مقدمة:

اعترفت المحكمة بزوجين مثليين كزوجين بالمساكنة لغرض البتّ في استحقاق مخصصات ورثة، مع أنّ كل منهما امتلك شقة منفصلة.

تفاصيل الحكم القضائي

المستوى القضائيّ:
محكمة العمل اللوائية في تل أبيب
رقم الملفّ:
ملف صندوق ادخارات 3438-09
التاريخ:
16.08.2010

كان دانييل آدري شريك حياة شماي برايطمان، طيب الذكر، موظف سابق في بلدية تل-أبيب.

بعد وفاه برايطمان، قدّم آدري للبلدية دعوى للحصول على مخصصات ورثة، وفقًا لقانون سلك خدمات الدولة (مخصصات التقاعد). رفضت البلدية طلبه بحجة أنّه لا يمكن الاعتراف به زوج المتوفي بالمساكنة، وذلك لعدة أسباب، من بينها أنّه لم يسكن بشكل ثابت في شقة المتوفي، شقته الخاصة لم تؤجّر لأحد، وكان يقيم فيها من حين لآخر. ادعى آدري أنّه استوفى كلّ الشروط المطلوبة للاعتراف به وبشريك حياته الراحل كزوجين بالمساكنة.


من بين الأمور التي قيلت لإثبات الادعاء: "مع أنّ برايطمان كان يملك شقة منفصلة، إلا أنّه كان مقيمًا في شقة آدري معظم الوقت، وهذا كافٍ لإثبات مسألة السكن المشترك". قيل أيضًا إنّ الأزواج كبار السن، مثل آدري وبرايطمان طيب الذكر، معتادون على عدم التنازل عن شققهم السكنية عند إنشاء علاقة زوجية، ويحتفظون بالشقتين. "حقيقة أنّ آدري لم يبع شقته كانت نابعة، من جملة أمور عديدة، من أنّ والدته المسنة كانت تسكن في الشقة. ترك المدّعي شقته الواقعة في الطابق الأرضي من أجل والدته المسنّة، واعتاد مساعدتها، وأحيانًا المبيت معها. في هذه الظروف، من المرجّح ألّا تعتبر شقة المدّعي عاملًا يلغي مطلب السكن المشترك".

بخصوص سكنهما المشترك، قيل ما يلي: " المدعي والمتوفي كانا يسكنان معًا، يتسوقان معًا، يأكلان معًا ويذهبان معًا إلى عروض موسيقية مسائية. بالإضافة إلى ذلك، أشار المتوفي في وصيته إلى أنّها كانا "زوجين بالمساكنة"، وسافرا معًا في البلاد وخارجها، وشاركا في مناسبات عائلية واجتماعية عديدة".

قضت المحكمة بقبول الدعوى والتصريح بأنّ المدعي كان شريك حياة المتوفي، وبالتالي، يحق له الحصول على مخصصات الورثة من المدّعى عليها (بلدية تل-أبيب).

مدلول

  • إذا أثبتَ أنّ الطرفين أدارا حياة مشتركة وبيتًا مشتركًا، مع أنّهما امتلكا شقتين منفصلتين، يحق لهما أن يُعترف بهما كزوجين بالمساكنة.

مراجع قانونية ورسمية

تشريعات وإجراءات


شكر وتقدير

  • الحكم القضائي من موقع نيڤو