مقدمة:

في ظروف خاصة، يمكن للأزواج بالمساكنة تبنّي أطفال أزواجهم البيولوجيين

تفاصيل الحكم القضائي

المستوى القضائيّ:
محكمة العدل العليا عند انعقادها كمحكمة للاستئنافات المدنية
رقم الملفّ:
ע"א 1165/01
التاريخ:
12.11.2002

طلبت المستأنفة تبني ابنة شريك حياتها (البالغة من العمر 21 عامًا). توفيت والدة الابنة وهي ما زالت رضيعة، والمستأنفة هي من قامت بتربيتها. تعترض جهات التبني على الطلب بذريعة أن المادة 3 من قانون تبني الأطفال تنص على أنه يحق للمحكمة إصدار أمر تبني لمُتبنِّ واحد إذا كان زوجه هو والد المُتَبنّى، أو إذا تُوفي والدا المُتَبنّى والمُتبنّي هو من أقارب المُتَبنّى. بما أن المُستأنِفة ليست زوجة والد الفتاة وإنما هي "زوجته بالمساكنة"، ولأن هناك والد واحد للأبنة، أباها، على قيد الحياة، والمُستأنِفة ليست من أقاربها، فإن المُستأنِفة لا تستوفي، وفقًا لجهات التبنّي، أي من الشروط الواردة في المادة 3. قبلت المحكمة المركزية إدعاءات جهات التبنّي، ولذا كان الاستئناف.

قضت محكمة العدل العليا بأنّ:

لم يكن القصد من القانون في الأصل السماح بتبنيّ البالغين كأمر روتيني، ومع ذلك فقد اعترف القانون بإمكانية تبنيّ البالغين في ظروف خاصة واستثنائية. وفقًا لأحكام القانون كما يتم تفسيره على خلفية النظام القانوني، لا ينبغي منع تبنيّ شخص بالغ في حالة أن مثل هذا التبنيّ لا يَمَس بمصلحة يمكن الدفاع عنها، سواء كانت مصلحة عامة أو مصلحة تستحق الحماية لفرد آخر.

عندما يعكس التبنيّ المطلوب ضرورة حقيقية للمشاركين في عملية التبنيّ، أو يُعطي صفة قانونية لعلاقة شبيهة بعلاقة الوالدين والطفل قائمة فعليًا على أرض الواقع، فإن المحكمة سترى بذلك ظرفًا خاصًا لمنح أمر تبنيّ بموجب المادة 25(1) من القانون، الذي يُحدّد الشروط التي يحق بها للمحكمة أن تَحيد عن التحفّظات المُتعلِّقة بجيل التبنيّ. على أية حال، لا يصدر أمر من هذا القبيل إلا إذا تأكدّت المحكمة بأن هذا سيكون في صالح المُتبنّى.

تتوافق ظروف القضية مع مطلب "مصلحة المُتبنّى". أعربت الابنة البالغة ووالدها عن موافقتهما على التبنيّ على خلفية علاقة الوالد والطفل المستقرّة والمتواصلة مع المرأة التي قامت بتربية البالغة ورعايتها كأم، والتي تطلب الآن التبنيّ.

المادة 25(2) من القانون تسمح للمحكمة، في ظروف خاصة ولأسباب خاصة ستحدّدها، وبعد أن وجدت أن الأمر سيكون في صالح المُتبنّى، أن تحيد عن التحفظات المتعلقة بوفاة والديّ المُتبنّى وصلة قرابة المُتبنّي، المشار إليهما في المادة 3(2) من القانون. في هذه الحالة، تم استيفاء جميع الشروط لتطبيق المادة 25 (2) من القانون: التبنيّ هو لصالح المتبنّاة، وتوجد "ظروف خاصة" تُبرِّر التبنّي.

مدلول

  • في ظروف خاصة وبمصادقة المحكمة، يمكن للأزواج بالمساكنة تبنّي أطفال أزواجهم البيولوجيين، حتى في حالة عدم استيفاء الشروط المنصوص عليها في المادة 3 من قانون تبني الأطفال.

من المهمّ أن تعرف

تشريعات وإجراءات

شكر وتقدير

  • نص قرار المحكمة في موقع نيفو.