مقدمة:

حكمت المحكمة بدفع مبلغ 50،000 شيكل للمدعي الذي تعرض للتمييز عند الدخول لنادي
التمييز على أساس لون البشرة أو "المظهر الشرقي" هو مماثل للتمييز على أساس العرق وهو محظور بموجب القانون
من الممكن ان يحدث التمييز بدون منع شامل لدخول كل الاشخاص ذوي الانتماء لمجموعة معيّنة (مثلاً كل اصحاب اللون الغامق)، بل يكفي أن بضعة اشخاص ينتمون لهذه المجموعة تعرّضوا للتمييز اكثر من غيرهم

تفاصيل الحكم القضائي

المستوى القضائيّ:
محكمة الصلح في تل أبيب- يافا
رقم الملفّ:
ת"א 35199-09-12
التاريخ:
12.7.2015

خلفية الأحداث

  • أراد المدّعي، وهو شخص ذو بشرة سمراء من أصل شرقي، في موعدين مختلفين قضاء وقته في النادي ولكنه قوبل بالرفض. بموجب ادعائه فإن سبب عدم دخوله إلى النادي هو لون بشرته السمراء ومظهره الشرقي، بينما تم إدخال أشخاص ذوي بشرة فاتحة إلى النادي.
    • ادعى النادي أن المدعي لم يُسمح له بدخول النادي بسبب عدم وجود أماكن شاغرة وليس بسبب مظهره.

قرار المحكمة

  • قضت المحكمة أنه وفقا للشهادات، فقد تم السماح لأشخاص من ذوي البشرة الفاتحة الدخول إلى النادي، الذي لم يكن ممتلئا، في حين لم يُسمح للمدعي بالدخول.
  • التمييز على أساس لون البشرة أو "المظهر الشرقي" مماثل للتمييز على أساس العرق وهو مرفوض وفقا لـقانون منع التمييز بالمنتوجات، بالخدمات وبدخول أماكن الترفيه والأماكن العامة.
  • ليس من الضروري أن يتم التعبير عن التمييز لدى الدخول للنوادي باتباع حظر شامل على دخول جميع الأشخاص الذين يبدو عليهم الانتماء لمجموعة معينة (على سبيل المثال، الأشخاص ذوو لون بشرة سمراء)، يكفي فقط أن يكون الاشخاص الذين ينتمون للمجموعة معرضين للتمييز أكثر من الآخرين.
  • التمييز فيما يتعلق بلون البشرة عند مداخل النوادي هو أمر مخجل ومثير للاشمئزاز، ومن الضروري القضاء على هذه الظاهرة وشجبها، حتى لا تتكرر مثل هذه الحالات.
  • حكمت المحكمة لصالح المدعي بمبلغ 25،000 شيكل بسبب كل حالة، وما مجموعه 50،000 شيكل جديد.

مدلول

  • يحظر القانون التمييز على خلفية طائفية لدى الدخول لمكان عام.
  • من الممكن أن يكون الشخص الذي تعرض للتمييز في مدخل مكان عام مستحقًا للتعويض من الشخص الذي ميّز ضده.

تشريعات وإجراءات

مصادر

  • الحكم القضائي بلطف من موقع نيفو.