مقدمة:

بإمكان النساء ضحايا العنف وأطفالهن ممن مكثن في الملجأ أو ممن عولجن محلياً من قبل عاملة إجتماعية مختصة في العنف الأُسري، السكن في "الشقة الإنتقالية"
الشقة الإنتقالية هي عبارة عن حيّز لإعادة تأهيل النساء اللواتي اخترن الخروج للعيش المستقل وتحتجن المرافقة والدعم في شتى الأبعاد والجوانب (التفصيل أسفل الصفحة)
في كل شقة وبالتزامن، تقطن سيدتان مع أولادهما، بينما تتراوح مدة المكوث في الشقة، عموماً، ما بين 6 أشهر وسنة
يتوجب على المرأة أن تتحمل بشكل مستقل مسؤولية النفقات الجارية النابعة من السكن في الشقة، مثل: الطعام، ضريبة الأرنونا، لجنة العمارة، الكهرباء والمياه
لتفاصيل إضافية، راجعوا وزارة الرفاه


تكون الشقق الإنتقالية بمثابة حيّز لعلاج وإعادة تأهيل النساء (وأطفالهن) ممن مكثن في الملجأ أو النساء اللواتي عولجن محلياً من قبل عاملة إجتماعية مختصة في العنف الأُسَري، واللواتي لم تعدن تحت الخطر فاخترن الخروج للعيش المستقل.

  • هناك عدة أهداف للشقة الإنتقالية ومنها:
    • الدعم والمرافقة خلال فترة التأقلم مع العيش بشكل منفصل عن الجهة العنيفة.
    • مواجهة وضع عائلي جديد وإدارة حياة أُسرية.
    • الإندماج ضمن إطار إتمام التعليم، التأهيل المهني أو الوظيفي وكذلك المساعدة في تحصيل الحقوق.
  • عادة، تتراوح مدة المكوث في الشقة الإنتقالية ما بين 12-6 شهراً، مع إمكانية تمديد فترة المكوث بالخضوع للحصول على الموافقة المطلوبة.
  • قد تستحق النساء اللواتي مكثن في الشقة الإنتقالية لفترة تزيد عن نصف سنة، الحصول على هِبة تأقلم وسلة خدمات.
إنتبهوا

من هي صاحبة الحق؟

  • النساء ضحايا العنف الأُسَري اللواتي لم تعدن في حالة خطر وتستوفين واحداً أو أكثر مما يلي:
    • إنتهت فترة مكوثهن في ملجأ النساء ضحايا العنف وتحتجن استمرار المرافقة والدعم.
    • تمّت معالجهتن محلياً وتحتجن الدعم وإعادة التأهيل في مختلف الجوانب مثل: إعادة التأهيل الوظيفي، الإجتماعي وغير ذلك.

عملية تحصيل الحق

  • عادة، يتم توجيه النساء اللواتي تستحقّنّ العيش في شقة إنتقالية من قبل الملاجئ كجزء من بناء الخطة المستقبلية أو من قبل عاملة إجتماعية مختصة في العنف الأُسري تتابعهن محلياً.
  • عبر جلسة نقاش خاصة تُعقد بهذا الخصوص ويشارك فيها العاملة الإجتماعية من الملجأ، العاملة الإجتماعية من قسم الخدمات الإجتماعية في السلطة المحلية والعاملة الإجتماعية في الشقة الإنتقالية، يتم النظر في المعطيات التالية قبل اتخاذ القرار بخصوص دمج المرأة ضمن شقة إنتقالية:
    • هل المرأة وأطفالها لم يعودوا عرضة للخطر الجسدي أو النفسي.
    • هل اختارت المرأة أن تعيش مستقلة وبشكل منفصل عن الجهة العنيفة وهل هي بحاجة لفترة إنتقالية من الملجأ إلى الحياة المستقلة.
    • هل بمقدور المرأة أن تدير الأمور المنزلية بحدّها الأدنى.
    • هل هذه المرأة قادرة وموافقة على الإندماج في الشقة مع امرأة أخرى في العموم، ومع امرأة غيرها عينية تمكث في ذات الوقت في الشقة الإنتقالية.
    • هل المرأة قادرة على الإنخراط في إطار وظيفي أو تأهيلي من أي نوع كان.
    • هل يتيح موقع الشقة التواصل ما بين الأطفال ووالدهم.

