مقدمة:

من أجل تحديد ما إذا كان الطفل موجوداً على طيف التوحد، يجب أن يُجرى له تشخيص طبي وسيكولوجي
هذا التشخيص مشمول ضمن خدمات سلة الخدمات الصحية
يُنصح بإجراء التشخيص باكراً قدر الإمكان، وذلك للتمكن من بدء العلاج إذا ما وجب
لمزيد من المعلومات، راجعوا مرسوم مدير عام وزارة الصحة تشخيص الأطفال على طيف التوحد


عندما تثار الشكوك حول وجود الطفل ضمن طيف التوحد، يُنصح بأن يُجرى له التشخيص مبكراً قدر الإمكان.

نصيحة
بعد إجراء التشخيص، يمكن التوجه إلى قسم الخدمات الإجتماعية، بغية الحصول على اعتراف وزارة العمل والرفاه وعلى الحقوق والخدمات المختلفة.

جمهور الهدف والشروط المسبقة

  • الأطفال حتى سن 18 الذين يعتقد أهلهم أو المهنيون أنهم موجودون ضمن طيف التوحد.

كيف نتوجّه وإلى مَن؟

الجهات المشخِّصة

  • يُجرى الفحص الطبي من قبل طبيب هو أحد التالين:
    • طبيب نفسي أخصائي أطفال وشبيبة
    • أخصائي طب الأعصاب وتطور الطفل
    • طبيب أطفال تطوري صاحب خبرة عمل لا تقل عن 3 سنوات في معهد معترف به لتطور الطفل
  • بموازاة الفحص الطبي، يجب أن يخضع الطفل لتشخيص من قبل أحد التالين:
    • معالج نفسي سريري مؤهل أثبت خبرته في مجال تشخيص التوحد
    • معالج نفسي تطوري (أو متدرب في المجال، تحت الإرشاد)
    • معالج نفسي إصلاحي (لإعادة التأهيل) أو معالج نفسي تربوي – شريطة أن يكونا قد اجتازا تأهيلاً مثبتاً في مجال تشخيص التوحد
  • يجب أن يشارك في التشخيص مهنيون آخرون من مجال الصحة، بحسب الحاجة.

