مقدمة:

أوستبوروزيس (Osteoporosis) أو هشاشة العظام، هو مرض روماتيزمي يؤدي فيه نقص المعادن داخل العظام إلى إضعافها لدرجة عدم القدرة على دعم ذاتها، ويزيد بشكل ملحوظ فرص التعرض للكسور. كل كسر جرّاء هشاشة العظام يكون عامل خطر لحدوث كسر آخر.
يتطور المرض بدون علامات ظاهرة للعيان ويسبب معاناة كبيرة وهبوطاً جدياً في جودة الحياة. قد يحوّل الأشخاص لمحتاجي رعاية تمريضية، وبحالات صعبة قد يسبب الموت حتى.
كل إمرأة ثالثة وكل رجل خامس فوق سن ال 50، يصابون بهشاشة العظام.
هناك عدد من العوامل المعروفة بأنها تزيد احتمال الإصابة بالمرض – عوامل هورمونية (في الأساس مستويات الهورمون الأنثوي الأستروجين)، العمر، الوراثة، نمط الحياة (التغذية غير السليمة، الإستهلاك المفرط للكحول، التدخين، عدم ممارسة الرياضة) وغير ذلك.

الأدوية والأجهزة الصحية

  • هناك أدوية أثبتت نجاعتها في تخفيض وتيرة الكسور، لكن من أجل ذلك المطلوب تشخيص المرض عند المريض.

التشخيص

  • تشمل سلة الخدمات الصحية فحص كثافة العظام بطريقة DEXA للنساء والرجال فوق سن 60، وفي حالات خاصة قبل ذلك.
  • لمزيد من المعلومات، راجعوا موقع كل الصحة التابع لوزارة الصحة.

التشخيص والعلاج بعد كسر عنق الفخذ

  • كسر عنق الفخذ أو الورك هو كسر ناتج عن هشاشة العظام يستلزم دخول المستشفى وإجراء عملية جراحية، ويتطلب بعد ذلك مواصلة العلاج.
  • في مشروع "همتئيمت-המתאמת" الذي يعمل ضمن عدد من المراكز الطبية في البلاد، تقوم ممرضة بالوصول للمرضى مع كسر في عنق الفخذ المتواجدين بأقسام العظام وإعادة التأهيل، ترافقهم للتشخيص وتنسّق فيما بينهم وبين الجهات المهنية (طبيب العظام، إعادة التأهيل، طب الشيخوخة، طبيب الغدد الصماء وطبيب العائلة) بغية البدء بالعلاج المطلوب.

حقوق المرضى

منظمات الدعم والمساعدة

توسُّع ونشرات