مقدمة:

يحق للفرد أن يطلب ألا يتم تقديم علاج له لإطالة حياته
يُمنع مساعدة شخص على الإنتحار، تحفيزه على الإنتحار أو القيام بقتله بشكل رحيم
يُسمح لكل شخص فوق سن 17 أن يُعطي تعليمات طبية مُسبقة حول نهاية حياته، أو أن يعين وكيل لإعطاء التعليمات
لمعلومات إضافية إطلعوا على موقع وزارة الصحة

في إسرائيل، نقطة الإنطلاق في قانون المريض الموشك على الموت، هي بأن المريض الموشك على الموت معنيّ بأن يحيا إلا إذا أُثبت ما هو غير ذلك.

  • ينظَّم حق الموت بكرامة عن طريق تعليمات القانون الذي ينص على أنه في أوضاع معينة، يحق للشخص المعرَّف على أنه مريض موشك على الموت أن يطلب الإمتناع عن تلقي العلاج، ويتوجب عندها على الطاقم الطبي الإمتثال لطلبه، مع التقييدات المحددة في القانون.
  • كما ويحق للشخص أن يعطي تعليمات مُسبقة، طالما كان سليما، حول العلاج الذي سيتلقاه أو يمتنع عن تلقيه، في حال كان مريضا موشكا على الموت، وأيضا أن يعين وكيلا عنه يعطي هذه التعليمات بدلا منه.

من هو صاحب الحق؟

عملية تحصيل الحق

  • من أجل إيقاف العلاج، يجب إثبات أن المريض غير معني في الحياة، بحيث من الممكن أن يتوفر هناك وضعان: مريض لديه أهلية قانونية ومريض ليست لديه أهلية قانونية.

المريض صاحب الأهلية القانونية

  • يمكن للمريض صاحب الأهلية القانونية،الذي وصل سن 17 عاما، أن يعبر عن رغبته في مفارقة الحياة، على ألا يكون قد أُعلن عنه أنه غير مؤهل قانونيا وأن يكون صاحب قدرات إدراكية، عقلية ونفسية مقبولة تؤهله لاتخاذ قرارات بشكل واعٍ، متزن وإرادة حرة، بشأن العلاج الطبي الذي يخضع إليه.
  • يتوجب على المريض صاحب الأهلية القانونية أن يعبر بشكل واضح عن قراره حول توقيف العلاج الطبي و/أو للعلاج المرافق (علاج طبي غير متعلق بمشكلته الطبي، مثل: تقديم الطعام والسوائل). للقيام بهذا الأمر، يتوجب عليه التوقيع على نموذج التعبير عن رغبته في عدم البقاء على قيد الحياة.
  • يتوجب على المريض الذي لا يستطيع أن يعبر عن رغبته بشكل مكتوب، أن يصرح عنها شفهيا أمام شاهدَين، وأن يتم تدوين الشهادة كتابيا، بوقت قريب قدر الإمكان من وقت التصريح.

