مقدمة:

يحق للمرأة المنجبة التي تمّ تشخيصها كحاملة لفيروس فقدان المناعة المكتسبة HIV أو كمريضة بالإيدز الحصول على غذاء بديل عن الحليب للرضّع خلال سنة من يوم الإنجاب
يتم تزويد الأم الحاملة للفيروس أو المريضة بغذاء للرّضّع خلال سنة في إطار سلة الخدمات الصحية مجانًا وبدون أي مساهمة منها
لمعلومات إضافية راجعوا منشور رئيس خدمات صحة الجمهور رقم 5/2006 من يوم 09.07.2006 - إجراء تزويد غذاء للرضّع لأطفال لأمهات منجبات حاملات لفيروس فقدان المنعاة المكتسبة (الإيدز) أو المصابات به


يحق للأم الحاملة لفيروس فقدان المناعة المكتسبة (الـHIV) أو المصابة بالإيدز الحصول مجانًا وبدون أي مساهمة ذاتية على غذاء لرضيعها، حتى يبلغ سنته الأولى.

  • إرضاع الطفل من قبل الأم الحاملة لفيروس الـHIV أو المصابة بالإيدز قد يؤدي إلى نقل الفيروس إليه.
  • بهدف تقليص احتمال الإصابة بفيروس الـHIV لدى المواليد من أبناء الأمهات الحاملات للفيروس الإيدز أو المصابات بالمرض، توصي وزارة الصحة بالامتناع عن الإرضاع نهائياً من قبل الأم الحاملة للفيروس/المصابة بالمرض ويوصى بتفضيل خلطات الحليب للرضّع.

من هو صاحب الحق؟

  • الأم حاملة لفيروس الـHIV أو مصابة بالإيدز من يوم الإنجاب وحتى سنة بعد يوم الإنجاب.

عملية تحصيل الحق

  • خلال الحمل وقبل الإنجاب
    • في إطار متابعة العمل، يجب على الطاقم المعالج (طاقم متعدد المجالات والذي يشمل طبيبا/ة، ممرضا/ة، عاملا/ة اجتماعيا/ة، منسّقا/ة أو شخصا آخرا، في إطار مؤسسة طبيّة مثل المشفى، مركز الإيدز، مراكز الأم والطفل (טיפת חלב) أو عيادة صندوق المرضى) تحويل المتعالجة الحامل لعاملة إجتماعية من مركز الإيدز، بهدف ملائمة مسبقة لطريقة تزويد خلطات الحليب.
    • على الطاقم المعالج الاهتمام بحصول المرأة المنجبة على الوجبة الأولى من خلطات الحليب قبل الإنجاب، من أجل أن تكون موجودة لديها فور عودتها من المشفى.
  • بعد الإنجاب - على الطاقم الطبي في المشفى أن يشجّع المرأة المنجبة على استعمال خلطات الحليب فورًا بعد الإنجاب، ويقوم بتزويدها ببادئل غذائية للأطفال، لتقوم بواسطتها بإطعام رضيعها.
  • عند التسريح من المشفى - إذا لم تحصل المرأة المنجبة على الوجبة الأولى من خلطات الحليب قبل الإنجاب، فيجب على طاقم قسم الولادة في المشفى منحها كمية أولى من خلطات الحليب تكفيها لمدّة اسبوعين.
  • بعد عودة المرأة المنجبة لمنزلها
    • تحصل المرأة المنجبة على خلطات غذاء عن طريق صندوق المرضى الذي تملك تأميناً فيه، وذلك حسب ترتيبات واجراءات الصندوق.
    • على صندوق المرضى أن يضع اجراءات لتزويد الخلطات الغذائية بحيث يضمن الحفاظ على خصوصية الفرد والحفاظ على السريّة الطبيّة للأم.

من المهمّ أن تعرف

منظمات الدعم والمساعدة

جهات حكوميّة

تشريعات وإجراءات

شكر