مقدمة:

في حالات معينة لا يكون فيها الوالد المنفصل حاضرا أو مرافقا لابنه خلال علاجه الطبي، على وزارة الصحة أن تبلغه بشأن العلاج
نقل المعلومات الطبية بشكل مبادر يكون وفقا للاعتبارات المهنية للجهة المعالجة


في حالات معينة (المفصلة فيما يلي) التي لا يكون فيها الوالد المنفصل حاضرا أو مرافقا لابنه خلال العلاج الطبي، فعلى وزارة الصحة أن تبلغه بشأن العلاج.

  • نقل المعلومات بشكل مبادر للوالد الذي لم يكن حاضرا أو مرافقا لابنه القاصر بشكل شخصي خلال علاجه، يكون وفقا للاعتبارات المهنية للشخص المهني المعرّف كمعالج (طبيب، ممرضة، عامل اجتماعي، معالج نفسي وما شابه)، ووفق الحاجة بالتعاون مع جهة مخولة، مثل لجنة الأخلاقيات أو موظف المساعدة.

الحالات التي يجب بها إبلاغ الوالد الثاني

  • الحالات التي تتطلب تقاسما للعبء بين كلا الوالدين (مثل العلاج الطبي المنزلي في للأمراض المزمنة، المكوث للعلاج لفترة طويلة، عملية تأهيل طويلة، الوالد المعالج متعب للغاية).
  • الحالات التي يكون الاتصال فيها بين الطاقم الطبي والوالد المرافق غير كاف (مثل انطباع الطاقم بأن الوالد المرافق لا يدرك خطورة المرض أو أنه غير قادر على توفير الدعم أو العلاج للابن).
  • الحالات التي قد يؤدي فيها النقص بالاتصال بين الوالدين إلى تهديد الابن بالخطر (مثلا، عدم تمرير المعلومات بين الوالدين بشأن التغيير بالمنسوب/العلاج الطبي الذي يقدم للابن الذي يعاني من مرض مزمن).
  • توجيه الطفل إلى العلاج النفسي أو التوجه المستقل من قبل الابن لوحده أو مع والده المرافق للعلاج من هذا النوع.
  • الحالات التي، بحسب الانطباع المهني للطاقم، يستغل فيها الوالد المرافق العلاج الطبي للابن كأداة لمناكفة الوالد الآخر، بشكل يهدد سلامة الابن (في حالات كهذه يجب إشراك موظف المساعدة).
  • في الحالات التي يكون فيها الوالد غير الحاضر قد توجه بشكل مباشر وواضح وطلب بإبلاغه بشأن كل علاج.

منع حصول والد أتهم أو أدين بجرائم جنسية أو بالعنف ضد طفله القاصر على معلومات الطفل الطبية

لمن أعد الحق؟

  • للوالدين المنفصلين لأبناء قاصرين، اللذين لم يتم إلغاء أو تقييد وصايتهما.

عملية تحصيل الحق

  • يمنح الحق بشكل فوري- أوتوماتيكي

من المهم أن تعرف

منظمات الدعم والمساعدة

جهات حكومية

تشريعات وإجراءات

للتوسع ومنشورات