مقدمة:

يمكن إبقاء طفل في الروضة الإلزامية (البستان) لسنة كاملة إضافية
تمتد عملية إتخاذ القرار بشأن إبقاء الطفل في البستان على مدار السنة التعليمية كلها
المنطق الأساسي من وراء إبقاء الطفل في البستان لسنة أخرى هو مصلحته فقط
يُحظر إبقاء طفل في البستان لسنة إضافية (ما عدا في حالات إستثنائية في التربية الخاصة)


إن إحدى وظائف جهاز التربية والتعليم هي المساعدة في التنقل بين البستان والمدرسة.

  • من الممكن تأجيل الإنتقال وإبقاء الطفل في البستان لسنة إضافية، وهذا يمكنه في بعض الحالات التسهيل على الطفل لكي ينتقل بشكل ناجح من البستان إلى المدرسة.
  • في حالات أخرى، من الممكن ان يكون إبقاء الطفل في البستان لسنة إضافية قرارا خاطئا وله تأثيرات طويلة الأمد.
  • عملية إتخاذ القرار بشأن إبقاء الطفل في البستان الإلزامي لسنة إضافية هي عملية طويلة، يكون فيها الوالدان مشاركين بشكل جدي أسوة بالمربية، الأخصائي النفسي، وجهات تربوية وعلاجية إضافية على دراية بوضع الطفل (مثل معالِجة بالتشغيل، معالِجة بالإتصال ومربية دمج).

جمهور الهدف والشروط المسبقة

  • أطفال البستان الذين أنهوا سنتهم التعليمية في البستان ومستعدون للإنتقال إلى الصف الأول، لكنهم غير ملائمين من ناحية تطورية أو من ناحية جاهزيتهم للصف الأول.
  • حالات يمكن من خلالها فحص إمكانية إبقاء الطفل في البستان لسنة إضافية
  • طفل اكتسب أساسيات التطور بشكل متي أخر عن أبناء جيله خلال تطوره ونموه في السابق (مثلا: خديج، طفل أُصيب بمرض صعب وما شابه).
  • طفل منكشف على ضغوطات كثيرة (مثلا: مرض خطير في العئلة، فراق عن العائلة، القدوم للبلاد وما شابه) وقد لاحظ الطاقم التربوي تراجعا في قدراته.

الإعتبارات التي تؤخذ عند أخذ القرار

  • ضمن قرار إبقاء الطفل في البستان الإلزامي لسنة إضافية، تؤخذ بعين الإعتبار عندها، من بين كافة الأمور، هذه الأسباب:

الإعتبارات المتبعة لأخذ قرار نقل كل طفل من البستان إلى المدرسة

  • مميزات الطفل.
  • العائلة النواتية (الوالد/ة، الوالدين وباقي الأخوة/ات) - ترتيبه في الأسرة (أخوان مع فرقية سنة واحدة ببينهما بحيث من الممكن أن يكونا في نفس السنة بسبب التاخر)، توأم (أو أكثر) وتأثيرات فصلهما وإبقاء واحد منهما لسنة إضافية.
  • البيت والبيئة الإجتماعية.
  • البستان الذي يتعلم فيه الطفل.
  • الإطار المدرسي الذي يريد الطفل أن ينتقل إليه.

أسباب أخرى لاتخاذ قرار بإبقاء الطفل لسنة أخرى في البستان

  • حب الإستطلاع واهتمام الطفل بمحيطه وبالتعلم.
  • قدرة الطفل على قبول شخصية ذات سلطة.
  • مهارات الإتصال والصداقة الخاصة بالطفل.
  • قدرة الطفل على ضبط دوافعه ومشاعره وفقا للظروف.
  • قدرة الطفل على ضبط نفسه تجاه الإحباط والصعوبات ومواجهتها.
  • قدرة الطفل على الإستمرار في مهمة يقوم بها.
  • مدى ملاءمة قدرات الطفل الوظيفية في مجالات التطور المختلفة لما هو متوقع لأبناء جيله وجنسه. إذا كانت هنالك فجوة في قدراته الوظيفية في مجالات التطورة المختلفة:
    • إلى أي مدى هذه الفجوة واضحة.
    • هل الفجوة دائمة أو مؤقتة.
    • ما هي المجالات الوظيفية التي تتأثر بسبب هذه الفجوة.
    • إلى أي مدى تشوش هذه الفجوة على الطالب في الإطار التربوي.
    • هل نتيجة التدخل المباشر تتقلص هذه الفجوة؟ وإلى أي مدى؟
  • يجب القيام بفحص الإطار والمجموعة التي سيبقى فيها الطفل.هل يبقى مع طلاب ما قبل التعليم الإلزامي المعروفين له، تعلم الطفل في السنة الإلزامية (في حضانات تلائم الجيلين)؟ هل كل الأطفال الذين يأتون إلى البستان سيرتقون إلى الصف الأول وكان هذا الطفل هو الوحيد الذي سيبقى في صفه؟ هل هذا صحيح أن يبقى يتعلم الطفل مع نفس المعلمة؟
  • يجب التعامل بشكل مختلف مع الأطفال الكبار نسبيا (مواليد كانون الثاني حتى حزيران)، مقابل الأطفال الأصغر (مواليد تشرين الأول حتى كانون الأول). بالنسبة للأطفال الأكبر عمرا، يجب فحص قدراتهم الوظيفية الشاملة.

