مقدمة:

الوالدان البيولوجيان لطفل مقيم في عائلة حاضنة يبقيان شخصين مهمّين في حياة الطفل، ويتداخلان في مختلف مجالات حياته

عند دمج طفل في عائلة حاضنة، يبقى الوالدان البيولوجيان شخصين مركزيين في حياته:

  • يبقى الوالدان البيولوجيان الأوصياء الطبيعيين على الطفل حتى بلوغه سنّ الـ 18 عام، إلا إذا حددت المحكمة خلاف ذلك.
  • يكون الوالدان شركاء (قدر الإمكان) في التخطيط لسيرورة دمج الطفل في عائلة حاضنة وفي جميع التغييرات التي تُجرى في مختلف مجالات حياة الطفل.
  • يتم تحديد طابع العائلة والجهاز التربوي الذي سيتعلم فيه الطفل (متدين، محافظ أو علماني) بحسب خلفية أهله
  • يتلقى الوالدان المعلومات الجارية حول نمو وتطوّر الطفل في العائلة الحاضنة.
  • يكون الوالدان مسؤولين عن الحالة الصحيّة للطفل، ويجب الحصول على موافقتهما إذا كانت هناك حاجة لتدخّل طبيّ غزوي.
  • يحافظ الوالدان على تواصل مع طفلهما وفقًا لفحوى الخطة العلاجية، أو وفقًا لقرارات المحكمة بخصوص طبيعة اللقاءات بينهم (وتيرة ومدة ومكان اللقاءات). يشجّع الطاقم المهني على الحفاظ على تواصل بين الوالدين والطفل من خلال مشاركة الوالدين في الفعاليات المختلفة (فعاليات مدرسية، أعياد الميلاد ولجان تقييم حالة الطفل).
  • يستمر الوالدان في تقاضي مخصصات الأطفال طوال فترة تواجد طفلهما في العائلة الحاضنة.
  • قبل عودة الطفل لعائلته، يتم تحضير الوالدين والأشقاء المقيمين في المنزل لذلك.

تشريعات وإجراءات