مقدمة:

تفعّل حركات الشبيبة في إسرائيل برامج لدمج الأطفال والشبيبة من ذوي المحدوديات في هذه الحركات
يجب أن تتيح تركيبة النشاط لطلاب الإرشاد والمرافقة من ذوي المحدوديات الأمور ذاتها التي تتيحها لزملائهم الذين بدون محدودية، مع ملاءمة المضامين وأدوات الإرشاد لهؤلاء الأفراد وقدراتهم
لمزيد من المعلومات، راجعوا موقع مجلس حركات الشبيبة في إسرائيل


تفعّل حركات الشبيبة في إسرائيل برامج لدمج الأطفال والشبيبة من ذوي المحدوديات في هذه الحركات.

  • إن لطلاب الإرشاد ذوي الإحتياجات الخاصة حقوقاً وواجبات كما لجميع طلاب الإرشاد. بحسب قدرتهم هم ملزمون بقواعد السلوك المبنية على قيم الحركة وهم شركاء في أنشطتها.
  • يجب أن تتيح تركيبة النشاط لطلاب الإرشاد والمرافقة من ذوي المحدوديات الأمور ذاتها التي تتيحها لزملائهم الذين بدون محدودية، مع ملاءمة المضامين وأدوات الإرشاد لهؤلاء الأفراد وقدراتهم.
  • يجب ملاءمة النشاط وإتاحته لطلاب الإرشاد ذوي الإحتياجات الخاصة بحيث يتمكنوا من استنفاد أقصى منافع مشاركتهم في أنشطة الحركة:
    • الإتاحة الفيزيائية: يجب التأكد من أن البنية التحتية الفيزيائية تناسب احتياجات الطالب المشارك. على سبيل المثال، مسطحات الدرج للكرسي المتحرك؛ عند وجود طالب مع قصور سمعي – إستخدام لغة الإشارات، أو القراءة.
    • الإتاحة الفكرية: ملاءمة مضامين النشاط لقدرة الطلاب الذهنية.
    • الإتاحة الإجتماعية: التشجيع على التواصل ما بين الطلاب، بهدف تبديد المخاوف وتعديل المفاهيم والأفكار النمطية.
    • الإتاحة الكلامية: ملاءمة المضامين لقدرة الطلاب الكلامية ولوسائل المساعدة الكلامية التي يستخدمونها.

جمهور الهدف والشروط المسبقة

  • الأطفال والشبيبة من ذوي الإحتياجات الخاصة، من الفئة العمرية 21-9.

سيرورة إنضمام الأطفال والشبيبة من ذوي الإحتياجات الخاصة إلى حركات الشبيبة

تجنيد طلاب الإرشاد والمرافقة

  • قد يتم تجنيد طلاب الإرشاد والمرافقة إلى حركات الشبيبة بعدة طرق:
    • التجنيد في المدارس: يتم تجنيد الطلاب من ذوي الإحتياجات الخاصة في وقت وطريقة التجنيد العادي، سوية مع جميع طلاب الصف. يجب على المركّز التأكد عبر المربية أو المستشارة من تواجد الطلاب ذوي الإحتياجات الخاصة في الصفوف، قبل التجنيد والتسجيل.
    • التجنيد في مدارس التعليم الخاص وفي الخدمات المكملة للتعليم الخاص: يتم التجنيد في هذه الأطر عبر التوجه بمبادرة الحركة إلى المدرسة أو إلى الخدمة.
    • التجنيد الفردي: وهو يتم عبر التوجه بمبادرة الحركة إلى قسم الرفاه أو قسم التربية والتعليم في السلطة المحلية. يمكن للحركة أن تمرر لجهة الإتصال في السلطة المحلية رسالة يتم نقلها إلى الأهل، وعندها يستطيع الأهل المعنيون بانضمام أولادهم – التوجه مباشرة إلى الحركة. عندما تقدَّم للحركة معلومات عن هؤلاء الأولاد، تقوم الحركة بالتوجه إلى الأهل عن طريق المدرسة أو الخدمة المعالِجة أو بشكل مباشر.
    • "صديق يحضر صديقه": دعوة شخصية للأطفال والشبيبة كي ينضموا لنشاط الحركة، من خلال معرفة شخصية أو من لقاء بالصدفة ضمن الحيّز العام.

