مقدمة:

يستحق كل من حجز حفلاً أو حدثاً قبل تاريخ 12.03.2020 لكن جرى إلغاؤه بسبب تقييدات الكورونا، إستعادة الدفعة المسبقة الأولية الذي دفعها لقاعة الأفراح والمناسبات لقاء الحجز
يجوز لصاحب قاعة المناسبات أن يخصم من الدفعة المسبقة الأولية التكاليف التي صرفها على أمسية التذوق (بغية إختيار الطعام والشراب للحفلة أو المناسبة المحجوزة)
في الحالات المفصّلة أدناه، يجوز لصاحب القاعة جباية رسوم إلغاء مبلغها حتى 5% من سعر المناسبة أو حتى 3،000 شيكل جديد، الأقل بينهما


הערת עריכה
מה קורה אם אני מזמין אולם/גן אירועים בנפרד וקייטרינג בנפרד?
הערה מאת שרון הורנשטיין (שיחה) 10:42, 18 בינואר 2021 (IST)
تحذير
  • تتطرق المعلومات الواردة هنا للحالات التي تم فيها التوقيع على عقد إجراء المناسبة قبل التاريخ 12.03.2020.
  • في حال تم التوقيع على العقد بتاريخ 12.03.2020 أو بعده، تسري الشروط التي تم التوافق عليها في العقد.

يستحق كل من حجز قبل تاريخ 12.03.2020 حفلاً أو حدثاً شخصياً في قاعة أو متنزه أفراح ومناسبات، لكن جرى إلغاء الحفل بسبب التقييدات التي فُرضت على أثر تفشي فيروس كورونا، إستعادة الدفعة المسبقة الأولية التي دفعها لقاء الحجز للمناسبة.

  • في ظروف معيّنة، نفصّلها أدناه، يحق لصاحب القاعة إلزام الشخص الذي حجز القاعة بدفع رسوم إلغاء.
  • في العموم وفي حال تم إلغاء المناسبة بسبب التقييدات التي فُرضت على أثر تفشّي فيروس كورونا، يتوجب على الشخص الذي حجز القاعة وعلى صاحب القاعة التفاوض بصفاء نية، بغية التوافق على موعد معقول آخر لإتمام المناسبة.
  • في حال لم يتم تحديد موعد جديد للمناسبة، سيؤثر وجود المفاوضات على حق صاحب القاعة بإلزام الشخص الذي حجز بدفع رسوم الإلغاء، وذلك وفق المفصّل أدناه.

من هو صاحب الحق؟

  • كل من حجز لإحياء مناسبة لديه في قاعة أو متنزه أفراح ومناسبات، وتتوفر بخصوصه الشروط التالية:
    1. الحديث هو عن مناسبة عائلية أو مناسبة خاصة أخرى.
    2. الموعد المخطط للمناسبة هو بتاريخ 12.03.2020 أو بعده.
    3. تم التوقيع على عقد إجراء المناسبة قبل التاريخ 12.03.2020.
    4. تم دفع الدفعة المسبقة الأولية عن الحجز للمناسبة (الدفع مسبقاً لجزء من سعر المناسبة أو كلّه).
    5. تم إلغاء المناسبة بسبب التقييدات التي فُرضت على أثر تفشّي فيروس كورونا.
    6. لم يتوصل صاحب الحجز وصاحب القاعة للإتفاق على موعد جديد، أو أنه تم تحديد موعد جديد، لكن المناسبة أُلغيت أيضاً في هذا الموعد بسبب تقييدات الكورونا.
إنتبهوا
تؤثّر ظروف إلغاء المناسبة على المبلغ المالي الذي سيعاد للزبون، وعلى حق صاحب القاعة بإلزام الشخص الذي حجز بدفع رسوم إلغاء (راجعوا التفصيل أدناه).

عملية تحصيل الحق

  • يتوجب على الشخص الذي حجز القاعة وعلى صاحب القاعة التفاوض بصفاء نية بغية محاولة تحديد موعد جديد لإتمام المناسبة.
  • في حال لم يتم تحديد موعد جديد للمناسبة:
    • يجب التوجه خطياً إلى صاحب القاعة ومطالبته باستعادة الرسوم المسبقة التي تم دفعها.
    • يتوجب على صاحب القاعة إعادة الدفعة المسبقة الأولية خلال شهر من موعد توجه الشخص الذي حجز القاعة برسالة خطية إليه.
  • في حال تم تحديد موعد جديد وأُلغي هو أيضاً بسبب تقييدات الكورونا:
    • يتوجب على صاحب القاعة إعادة الدفعة المسبقة الأولية خلال شهر من الموعد المخطط لإتمام الحفل.
    • في حال تم إلغاء المناسبة في موعدها الجديد قبل التاريخ 01.01.2021، يتوجب على صاحب القاعة أن يعيد الدفعة المسبقة الأولية حتى 01.02.2021.
تحذير
في حال لم يقم صاحب القاعة بإعادة المبلغ المسبق خلال شهر من يوم توجه الشخص الذي حجز القاعة برسالة خطية إليه، يمكن رفع دعوى عليه، وبإمكان المحكمة أن تلزمه بدفع تعويضات يصل مبلغها حتى 10،000 شيكل جديد، بغض النظر عن الضرر الحاصل للشخص الذي حجز القاعة لإتمام مناسبته فيها.

