدة العينية فقط.

يقدَّم العلاج الوظيفي (ريبوي بعيسوك) في بيت التلميذ عند حصول الحالات التالية:

  • بغية إجراء الملاءمات في البيئة المنزلية للحفاظ على سلامة وأمان التلميذ وملاءمتها للتعلم عن بعد.
  • التلميذ الذي يحتاج وسائل المساعدة على التنقل وإعادة التأهيل ويحتاج التقنيات المساعِدة التي تتطلب توصية من أخصائية علاج وظيفي أو الإرشاد العيني فقط.
  • التلميذ الذي يستصعب تناول الطعام وتحتاج عائلته الإرشاد العيني في موضوع الإطعام.
  • التلميذ الذي يعاني وضعاً صحياً معقداً، مع مستوى أداء متدنٍ، وتستصعب عائلته تدبر أمورها في أوقات الطوارئ وفي التنظم لتقديم العلاج اليومي لهذا التلميذ. تكون الزيارة المنزلية لبيت التلميذ من أجل الإرشاد العيني فقط، والذي لا يمكن فعله عن بعد.

يقدَّم العلاج بواسطة الفنون في بيت التلميذ عند حصول الحالات التالية:

  • بحال أبدى التلميذ ضائقة نفسية واضحة وغير عادية، وقد رأى المعالِج أن هناك تدهوراً في وضعه أو تراجعاً، وهناك حاجة للقائه وجهاً لوجه.
  • التلميذ الذي يبدي علامات ضائقة عاطفية بارزة، ولا يوفر له العلاج عن بعد الحل المناسب (مثلاً، عدم وجود مكان آمن، عدم وجود تجهيزات محوسبة أو عدم وجود حيّز شخصي).
  • في الحالات التي تثير الشك بأن التلميذ يتعرض لخطر ما: الميل لإنهاء الحياة، المساس الجسدي أو النفسي، التنكيل الجنسي، وغير ذلك، ولا يمكن إجراء الإستيضاح الأولي بوسائل محوسبة. في مثل هذه الحالة، يصل المعالِج لإجراء لقاء بغية الإستيضاح والتحويل لمتابعة العلاج.

توجيهات حول عقد اللقاء في بيت التلميذ

  • تضم الفعالية في بيت التلميذ حتى 3 أشخاص: المعالِج، التلميذ وشخص بالغ آخر. يُسمح بدخول شخص واحد فقط من الطاقم إلى بيت التلميذ.
  • يُجرى اللقاء شريطة ألاّ يكون المعالِج أو التلميذ وأهله مطالَبين بدخول الحجر الصحي وفق توجيهات وزارة الصحة، بدون حرارة تزيد عن 38 درجة، أو مع أعراض متعلقة بالكورونا (السعال الشديد، ألم في الحلق وضيق تنفّس).
  • يتوجب على الوالد/ة تعبئة استمارة يصرّح وتصرّح فيها أنه لا يوجد لدى الإبن/الإبنة أو لأيّ من أفراد العائلة أعراض متعلقة بالكورونا، (السعال الشديد، ألم في الحلق وضيق تنفّس)، وأنه لم تزد حرارته عن 38 درجة صبيحة الفعالية وفي اليومين السابقين لها، وأنهم غير ملزمين بالحجر الصحي.
  • بحال حدوث تغيّر على الحالة الصحية للشخص من الطاقم، للتلميذ أو لأحد أفراد عائلته - يجب إيقاف الفعالية فوراً.
  • يتوجب على الشخص من الطاقم إستخدام الكمامة والقفازات أثناء اللقاء وعلى التلميذ إستخدام وسائل الحماية قدر الإمكان. يجب الحفاظ على النظافة الشخصية وعلى تهوئة الغرفة.
  • يجب الحفاظ على مسافة 2 متر ما بين التلميذ والشخص من الطاقم طوال وقت الفعالية.

من المهمّ أن تعرف

الخط الدافئ للأهل والتلاميذ

  • تفعّل وزارة التربية والتعليم خطاً دافئاً قطرياً لصالح التلاميذ وأهاليهم، يوفر رداً من قبل مهنيين من الخدمة النفسية الإستشارية، على هاتف رقم:
    • 073-3931111
    • 1-800-250-025
  • يتم الرد على توجهات التلاميذ المستحقين خدمات التعليم الخاصة وتوجهات أهاليهم، من قبل مندوبي شعبة التعليم الخاص.
  • كما يمكن التوجه إلى الخدمة النفسية التربوية التابعة للسلطة المحلية (بحسب الإعلانات الصادرة عن السلطة المحلية).


جهات حكوميّة

تشريعات وإجراءات

توسُّع ونشرات