مراحل الإجراء

  • بعد الجلسة وفي حال اتخاذ القرار بدمج المرأة في شقة إنتقالية، يحصل التالي:

التحضير قبيل دخول الشقة الإنتقالية

  • تجتاز المرأة عملية تحضير تشمل ما يلي:
    • اللقاء مع الأُسرة القاطنة في الشقة الإنتقالية.
    • التعرف على الشقة ومحيطها.
    • التوقيع على إتفاقية- تعرّف هذه الإتفاقية ما هي مسؤولية الجمعية التي تفعّل الشقة، قواعد السلوك في الشقة وكذلك التطرق من جملة أمور أخرى، إلى النقاط التالية:
      • مسؤولية المرأة عن إعالة نفسها وأطفالها، عن نظافة الشقة والحفاظ على سلامتها ومحتواها.
      • تتم الإستضافة في الشقة بعد التنسيق مع الشريكة الموجودة فيها، أمّا الإستضافة مع مبيت فتستوجب التنسيق مع العاملة الإجتماعية أيضاً.
      • تعهّد المرأة بأن تشارك في إطار منظم للعمل أو للدراسة أو للتأهيل المهني.
      • تعهّد المرأة بأن تشارك في الخطة العلاجية الفردية والجماعية.

إستيعاب المرأة في الشقة وبناء خطة علاجية

  • خلال فترة المكوث في الشقة الإنتقالية، تُمنح المرأة وأطفالها العلاج والدعم والمرافقة والمساعدة (بما فيها المساعدة القضائية الحقوقية)، ومن جملة ذلك ما يلي:
    • إكتساب المهارات اليومية المطلوبة لإدارة نمط الحياة المستقل.
    • الدمج في التأهيل المهني، في إطار وظيفي أو في إطار دراسي.
    • تقوية العلاقات الإجتماعية والعلاقات مع المؤسسات المختلفة.
    • تقوية الوالدية والعلاقة مع الأطفال.
    • مواصلة المساعدة في الإجراءات القضائية المدنية (طلاق، تقاسم الأملاك، حضانة الأطفال، تقسيم أوقات استضافة الأطفال).
    • الإثراء ومساعدة الأطفال دراسياً.
    • المساعدة والعلاج العاطفي لمعالجة تبعات العنف على المرأة وأطفالها.

مغادرة الشقة الإنتقالية

  • الخروج المخطط له عند انتهاء العلاج- وذلك في حال انتهاء فترة المكوث والعلاج واختيار المرأة الخروج للعيش المستقل. يشمل التحضير للمغادرة الجوانب النفسية والعاطفية والجسدية والإقتصادية والتربوية وغيرها من جوانب.
  • الخروج غير المخطط له بمبادرة المرأة- وذلك في حال اختارت المرأة مغادرة الشقة قبل انتهاء العلاج. في هذه الحالة، تعقد الجهات المهنية لقاءً مع المرأة وتقوم العاملة الإجتماعية في الشقة الإنتقالية بتبليغ الجهات ذات الصلة داخل المجتمع المحلي.
  • الخروج غير المخطط له بمبادرة الجهات المهنية- وذلك في حال وقوع حدث إستثنائي وكذلك في حال لم تفِ المرأة ولا أطفالها بقواعد العيش في الشقة. في هذه الحالة، يعقدون جلسة فورية مع المرأة ويوضحون لها أن عليها مغادرة الشقة. في حال رفضت المرأة مغادرة الشقة، يجوز للجهات المهنية فحص إمكانية التوجه إلى المحكمة بغية إصدار أمر إخلاء.

من المهمّ أن تعرف

  • تقوم المرأة بتمويل الأمور المعيشية من مدخولاتها المستقلة (مثل: الراتب، إستكمال الدخل، النفقة)، وهي المصروفات وتكاليف الطعام، المياه، الكهرباء، الغاز، الهاتف، لجنة العمارة، ضريبة الأرنونا، الكوابل والتصليحات المطلوبة الناتجة عن المكوث في الشقة.
  • قد تستحق المرأة التي مكثت في الشقة الإنتقالية مدة نصف سنة على الأقل، الحصول على هِبة تأقلم وسلة خدمات.



جهات حكوميّة

تشريعات وإجراءات

توسُّع ونشرات