تحديد وإقرار التشخيص

  • يُجرى التشخيص وفق التعريفات التي حُددت في DSM-V. هذه التعريفات لا تشمل بعد الآن مصطلحات مثل التوحد، متلازمة أسبرغر، PDD-NOS,PDD، إنما فقط Autistic Spectrum Disorder) ASD).
  • يتطرق التشخيص للمعايير ولدرجة شدتها في كل واحد من المجالات المدرجة ضمن DSM-V:
    • التواصل والتفاعل الإجتماعي (ويشمل 3 معايير)
    • السلوك التكراري (ويشمل 4 معايير)
  • من أجل أن يُعرّف الطفل على أنه مصاب ب Autistic Spectrum Disorder) ASD)، لا بد أن يستوفي جميع المعايير ال 3 الخاصة بمجال التواصل والتفاعل الإجتماعي، وإثنين على الأقل من المعايير ال 4 الخاصة بمجال السلوك التكراري.
  • في مجال التواصل والتفاعل الإجتماعي، يُطلب وجود تعبير حاضر حالياً أو في الماضي لجميع الأعراض التالية:
    • خلل في العلاقات التبادلية الإجتماعية أو العاطفية، يمتد على سبيل المثال من التوجه الإجتماعي غير السليم، فشل في إجراء محادثة، الإقلال من التشارك في مجالات الإهتمام والمشاعر، وصولاً للفشل التام بالمبادرة والتجاوب مع التفاعل الإجتماعي.
    • خلل في التواصل غير الكلامي بغية التفاعل الإجتماعي، يمتد على سبيل المثال من صلة عين ولغة جسد غير سليمين، فشل تام في فهم الإيماءات وصولاً للغياب المطلق لتعابير الوجه والتواصل غير الكلامي.
    • خلل في تطوير وحفظ وفهم العلاقات البشرية، بدءاً مثلاً من الصعوبة في ملاءمة السلوك مع السياقات الإجتماعية المختلفة، صعوبة في اللعب المتخيل، صعوبة في التواصل وصولاً لغياب الإهتمام بالأصدقاء.
  • في مجال السلوك التكراري، يُطلب وجود تعبير حاضر حالياً أو في الماضي لإثنين على الأقل من المعايير التالية:
    • تصرف نمطي قالبيّ أو تكراري في النشاط الحركي، في استخدام الأغراض أو اللغة.
    • العناد وعدم إبداء المرونة في أنماط السلوك (على سبيل المثال إبداء الضيق على أثر تغيير صغير، التفكير المتصلب، إستخدام مسار سير ثابت، الإنتقائية في الطعام).
    • مجالات اهتمام محدودة أو جامدة (على سبيل المثال الإهتمام المفرط بغرض غير عاديّ).
    • التجاوب المفرط أو نقص التجاوب مع ملتقط حسّيّ، أو الإهتمام الإستثنائي في الجانب البيئي الحسّيّ (مثلاً، غياب التجاوب مع الألم أو الحرارة، التجاوب غير السليم مع الصوت، الإكثار من الشم أو اللمس).
  • من خلال التشخيص، يجب تحديد درجة الصعوبة في كل بند – خفيف، متوسط أو شديد، بناءً على قياس شدة الأعراض والصعوبة الناتجة عنها في الإنخراط الإجتماعي للطفل ضمن الحياة اليومية.
  • من أجل تعريف الطفل على أنه يعاني ASD، يجب التأكد من أن:
    • الأعراض كانت موجودة من قبل في مرحلة مبكرة من النمو (مع أنها قد تظهر بشكل كبير فقط في مرحلة متأخرة أكثر عندما تصبح الضرورة الإجتماعية أكبر من قدرته).
    • الأعراض تسبب صعوبة كبيرة في الأداء الإجتماعي أو الوظيفي.
    • الإضطرابات غير مفسَّرة على أنها خلل في الذكاء أو تخلّف عام.
    • بالنسبة للأطفال الذين لديهم محدودية عقلية إضافة ل ASD – يجب أن تكون مقدرتهم الإجتماعية أقل من المقدرة التي تتلاءم مع المحدودية العقلية.
  • بالإضافة لتحديد درجة شدة المعايير المختلفة، يجب أن يشتمل التشخيص تطرقاً للمستوى التطوري وللمستوى المعرفي (بحسب السن)، وكذلك التقييم الأدائي، وتقييم أعراض التوحد.
  • في التقرير الذي يكتبه كل مهنيّ، يجب ذكر الأداة التي من خلالها تحدد التشخيص، وفي أيّ من مكونات الأداة وُجدت إختلالات لدى المفحوص.
  • يتم الإعتراف بالتشخيص فقط في حال وافق عليه الطبيب والمعالج النفسي اللذان أجريا التشخيص.

الأدوات التي يمكن الإستعانة بها لغرض التشخيص

  • من أجل التقييم التطوري/المعرفي:
    • حتى سن 3: التشخيص التطوريّ - MULLEN (إذا لم تكن هناك معرفة بهذه الأداة، يمكن إستخدام BAILEY-III أو BAILEY-II)
    • من سن 3 حتى سن 7: التشخيص المعرفي بواسطة WPPSI-III (إذا لم يكن بالإمكان تمرير WIPPSI، يمكن تمرير الإختبارات المعرفية البديلة بما يتلاءم مع سن وقدرة المفحوص).
    • من سن 6-7: التشخيص المعرفي بواسطة WISC-IV.
  • من أجل التقييم الأدائي، يجب إستخدام VINELAND-II أو ABAS-II.
  • لتقييم أعراض التوحد، يجب شمل إستمارات الرصد والتقييم:
    • إستمارات الأهل (مثل CARS-2,SCQ,SRS-2)
    • تقرير مربية الروضة/مربية الصف (مثل SRS-2)
  • كما أنه من المحبّذ إستخدام أداتَي التشخيص ADOS و-ADI-R، عند الحاجة وشريطة وجود تأهيل لذلك.
  • يُسمح باستخدام أدوات التشخيص السيكولوجية فقط وحصراً من قبل معالج نفسي.
  • يتم تحديث أدوات التشخيص من حين لآخر، لذا، يجب إستخدام الأدوات المحدَّثة.

من المهمّ أن تعرف

  • تُظهر التجربة أنه كلّما بدأ العلاج مبكراً تكون نتائجه أفضل، لذا من المحبّذ إجراء التشخيص بأبكر وقت ممكن.
  • يتيح التشخيص تقديم الإستشارة الجينية الوراثية للعائلة، وكذلك رصد المتلازمات الشبيهة التي تكون أحياناً بشكل أخف لدى الأخوة، ثم معالجتها.
  • يمكن أن نموّل على حسابنا الخاص التشخيص المُجرى من قبل مهنيين خصوصيين تعترف بهم وزارة الصحة.


تشريعات وإجراءات

توسُّع ونشرات