مقدمة:

وضع المشرّع قواعد تضمن أن يكون الموصي هو صاحب القرار الوحيد بشأن وصيته.


يضع قانون الميراث المبادئ المختلفة من أجل ضمان أن تكون الوصية بأكملها عن إرادة حرة وحقيقية للموصي، دون أي تأثير أو ضغط من الأطراف الخارجية ودون أي التزام من جانب الموصي. تسري المبادئ المفصلة أدناه على جميع أنواع الوصايا

حرية التوصية

  • لكل شخص الحرية المطلقة لكتابة وصيته، تغييرها أو إلغائها- حسب خياره الشخصي ودون خوف من التزام أو تقييد في الموضوع.
  • أي التزام بتعديل وصية أو تغييرها أو إلغائها، أو الامتناع عن أحد هذه الإجراءات، لا مفعول له من الناحية القانونية ولا يمكن العمل بموجبه.

الوصية هي فعل شخصي

  • هنا، أيضًا، حرص المشرّع على الحفاظ على الإرادة الحرة للموصي، وأن يتم إعداد الوصية من قبله فقط، بشكل مستقل. يمكن تقسيم القاعدة في القانون إلى قسمين:
  1. يجب أن يتم إعداد الوصية من قبل المورث نفسه وليس من قبل أي شخص آخر.
  2. أي بند في الوصية ينص على أن الوصية تكون سارية المفعول فقط إذا وافق عليها شخص آخر أو رغب بذلك- هو بند لاغٍ وباطل.

لا يجوز إحالة الصلاحيات لتحديد الوَرَثة لأي شخص آخر

  • يحظر المشرّع على الموصي أن يخوّل في وصيته شخصًا آخر بتحديد من سيفوز بممتلكاته - على الموصي اتخاذ هذا القرار بنفسه.
  • يحظر على الموصي أن يحدد شخصية المنتفع من وصيته، وترك موضوع حصة ذلك المنتفع أو الوريث لشخص آخر ليحدّدها.

إلغاء التأثيرات الخارجية

  • من أجل منع الحالات التي تؤدي فيها التأثيرات الخارجية المختلفة إلى تشويه إرادة الموصي، يتم إلغاء أي بند في الوصية تمت كتابته بسبب التأثير المحظور: كالإكراه، التهديد، التأثير غير النزيه، الخداع أو الاحتيال.
  • إذا مر عام على زوال التأثير الخارجي على الموصي، أو على اليوم الذي علم فيه عن الخداع، واختار الموصي عدم تغيير وصيته، فإن تلك العيوب لن تؤدي إلى إلغاء أو تصحيح الوصية.


الإكراه والتهديد

  • "الإكراه " - عندما يتم كتابة أي بند في الوصية بسبب الإكراه، وليس من خلال الإرادة الحرة للموصي.
  • "التهديد" - في حال هدد طرف خارجي الموصي وهذا التهديد جعله يكتب بنودًا معينة في وصيته.
  • يجب إثبات العلاقة السببية بين الإكراه والتهديد المسلّط على الموصي وبين البنود في الوصية، لكي يتم إلغائها.

تأثير غير نزيه

  • ليس كل تأثير هو تأثير غير نزيه (على سبيل المثال، إقناع شخص بكتابة وصية أو أحاديث بين أفراد الأسرة عن الوصية).
  • لا تحدد الأحكام القضائية بشكل قاطع ما هو التأثير غير النزيه، ويتم فحص كل حالة وفقًا لظروفها.
  • هنا أيضًا، من أجل إلغاء أحد البنود، يجب إثبات وجود علاقة سببية بين التأثير غير النزيه والبنود المعينة.

الخداع والاحتيال

  • بنود الوصية التي تمت كتابتها نتيجة لخداع الموصي أو الاحتيال عليه- ملغيّة وباطلة.
  • يمكن تعريف العديد من الأفعال على أنها خداع واحتيال، ويتعيّن على المحكمة تحديد كل حالة حسب ظروفها.

تشريعات وإجراءات

شكر