مقدمة:

تركيب برنامج تعقّب في الهاتف الخلوي الخاص بالعمل في ساعات الدوام دون حفظ المعلومات في قاعدة بيانات، ولغرض الإشراف على العامل، لا يمنح العامل الحق في الحصول على تعويضات بسبب انتهاك الخصوصية

تفاصيل الحكم القضائي

المستوى القضائيّ:
محكمة الصلح في هرتسليا
رقم الملفّ:
تل-أبيب 28812-05-11
التاريخ:
03.11.2013
  • المدّعي، الذي عمل سابقًا في شركة للبصريات، رفع دعوى تعويضات ضد الشركة وأصحابها بسبب انتهاك خصوصيته، نتيجة تركيب برنامج تعقب في هاتفه الخلوي.
  • رفضت المحكمة الدعوى وعلّلت قرارها بما يلي:
  • الهدف من وراء التعقّب كان مشروعَا (الحصول على المعلومات حول مكان تواجد العامل في ساعات الدوام فقط).
  • انتهاك خصوصية العامل كان طفيفًا، إذ أنّه يتعلق بمعلومات تقنية فقط (مكان تواجد العامل وليس فحوى المحادثات)، والمعلومات لا تحفظ في أي قاعدة بيانات.
  • العامل كان على دراية بوجود البرنامج، مع أنّه لم يوقع على بند في عقد العمل الذي يشير إلى ذلك، وكان الأمر مسجّلا في فواتير الهاتف، وقد عبّر عن موافقته بالصمت.

مدلول

  • يتوقع العامل بأن تُحترم خصوصيته في مكان العمل، ولكن ليس كل استخدام لوسيلة مراقبة وإشراف يعتبر انتهاكًا لخصوصيته.
  • وسيلة التعقب والتي يستخدمها المشغّل يجب أن تكون ملاءمة لغرض محدد ومشروع.
  • يتوجب على المشغّل إبلاغ العامل بأمر التعقّب، إلا إذا كان من شأن ذلك التشويش على تحقيق الهدف.
  • عندما يكون الهدف مشروعًا، الانتهاك يعتبر طفيفًا، وإذا كان العامل على دراية بالأمر ولم يحتج على ذلك، لا يحق له الحصول على تعويضات بسبب انتهاك الخصوصية.

تشريعات وإجراءات

توسُّع ونشرات

شكر وتقدير