مقدمة:

سعفة الرأس (باللاتينية: tinea capitis) مرض جلدي فطري معدٍ، يظهر على الجلد، على فروة الرأس، على الشعر وأحياناً في الأظافر.
اليوم، يُعطى للمرض علاج دوائي بواسطة أقراص أو مراهم، لكن ولغاية 1959، كان العلاج الشائع بواسطة إشعاعات الرنتغن.

مصابو سعفة الرأس

  • بفترة الهجرة الكبيرة إلى إسرائيل في سنوات ال- 50، كان اندلاع مرض سعفة الرأس، في الأساس بين أطفال المهاجرين. بادرت وزارة الصحة إلى حملة للقضاء على المرض، وفي إطارها، أُرسل الأطفال للعلاج بمعاهد رنتغن مختلفة في البلاد. وبالتوازي، تمّت خارج البلاد معالجة القادمين قبل هجرتهم إلى البلاد، في الأساس بدول شمال أفريقيا حيث تركز معظم المهاجرين.
  • لدى قسم من المتعالجين، أدى العلاج الإشعاعي بالرنتغن بعد مرور سنوات لتطور أورام حميدة (أورام سحائية) وأورام سرطانية على أغشية الدماغ والغدة الدرقية.
  • خلال سنوات ال-80، وبعد توجهات قسم من متلقّي إشعاعات سعفة الرأس لوزارة الصحة، أقيمت لجنة لفحص الموضوع وعلى أثرها سن في العام 1994 قانون تعويض المصابين بسعفة الرأس.
  • لمزيد من المعلومات عن حقوق مصابي سعفة الرأس وورثتهم، راجعوا بوابة ضحايا مرض القوباء الحلقية (مرض جلدي) (سعفة الرأس).

أحكام قضائية

تشريعات وإجراءات

توسُّع ونشرات