التفاوض من أجل تحديد موعد جديد لإتمام المناسبة

  • بداية، يتوجب على الشخص الذي حجز القاعة وعلى صاحب القاعة التفاوض بصفاء نية، بغية التوافق على موعد معقول آخر لإتمام المناسبة.
  • يجب أن يتم التفاوض خلال شهرين من الموعد الأصلي للمناسبة، أو حتى 01.03.2021، وفق الأخير بينهما.
  • يُعتبر الموعد معقولاً إذا تم تحديده لفترة أقصاها 5 أشهر من الموعد الأصلي، أو حتى تاريخ 01.06.2021، وفق الأخير بينهما.
إنتبهوا
  • في حال قام صاحب القاعة بإلزام صاحب الحجز بدفع رسوم إلغاء، وقام صاحب الحجز بمطالبة صاحب القاعة بإعادة كل الدفعة المسبقة الأولية بدون رسوم إلغاء – سيتوجب على صاحب القاعة إثبات أنه تفاوض مع صاحب الحجز بصفاء نية.
  • إذا لم ينجح صاحب القاعة بإثبات أنه تصرّف بصفاء نية فلا يجوز له جباية رسوم إلغاء، وسيطلب منه إعادة كامل الدفعة المسبقة الأولية إلى صاحب الحجز.

المبالغ التي يجوز لصاحب القاعة خصمها من الدفعة المسبقة الأولية

التكاليف التي صرفها على حفل التذوق لإختيار الطعام والمشروبات

  • في كل حالة حيث يتم إلغاء المناسبة، يجوز لصاحب القاعة أن يخصم من الدفعة المسبقة الأولية المعادة التكاليف التي صرفها على اللقاء بغية إختيار الطعام والمشروبات التي ستقدم في المناسبة (حفل التذوق).
  • سيجوز لصاحب القاعة أن يخصم من الدفعة المسبقة الأولية مبلغاً أقصاه 2،000 شيكل جديد، أو المبلغ الحاصل من ضرب سعر الطعام والمشروبات للشخص (وفق ما هو محدد في عقد إجراء المناسبة) بعدد المشاركين في ذلك اللقاء، وفق الأقل بينهما.

رسوم الإلغاء

  • يجوز لصاحب القاعة أن يلزم صاحب الحجز بدفع رسوم الإلغاء في الحالات التالية فقط:
    • تفاوض الطرفان على تحديد موعد آخر، لكنهما لم يتفقا حول الموعد.
    • قرر صاحب الحجز أن لا يتفاوض من أجل تحديد موعد آخر.
  • يجوز لصاحب القاعة أن يخصم من الدفعة المسبقة الأولية رسوم إلغاء مقدارها حتى 5% من سعر المناسبة أو حتى 3،000 شيكل جديد، بحسب الأقل بينهما.

الإتفاق على إعادة المبلغ المسبق بشروط أخرى

  • بإمكان الأطراف التوصل لإتفاق آخر بخصوص إعادة الدفعة المسبقة الأولية، ضمن شروط مغايرة عن تلك المفصّلة في هذه الصفحة، فقط في حال توفر الشرطان الإثنان التاليان:
    1. إذا توصلا لإتفاق آخر بخصوص إعادة الدفعة المسبقة الأولية بعد التاريخ 12.03.2020.
    2. إذا كان التوافق واضحاً، خطياً ومنفصلاً عن أي اتفاق آخر بينهما.
مثال
أمثلة لشروط أخرى يستطيع الأطراف الإتفاق عليها:
  • في حال الإلغاء، لا يقوم صاحب القاعة بجباية رسوم الإلغاء من صاحب الحجز بتاتاً.
  • تكون رسوم الإلغاء أكثر من 3،000 شيكل جديد، أو أقل.
  • لن يُلزم صاحب الحجز بتاتاً بالدفع مقابل حفل التذوق.
  • * سيُلزم صاحب الحجز بدفع مبلغ يزيد عن 2،000 شيكل جديد، أو بدفع مبلغ أقل مقابل حفل التذوق.
  • سيطالَب صاحب القاعة بإعادة الدفعة المسبقة الأولية خلال مدة تزيد عن شهر، أو خلال مدة أقل.

من المهمّ أن تعرف

  • إذا تم التوقيع على عقد إتمام المناسبة، بتاريخ 12.03.2020 أو بموعد متأخر أكثر، ستسري التعليمات المحددة في العقد بخصوص إعادة الدفعة المسبقة الأولية.


منظمات الدعم والمساعدة

جهات حكوميّة


تشريعات وإجراءات

توسُّع ونشرات