مقدمة:

الاستقالة أو الإقالة في "حالة غضب" هي الاستقالة أو الإقالة التي صدرت عن الشخص في لحظة غضب، لذلك فهي لا تدل على رغبة حقيقية في الاستقالة أو الإقالة

الاستقالة أو الإقالة في "حالة غضب" هي الاستقالة أو الإقالة التي صدرت عن الشخص في لحظة غضب (خلال نقاش حاد مثلا) لذلك فهي لا تدل على رغبة حقيقية في الاستقالة (من طرف العامل) أو الإقالة (من طرف المشغّل).

  • الاستقالة أو الإقالة في حالة غضب تنطبق (في ظروف مناسبة) على كل عامل ومشغّل في سوق العمل.
  • حسب القواعد المحددة في أحكام محكمة العمل، أساس الاستقالة أو الإقالة هو أنّ الطرف عبّر بشكل غير مقصود عن رغبته في إنهاء علاقة العمل.
  • لذلك، عندما يصدر تصريح ما في حالة غضب، والذي يبدو وكأنه إقالة أو استقالة، لا يجب تلقيه بشكل حرفي، إنّما يجب استيضاح جميع الظروف للتحقق من قصد الشخص القائل وللتحقق مما إذا كان فعلاً يقصد ما قاله. إن اتضح أن هذه التصريحات صدرت عنه دون قصد، يحق للقائل، خلال مدة زمنية معقولة، أن يُعلم الطرف الآخر بقصده الحقيقي والتراجع عن قرار الإقالة أو الاستقالة.
  • لذلك، العامل الذي يتراجع، خلال مدة زمنية معقولة، عن قرار الاستقالة الذي صدر عنه في لحظة غضب دون أن تكون لديه نية حقيقية بذلك، وقوبل بالرفض من قبل المشغّل- يُعتبر كمن أقيل وليس كمن استقال. في هذه الحالة، يعتبر العامل مقالا ويكون مؤهلا للحصول على الحقوق المستحقة لكل عامل في حالة الإقالة.
  • على غرار ذلك، حينما يتراجع المشغّل، خلال مدة زمنية قصيرة، عن قراره بإقالة عامل، والذي صدر عنه في حالة غضب دون أن تكون لديه نية حقيقية بذلك، بينما يرفض العامل العودة إلى العمل- يعتبر ذلك بمثابة استقالة العامل وليس إقالة.

أحكام قضائية

تشريعات وإجراءات

شكر وتقدير