مراحل الإجراءات

  • تُبلغ مربية البستان في بداية السنة الدراسية في اللقاء الأول أولياء الأمور حول سيرورة وإجراءات أخذ قرار بشأن إبقاء الطفل في البستان لسنة إضافية.
  • تمتد سيرورة فحص إبقاء الطفل في البستان لسنة إضافية على مدار السنة الدراسية.

في الأشهر: أيلول - كانون الأول

  • تتعامل المربية مع كل طلاب البستان على أن جميعهم ذوي قدرة على الإرتقاء إلى الصف الأول دون فروقات بينهم.
  • تعمل المربية على إيجاد طلاب يستوفون معايير الأطفال غير الجاهزين أو غير الناضجين كفاية للإنتقال إلى الصف الأول، والطلاب الذين يتساءل أولياء أمورهم إزاء قدراتهم الوظيفية.
  • يتوجب على المربية إستشارة أخصائي نفسي الذي يعمل مع البستان حول ارتقاء الطفل إلى الصف الاول او إبقائه في البستان لسنة إضافية.
  • يتوجب على المربية ان تتابع وتدون بأدوات مهنية متابعتها لكل طفل قد يبقى في البستان لسنة إضافية.
  • يتوجب على الأخصائي النفسي الذي يعمل في البستان أن يجري مشاهدة للطفل الذي توجد حيرة في شأنه، بموافقة خطية من والديه.
  • يقوم الأخصائي النفسي بمشاركة المربية برأيه بعد أن يحتلن الوالدين بالأمر.
  • بالنسبة للطفل الذي يحتاج إلى متابعة مستمرة، يجب أن تُقام جلسة تجمع الطاقم التربوي للحضانة، الأخصائي النفسي ووالدَي الطفل.
  • يتم التداول في الجلسة حول الحيرة التي كانت، يؤخذ قرار حول تفعيل برنامج لتطوير الطفل خلال السنة الدراسية التي تبقت، وتحدد لقاءات متابعة إضافية.

في الأشهر: كانون الثاني - شباط

  • يتوجب على المربية والأخصائي النفسي العمل بشكل مشترك ومتبادل مع الوالدين، إجراءات لقاءات دائمة معهما بغية التعرف على احتياجات الطفل، عائلته وبيئته، مميزاتهم وآرائهم والتوصل معا إلى القرار الأكثر ملاءمة للطفل ومستقبله.
  • يتوجب على الأخصائي النفسي والمربية ووالدي الطفل إجراء جلسة متابعة واحدة على الأقل في هذه الأشهر وأن يقرروا في شأن إبقاء الطفل لسنة إضافية في البستان وتوجيهه إلى فحص مهني إضافي في الخدمات النفسية التربوية أو مَن هو مفوض لذلك من قبلهم.
  • تمرر المربية للخدمات النفسية إستمارة توجيه، كما هو متبع في السلطة المحلية، حول طفل توجد إزاءه حيرة ما. تمرر الإستمارة حتى الأول من آذار بتوقيع والدي الطفل، وتُرسل لهما نسخة.
  • تحول الخدمات النفسية إلى السلطة المحلية عدد الأطفال الذين توجد إزاءهم حيرة حول مدى ملاءمتهم للصف الأول في السنة الدراسية القريبة.

في الأشهر: آذار - أيار

  • تحتفظ السلطات المحلية بأماكن لعدد من الطلاب الذين توجد إزاءهم حيرة في البستان والمدرسة، وفقا لمنطقة تسجيلهم، حتى الحصول على قرار نهائي، على ألا يتأخر عن 31.
  • طفل توجد إزاءه حيرة حول جاهزيته أو نضوجه للإرتقاء إلى الصف الأول، يتوجب عليه التوجه مع والديه لإجراء تقييم نفسي في الخدمات النفسية التربوية.
  • على إثر التقييم النفسي، يُتخذ قرار مهني مشترك للمربية والأخصائي النفسي في الحضانة بمشاركة الوالدين، في إشكالية إبقاء الطفل لسنة إضافية في البستان.
  • تقوم الخدمات النفسية التربوية بتقديم توصيتها للسلطة المحلية حتى 31 أيار على الأكثر.
  • والدا الطفل هما المسؤولان عن تسجيله (فيما إذا كان الحديث عن المدرسة أو عن البستان) بعد الحصول على بلاغ حول التوصية المهنية.
  • يُتخذ قرار بين شباط وآذار، بعد أن كانوا قد دُعيوا للتقيم النفسي في الخدمات النفسية، حول إبقاء الطفل في البستان، بموافقة والديه، المربية والأخصائي النفسي للبستان، وتقع على المربية مسؤولية إلام السلطة المحلية بالقرار.

