مقدمة:

التمييز المحظور في عالم العمل هو التعامل المختلف مع شخص ما على خلفية : الجنس، الميول الجنسية، المكانة الشخصية، الحمل، الإخصاب خارج الرحم، علاجات الإخصاب، العرق، السن، الوالديّة، الدين، أرض المنشأ، التوجه الفكري، دعم حزب ما أو الخدمة العسكرية الاحتياطيّة.
القانون يمنع تمييز شخص في كل واحد من الامور التالية: القبول للعمل, شروط العمل, الترقية في العمل, التدريب أو الاستكمال المهني, الإقالة أو تعويضات الإقالة, مكافئات ودفعات تُقدّم للعامل في سياق اعتزال العمل
من المهم أن نضمن بأن يشعر كل إنسان- بكونه إنساناً- بالراحة في عمله، وأن يستنفد قدراته الكامنة، وأن تتوافر له مساواة القرص التي يضمنها القانون.

التمييز المحظور في عالم العمل هو التعامل المختلف مع شخص ما على خلفية : الجنس، الميول الجنسية، المكانة الشخصية، الحمل، الإخصاب خارج الرحم، علاجات الإخصاب، العرق، السن، الوالديّة، الدين، أرض المنشأ، التوجه الفكري، دعم حزب ما أو الخدمة العسكرية الاحتياطيّة.

  • مصدر التمييز في العمل هي أفكار مسبقة في صفوف المشغلين، أو مصالح اقتصادية (وأخرى)، تدفعهم إلى الافتراض بأن الشّخص غير مؤهل أو غير ملائم للعمل، ويمكن توظيفه بشروط غير منصفة، وإقالته أو دفعه نحو الاستقالة، بسبب انتمائه لمجموعة معينه مثل: رجل/امرأة، شاب/مسن، متدين/علماني، يهودي/عربي، أشكنازي/ شرقي، وغير ذلك.
  • الحق في العمل، واكتساب لقمة العيش بكرامة، والعمل ضمن ظروف تخلو من الاستغلال والتمييز يعتبر أحد حقوق الإنسان الأساسية.انتهاك مساواة فرص الشخص في العمل يدفع كذلك نحو انتهاك كرامة الإنسان وحرّيته، ويُلحِق الضّرر بجسده وروحه. هذا التعامل التمييزي يعيقنا كمجتمع ويحول دون استنفاد كامل طاقتنا التي تكمن في تنوّعنا البشري.
  • من المهم أن نضمن بأن يشعر كل إنسان- بكونه إنساناً- بالراحة في عمله، وأن يستنفد قدراته الكامنة، وأن تتوافر له مساواة القرص التي يضمنها القانون.

من المهم أن تعرف

قوانين ونُظُم