مقدمة:

التمايز الجنسي الآخر (Different Sexual Development - DSD)، والمعروف أيضاً بالأسم "إنترسكس"، هو حالة مولودة، يكون فيها لدى الشخص علامات جنس، هورمونات جنس ونوع جيني، لا ذكرية ولا أنثوية بشكل قاطع.
لا توجد معطيات دقيقة عن عدد أو نسبة الأشخاص ذوي التمايز الجنسي الآخر في أوساط السكان بالعالم عموماً وإسرائيل خصوصاً.

العلاج بوحدة مختصة

  • يستحق ذوو الإنترسكس أن يتم علاجهم في وحدة طبية متخصصة بحالات الإنترسكس.
  • يستحق ذوو الإنترسكس الطلب من طبيب العائلة أن يحولهم لعيادة مختصة، لكنهم يستطيعون أيضاً مواصلة علاجهم لدى طبيب العائلة، وليس بالضرورة في عيادة مختصة.

تسليم تشخيص وجود الإنترسكس من قبل الطاقم الطبي

تسليم التشخيص لإنترسكس قاصر

  • عموماً، يسلَّم تشخيص القاصر على أنه إنترسكس إلى والديه.
  • إذا رأى الطاقم الطبي أن تسليم التشخيص للوالد/ة سيعرّض حياة القاصر للخطر، يتوجب عليه التوجه للحصول على مساعدة من عامل إجتماعي ضمن قانون الأحداث.
  • تُسلَّم للقاصر نفسه معلومات عن حالته بحسب عمره ومستوى فهمه.
  • بحال وجود معارضة من قبل الأهل لتسليم المعلومات للقاصر، يراجع الطاقم المعالِج ضرر عدم تسليم المعلومات ويقرر ما إذا كان سيسلم التشخيص للقاصر، رغم ذلك.
  • إذا تقرر عدم تسليم التشخيص للقاصر، يعاد التداول في القرار، ما دام القاصر موجوداً بمعالجة المؤسسة الطبية.
  • التشخيص الذي لم يُسلَّم للقاصر، يُسلَّم له في جميع الأحوال عند بلوغه سن 18.
  • يخضع قرار عدم تسليم البلاغ للمتعالج القاصر عند بلوغه سن 18 لمصادقة لجنة الأخلاقيات، ويعاد النظر فيه ما دام المتعالج موجوداً بمعالجة المؤسسة الطبية.

تسليم التشخيص لإنترسكس بالغ

  • يُسلَّم تشخيص الشخص البالغ على أنه إنترسكس له، وكذلك نتائج الفحوصات التي أُجريت له في هذا الشأن.
  • يخضع قرار عدم تسليم التشخيص لمصادقة لجنة الأخلاقيات ووفق قانون حقوق المريض.
  • يجب إعادة النظر بقرار عدم تسليم التشخيص وفق الشأن والظروف المتغيرة.
  • يتم تسليم النتائج والتشخيص في جلسة مع طاقم متعدد المهن وليس بواسطة رسالة خطية أو عبر الهاتف.

الفحوصات والعلاجات الطبية أو النفسية للإنترسكس

  • حالة الإنترسكس، ما دامت لا تعرّض حياة الشخص أو صحته للخطر، لا تشكّل مرضاً بحد ذاتها يجب معالجته.
  • تكون هناك إجراءات طبية للإنترسكس (فحص، تشخيص أو علاج طبي أو نفسي) حين يقدّر الطاقم المعالِج وجود أحد الأوضاع التالية:
    • خطر على الحياة.
    • ضرر نفسي، عاطفي، جسدي أو في الأداء الجنسي.
    • إعاقة أو نقص آخر لا يمكن تصحيحهما.
    • من أجل تحديد إمكانيات مواصلة العلاج، وللمساعدة في اتخاذ القرارات مستقبلاً.
  • تتم الإجراءات الطبية في الأعضاء الجنسية أو في مجال الخصوصية الفردية فقط لغرض طبي أو نفسي.
  • إذا كان المتعالج نفسه معنياً بذلك، يمكن إجراء علاج من أجل التنسيب الجندري أيضاً عند عدم وجود ضرورة طبية لذلك.
  • يُنفَّذ الإجراء الطبي الذي لا رجعة منه، وغير المستعجل، في قاصر إنترسكس، على الأقل بعد مرور ثلاثة أشهر من تاريخ إتخاذ قرار إجرائه.