إتخاذ قرار في حالات إختلافات الرأي مع والدي الطفل

  • في حال اعترض الوالدين على قرار متفق بني المربية والأخصائي النفسي في شأن إبقاء الطفل لسنة إضافية في البستان، يتوجب على الأخصائي النفسي إعلام المربية وعليها أن تحتلن المفتشة على البستان، ويتم التفكير بشكل مشترك من أجل فهم أسباب موقف الوالدين من هذا القرار، والوصول معا إلى قرار متفق عليه من قبل كل الأطراف.
  • في حال اعترض الوالدين أو اختلفا برأيهما على إثر التقييم النفسي الذي أُجري (والذي أُسس أيضا على تقييم المربية وعلى تقييم جهة مهنية أخرى، يتوجب على الخدمات النفسية التأكد من أن الإجراءات كانت قد أجريت كافة إجراءات التواصل مع الأهل في هذا الشأن، وأن يعلمهم حول إمكانية الإستمرار في الإجراءات.
  • بعد إجراء كافة الحيثيات إذا كان الوالدين ما زالا يعترضان على التوصية المهنية، يُسمح لهما بالتوجه لطلب خطي لمناقشة في الموضوع أمام مدير قسم المعارف في السلطة المحلية التي يسكنون ضمن نفوذها.
  • بعد الحصول على طلب الوالدين، تجتمع لجنة التشاور لمناقشة الأمور، بحيث تمسح وتلخص الإجراءات التي حدثت حتى اللحظة الأخيرة من أجل إبقاء الطفل في البستان لسنة إضافية.
  • تشمل لجنة التشاور مفتشة البساتين، مدير الخدمات النفسية التربوية أو الممثل عنه ومدير قسم البساتين في السلطة المحلية. كما وتتم دعوة المربية ووالدي الطفل وجهات علاجية خاصة في حال تواجدت.
  • تتم الدعوة للجلسة من قبل قسم التربية والتعليم في التربية والتعليم في السلطة المحلية.
  • القرار الذي يؤخذ يكون بحسب آراء الجميع في الجلسة.
  • الإعتبار الأساسي الذي يوضع نُصب أعين المجتمعين في الجلسة هو مصلحة الطفل واحتياجاته.
  • يؤخذ القرار بعد الأخذ بعين الإعتبار كافة الإجراءات المهنية التي أُجريت، وبعد الإستماع إلى كافة الجهات ذات الصلة بالموضوع وبعد الإطلاع على المستندات التالية:
    • تلخيص مشاهدات المربية للطفل.
    • توصية الخدمات النفسية.
    • موقف الوالدين من الأمور كتابيا (في حال توفر).
    • تقرير رأي مكتوب لأحد الجهات العلاجية الإضافية الذين يعرفون الطفل أو الذين يعالجونه (في حال توفر).
  • يقوم مدير قسم رياض الأطفال في السلطة المحلية بتلخيص الجلسة المهنية ويعطي قرار اللجنة كتابيا، مع إرفاق تفسيرات للقرار خلال 30 يوما من جلسة التداول.

إستئناف

  • في حال رفض والدي الطفل قرار السلطة المحلية، يُسمح لهما بتقديم إستئناف خطي لمدير اللواء حتى الخامس عشر من حزيران لنفس السنة، كحد أقصى.
  • يقوم مدير اللواء (أو أحد من قبله) بدعوة المفتشة على البستان، الأخصائي النفسي اللوائي، والدي الطفل، وكل شخص له علاقة بالموضوع بحسب تحكيم رأيه ويعطي قراره إزاء الموضوع خلال 21 يوما من يوم الحصول على توجه الوالدين.
  • قرار مدير اللواء هو القرار النهائي في الموضوع.

من المهمّ أن تعرف

  • في حال كان الطفل في خطر، ومصلحته بحسب رأي المربية والأخصائي النفسي تتناقض مع ما يريده الوالدان، يقرر الأخصائي النفسي بشكل نهائي وفقا لمرسومات التعليم الإلزامي والتعليم الحكومي حول إبقاء الطفل أو إنتقاله إلى المدرسة، ويقدم بلاغا على هذا للعامل الإجتماعي لقانون الشبيبة والأطفالة(باكيد ساعاد).
  • قد تكون لإبقاء الطفل في البستان لسنة إضافية أبعادا إيجابية في حال وُجدت صعوبة أو نقص ما. يجب أن يقدم البقاء في البستان للطفل فرصة لتحسين قدراته المختلفة والعينية، ثقة بالنفس أكبر، إكتساب مهارات إدارة ذاتية، مسؤولية، زيادة الدافعية للبحث والتعلم.
  • في حالات إستثنائية في التربية الخاصة، يمكن إبقاء الطفل في البستان لسنة ثالثة. لمعلومات إضافية إطلعوا على إبقاء الطفل في الروضة لسنة ثالثة ضمن إطار التربية الخاصة.

أحكام قضائية

  • للإسهاب في السوابق القضائية في التربية والتعليم، إضغطوا هنا.

توسُّع ونشرات

شكر وتقدير