المريض صاحب عدم الأهلية القانونية

  • في حال كان الحديث عن مريض موشك على الموت وقد أتم الـ 17 من عمره وكان غير مؤهل قانونيا، عندها يحق له التعبير عن رأيه في مفارقة الحياة في الحالات التالية:
  1. قدم المريض تعليمات طبية كتابية مُسبقا.
  2. عين المريض وكيلا عنه ليقدم التعليمات الطبية بدلا عنه.
  3. أعطى المريض تعليمات طبية مُسبقة وأيضا عين وكيلا عنه.
  4. أُعطي قرار من اللجنة المؤسساتية أو من اللجنة القطرية – في الحالات الملائمة بحسب القانون.
  5. إذا لم تكن هنالك تعليمات، توكيل أو قرار لجنة، يمكن الإستعانة بتصريح أشخاص مقربين للمريض، والذين يشهدون على أنه غير معني في البقاء على قيد الحياة. يُعتبر الفرد مُقربا للمريض في حال كان صاحب قرابة عائلية أو عاطفية للمريض، يوجد بينهم علاقة قريبة ومتتالية لمدة سنتين على الأقل قبل الحصول على القرار، ويعرف تفاصيل كثيرة عن المريض.
  6. في حالات إستثنائية يمكن الإستعانة بموقف الوصي الذي عُين للمريض، إذا كان مُقربا للمريض، وكان رأيه يقول بأن المريض غير معني بالإستمرار في البقاء على قيد الحياة.
  • إذا أثبت أن المريض الموشك على الموت غير معني في البقاء على قيد الحياة، عندها يجب الإمتناع عن تقديم العلاج الطبي له المناسب لمشكلته الصحية ولكن لا يمكن الإمتناع عن العلاج المرافق.
  • يمكن الإمتناع أيضا عن تقديم علاج مرافق، فقط في حالة وجود مريض موشك على الموت في وضع حرج جدا ويعاني معاناة كبيرة.

أمور يُمنع أو يُسمح القيام بها

أمور ممنوعة قانونيا

  1. منع الإماتة المقصودة (عن طريق إبرة مثلا) - القيام بعمل بقصد الإماتة، أو كانت نتيجتها على الأغلب الموت، وحتى لو كان علاجا طبيا. يشمل هذا المنع أيضا أي شيء يُفعل إستجابة لطلب المريض أو تخفيف معاناته. أي عمل من هذا القبيل يُعتبر مخالفة جنائية.
  2. منع المساعدة على الإنتحار- القيام بعمل فيه مساعدة على الإنتحار، حتى لو كان علاجا طبيا. أي عمل من هذا القبيل يُعتبر مخالفة جنائية.
  3. منع إيقاف علاج متتالٍ – علاج يُعطى بشكل متتال ودون توقف أو إستراحات، إذا ما توقف فسيؤدي إلى وفاة المريض (مثلا قطع جهاز التنفس).

العلاجات التي يُسمح الإمتناع عنها بحسب القانون

  • الإمتناع عن العلاج الطبي الذي يتعلق بالمشكلة الطبية التي لا علاج لها للمريض، وذلك بحسب موافقة المريض، وهذا يشمل فحوصات، عمليات جراحية، إحياء، توصيل(فقط) لجهاز التنفس، العلاجات الكيميائية، إشعاعات، أو دياليزا.
  • بالنسبة للعلاجات التي أُعطيت للمريض قبل تقديم القرار بشأنه، فإن القانون يميز بين نوعين من العلاج:
  1. يمكن الإمتناع عن تجديد علاج طبي دوري الذي يُعطى للمريض بشكل دائم مع بعض الإستراحات، ويمكن التمييز بشكل عملي وواضح بين إنهاء دورة واحدة من بداية الدورة التالية.
  2. يمكن الإمتناع عن تجديد علاج طبي متتال, ،ان قد أوقف عمدا أو بطريقة قانونية أخرى كما ويمكن استخدام الطرق التكنولوجية التي يُعطى بواسطتها العلاج المتتالي بشكل مخطط له مسبقا وبشكل دوري، رغم أنه على الرغم من جودته فإنه يستمر بشكل عام بدون استراحات.

تحفظ من منطلق ضميري، مبدئي أو مهني للمعالج

  • القانون لا يلزم بوجود معالج لكي يقدم للمريض الموشك على الموت علاجا طبيا معينا، أو الإمتناع عن إعطاء علاج طبي معين، بما يتخالف مع مبدئه او ضميره الطبي.
  • مع ذلك، فإن المعالج الذي يرفض تنفيذ تعليمات القانون للأسباب المذكورة يتوجب عليه تحويل العلاج بالمريض إلى معالج آخر، بحسب الترتيب المحدد مسبقا مع مدير المؤسسة الطبية.

منظمات الدعم والمساعدة

جهات حكوميّة

تشريعات وإجراءات

توسُّع ونشرات

شكر وتقدير