فحص الملاءمة مع أنشطة الحركة

  • يتم فحص مدى ملاءمة الطفل مع أنشطة الحركة بواسطة الحصول على المعلومات من السلطات المعالِجة (المدرسة، المعالِجين، العمال الإجتماعيين) وبالزيارة البيتية. من مجمل أمور أخرى، أهداف الزيارة البيتية هي التعارف بين الأهل والطفل وبين الحركة والمركّز والمرشدين، ملاءمة التوقعات قبيل النشاط ومسح إحتياجات الطفل.
  • يتم فحص مدى ملاءمة الطالب مع الأنشطة وفق المعايير التالية:
    • القدرة: لديه إستقلالية معقولة في عادات النظافة الشخصية (التحكم بفتحات الخروج وتذويت التربية على الخصوصية)، أو بمساعدة من قبل حاضن؛ فهم إجتماعي بحدّه الأدنى وقدرة على التمييز بين الجيد والسيء؛ التدبر الأساسي في الحيّز والمكان؛ مقدرة حركية – يجب فحص ما إذا كان قادراً على مواجهة التحديات ضمن الأنشطة وإمكانية تنفيذ إتاحات فيزيائية. من المحتمل أن لا يشارك الطالب في النشاط بحال كان تحديه يطال صحته وسلامته.
    • السلوك المتطرف الخطير: إذا كان الطالب يتميز بسلوكيات قد تشكّل خطراً عليه، أو على الآخرين – فالإطار الحركي لا يناسبه.
    • السن: الطلاب الملائمون للنشاط هم من الفئة العمرية 9 سنوات حتى 21 سنة. يجب الملاءمة بين الطالب والمجموعة العمرية التي ينتمي إليها.
  • يكون التوجيه من طرف مجلس حركات الشبيبة نحو محاولة تمكين أكبر عدد ممكن من الأطفال والشبيبة ذوي المحدوديات من المشاركة في نشاط الحركة.

الإنضمام للمجموعة

  • قد يتم دمج الطالب في الحركة من خلال الطرق التالية:
    • الدمج الجماعي: تكوين مجموعة للطلاب ذوي الإحتياجات الخاصة. هناك بعض الحركات التي تختار أن تكوّن مجموعة طلاب متجانسة من حيث أنواع القصور والإعاقات، بينما يختار البعض الآخر تكوين مجموعات غير متجانسة تدمج الطلاب من مختلف المحدوديات.
    • الدمج الفردي: ضم الفرد إلى مجموعة طلاب بدون محدوديات. في الضم الفردي، يجب التأكد من أن الطالب ملائم للمجموعة وأن المجموعة ملائمة لاحتياجات هذا الطالب.
    • من المحتمل أن تكون هناك حالات يبدأ فيها الطالب نشاطه ضمن دمج جماعي وبعد فترة وبقرار مشترك للحركة والأهل، ينتقل إلى الدمج الفردي – وبالعكس أيضاً.
  • يُتخذ قرار شكل الدمج بالنسبة لكل طفل على حدة، ويكون مرناً إزاء التغييرات. يجب الحرص على سؤال الطالب عن رغباته وتفضيلاته ثم أخذها بعين الإعتبار، كما يجب الحرص على الحديث المنفتح مع الأهل حول قرار الضم إلى المجموعات.
  • عند انتهاء سيرورة الضم، يجب إبلاغ المركّز في الحركة بأمر الطلاب المدمجين.
  • هناك إمكانية لملازمة مرشد مرافق إلى الطالب. يكون المرشد المرافق وسيطاً بين الطالب وبقية المرشدين والطلاب، يحضّر الطالب قبيل الفعالية، يمرر مضامين الفعالية إلى الطالب ويبقى ملازماً له أثناءها. تتعلق ملازمة المرشد للطالب صاحب الإحتياجات الخاصة بقرار العائلة والجهات المعالجة، سوية مع مركّز الفرع، وبعد التشاور مع مركّز المجال لدى الحركة.

من المهمّ أن تعرف

  • يوجد في كل حركة مركّز مهني تابع لمجال الدمج. وظيفته المساعدة في إعداد خطة الدمج، مرافقة المجموعة الدامجة وأن يكون عنواناً للمرشِدين والعائلة.
  • "كنافاييم شيل كريمبو" هي حركة شبيبة أقيمت من أجل الأطفال ذوي الإحتياجات الخاصة وتعمل في أنحاء البلاد من خلال نموذج إرشاد ومرافقة شخصية ضمن إطار جماعي.

منظمات الدعم والمساعدة

جهات حكوميّة

توسُّع ونشرات