مقدمة:

بشكل عام، الساعات التي يقضيها العامل في السفر من وإلى مكان العمل لا تؤهّله لتقاضي أجرًا، إلا إذا تحدد غير ذلك في اتفاقية العمل
مع ذلك، قد تقتضي بعض الحالات الاستثنائية الاعتراف بساعات السفر إلى العمل كجزء من ساعات العمل
الزمن الذي يمضي في السفر إلى العمل قد يعتبر بمثابة ساعات عمل، إذا طلب من العامل أن يبدأ دوامه لدى عملاء المشغّل، إذا كانت الساعات التي يقضيها العامل في السفر للعملاء كثيرة، وكان الطرفان قد اتّفقا على أن تُدرج ساعات السفر ضمن ساعات العمل
لا يحق للعامل تقاضي أجرًا عن ساعات السفر إلى خارج البلاد بما يزيد عن ساعات يوم عمل عادي، باستثناء بعض الحالات الخاصة
للمزيد من المعلومات، راجعوا قائمة الأحكام القضائية لاحقًا


المادة 1 من قانون ساعات العمل والراحة لعام 1951 تعرّف ساعات العمل على أنّها الوقت الذي يكون العامل متفرّغًا خلاله لأداء عمله.

  • لذلك، فإنّ الساعات التي يسافر فيها العامل من وإلى مكان العمل لا تعتبر ساعات عمل على نحوٍ يؤهّله لتقاضي أجر، إلا إذا حدّد الطرفان خلاف ذلك.
  • مع ذلك، قد تجيز بعض الحالات الخروج عن القاعدة والاعتراف بساعات السفر كجزء من ساعات العمل، ويُدفع مقابلها أجر.
  • على أية حال، يحق للعامل استرجاع نفقات السفر مقابل السفر من وإلى مكان العمل.

الحالات التي تُعتبر فيها ساعات سفر العامل إلى مكان العمل ساعات عمل التي تؤهله لتقاضي أجر

  • تنص الأحكام القضائية ذات الصلة على أنّه في بعض الحالات، تعتبر ساعات سفر العامل كساعات عمل يستحق العامل تقاضي أجر مقابلها.
مثال
  • في اتفاقية العمل الجماعية التي تسري على العامل أو في عقد العمل الشخصي اتفق الطرفان على حق العامل في تقاضي أجر مقابل ساعات السفر من وإلى العمل.
  • عندما لا يُطلب من العامل أن يبدأ دوامه في مكان العمل إنمّا لدى عملاء المشغّل (على سبيل المثال، إذا كان العامل وكيل سفر) والساعات التي يقضيها في السفر إلى العملاء كثيرة خاصة إذا وَجَب على العامل العمل لساعات كثيرة، وفقًا لعقد العمل.
  • إذا كان من المفهوم ضمنا من علاقة العمل المتبعة بين العامل والمشغّل على مدار سنوات عديدة بأنّ ساعات السفر هي جزء من ساعات العمل.

ساعات السفر إلى خارج البلاد

  • القاعدة التي تقضي بأنّ ساعات السفر إلى العمل لا تُدرج ضمن ساعات العمل، تسري أيضًا على ساعات السفر إلى خارج البلاد في إطار العمل، والعامل الذي يسافر بالطائرة لأداء عمله لا يستحق تقاضي أجرًا مقابل هذه الساعات، إلا إذا تحدد خلاف ذلك في اتفاقية العمل الجماعية التي تسري على العامل أو في اتفاقية العمل الشخصية.
  • إذا تزامنت ساعات السفر بالطائرة مع ساعات الدوام، يحق للعامل تقاضي أجر يوم عمل عادي، إذ لا يجوز بأن يتضرر أجره بسبب ساعات السفر.
مثال
  • سافر العامل يوم الأحد ليلا في رحلة الى نيويورك لحضور جلسة عمل بالنيابة عن المشغّل- في هذه الحالة لا يحق للعامل أن يتقاضى أجرًا عن ساعات السفر، إلا إذا تحدد خلاف ذلك في اتفاقية العمل الجماعية التي تسري عليه، أو في اتفاقية العمل الشخصية.
  • سافر العامل يوم الأحد صباحًا في رحلة نيويورك لحضور جلسة عمل بالنيابة عن المشغّل- في هذه الحالة يحق للعامل تقاضي أجرًا عن يوم السفر ولا يُخصم من أجره أي مبلغ مقابل هذه الساعات، التي لم يعمل خلالها فعليًا.
  • مع ذلك، قد تجيز بعض الحالات الخروج عن القاعدة والاعتراف بساعات الرحلة الجوية كجزء من ساعات العمل، حتى وإن كانت خارج ساعات الدوام. عندما تنظر محكمة العمل في قضية من هذا النوع، تطرح الأسئلة التالية، من ضمن أسئلة عديدة أخرى:
    • هل كان العامل يعرف عند توقيع عقد العمل بأنّ وظيفته تتضمن السفر إلى خارج البلاد، وقَبِل بالوظيفة بمحض إرادته؟
    • ما هو نطاق ساعات سفر العامل؟ هل السفر إلى خارج البلاد هو جزء لا يتجزأ من وظيفة العمل، أم أنّه استثنائي؟
    • كم يبلغ أجر العامل؟ وهل يعتبر أجرًا لائقًا مقابل جاهزية العامل للسفر إلى خارج البلاد في إطار عمله؟
    • هل تضرر أجر العامل على إثر سفره إلى خارج البلاد؟
  • من هو صاحب الحق؟

    • جميع العاملين.

    من المهمّ أن تعرف

    • يحق للعامل استرجاع نفقات السفر عن كلّ يوم استخدم فيه (أو وَجَب فيه استخدام) المواصلات العامة للوصول إلى مكان العمل، بغض النظر عمّا إذا كان يستحق تقاضي أجرًا عن ساعات السفر.

    أحكام قضائية

    منظمات الدعم والمساعدة


    جهات حكوميّة


    تشريعات وإجراءات