مقدمة:

قبلة لمرة واحدة في ظروف معيّنة هي فعل مَشين وبالتالي تُعتبر تحرش جنسي.
إُلزِم المُشتكى عليه بتعويض المشتكية ب - 20،000 شيكل.

تفاصيل الحكم القضائي

المستوى القضائيّ:
محكمة العمل اللوائية (تل أبيب - يافا)
رقم الملفّ:
1220/00
التاريخ:
20/11/08

تعمل العاملة لدى شركة قوى عاملة في مستودع تغليف. المُشتكى عليه، واحد من المُدّعى عليهم، كان مسؤول عن اللوجستيات في مستودعات الشركة. أصدرت الشركة تعليمات للمُشتكى عليه وعامل آخر بنقل العمال من منازلهم إلى مكان العمل وإيابا. جرت النقليات بواسطة سيارات الشركة. أُمرَت العاملة بالتنقّل في السيارة التي تحت تصرف المُشتكى عليه. خلال إحدى السفرات قال المُشتكى عليه للعاملة "لم أعد مسؤول عنك وأستطيع أن أفعل ما أُريد"، التفت اليها، امسكها بشدّة من رقبتها وقبّلها في رقبتها بشكل مفاجيء ودون موافقتها. طالبت العاملة المُشتكى عليه بتعويض عن التحرش الجنسي وطالبت الشركة بتعويض لعدم امتثالها للوائح بموجب قانون التحرش الجنسي. قضت المحكمة بأن هذا كان فعل مُشين وبالتالي يُعتبر تحرش جنسي. تم الأخذ بعين الاعتبار بأن المُشتكى عليه قام بإمساك رأسها (بخلاف حدث عارض لقبلة خلال لقاء). بالاضافة، تَقرّر بأن قول المُشتكى عليه قبل القبلة دلّ على أن القبلة لم تكن قبلة خفيفة ووديّة. تم تعيين المدعية للعمل في المستودع ولهذا، كانت هناك علاقات سلطة بين الاثنين حتى وإن كانت غير مباشرة، ولهذا لا أهمية للسؤال إن كانت المدعية أظهرت أنها غير معنية بهذا التصرف من المُشتكى عليه. تم رفض دعوى المدعية ضد الشركة بعد أن تَقرّر بأن الشركة عملت بشكل فوري على الفصل بين المدعية والمُشتكى عليه في العمل، وحتى نصحت المدعية بالتوجه إلى الشرطة. ألزم المُشتكى عليه بتعويض المدعية ب - 20،000 شيكل.

مدلول

قبلة لمرة واحدة في ظروف معيّنة هي فعل مَشين وبالتالي تُعتبر تحرش جنسي.

تشريعات وإجراءات