موافقة المتعالج وعائلته

  • يتم شرح الهدف من الإجراء الطبي بالإنترسكس للمتعالج أو لوالديه بحال كان قاصراً، وتُطلب موافقتهم على الإجراء.
  • إذا كان المتعالج بالغاً (فوق سن 18) – تُطلب موافقته فقط ولا حاجة لموافقة والديه.
  • إذا كان المتعالج فوق سن 14، تُطلب موافقته إضافة لموافقة والديه، إلاّ إذا كان رفضه العلاج يشكّل خطراً على سلامته، وكان والداه موافقين على العلاج.
  • إذا كان المتعالج طفلاً تحت سن 14، يجب الحصول على موافقة الوالدين فقط، لكن له حق الفيتو، بحال لم يكن هناك خوف على صحته. أي أنه لا يقدَّم للطفل علاج هو يعبّر عن معارضة واضحة لتلقّيه، بحسب مدى قدرته على فهم وضعه، إلاّ إذا كان تأخير العلاج سيسبب خطراً على سلامته وصحته.
  • يتم تنفيذ الإجراء الجراحي الذي لا رجعة منه وغير المستعجل، الذي غرضه تحديد الهوية الجنسية للقاصر، فقط بعد التأكد من أن العملية تتلاءم مع رغبة القاصر ونظرته لذاته. كل هذا – بالإضافة لموافقة والديه.
  • للمعلومات حول كيفية الحصول على الموافقة على العلاج، راجعوا:

قرار التنسيب الجندري

  • التنسيب الجندري ليس تثبيتاً فزيولوجياً، بل إعطاء عنوان للفرد – كي يكون بالإمكان التعامل معه كذكر أو أنثى. بمثل هذه الطريقة، يمكن نسب المولود للجنس الأنثوي أو الذكري، دون فعل أي شيء له من الناحية العلاجية، بل ببساطة عن طريق إعطاء عنوان يعتمد على أفضل تخمين موجود لما يريد أن يكون أو لما سيكون. بكلمات أخرى: التنسيب الجندري هو قرار بخصوص كيف يتعاملون مع المتعالج، هل يتوجهون إليه بصيغة المؤنث أم بصيغة المذكر، وهل يتعاملون معه على أنه ذكر أم أنثى أو يتعاملون معه بحيادية دون تحديد ما إذا كان ذكراً أو أنثى.

لدى القاصرين

  • يكون القاصر الذي تم تشخيصه كإنترسكس شريكاً كاملاً، قدر الإمكان، في القرار بخصوص تنسيبه الجندري بحسب سنه، مستوى فهمه، نضوجه وقدراته النامية، مع إشراك الوالدين.
  • تحديد التنسيب الجندري، لا يتطلب بالضرورة إتخاذ إجراءات طبية تحوّل هذا التنسيب لهوية جنسية-فزيولوجية.

في سن الشبيبة وفي السن البالغ

  • الطفل فوق سن 14، أو البالغ، الذي شُخّص مع إنترسكس، هو الذي يحدد هويته الجندرية ويقرر لأي جندر ينتمي.
  • من حق الطفل بهذا السن، أو البالغ، أن لا ينتسب لأي جندر معروف.
  • معنى ذلك من جهة المتعالج:
    • من حقه الإعتراض على تلقّي علاج هورموني معيّن، الذي من المفروض أن يعزز تنسيبه الجندري لجندر معيّن.
    • من حقه تفضيل العلاج الهورموني الذي من المفروض أن يعزز تنسيبه الجندري لجندر معيّن أو الإعتراض كلياً على أي علاج هورموني كهذا، ما دامت هذه العلاجات مخصصة لتحديد التنسيب الجندري وهي لا تُعطى لأغراض طبية.
    • من حقه الإعتراض على إجراء عملية جراحية هدفها تنسيبه لجندر معيّن أو تعزيز تنسيبه الجندري، ما دام لا توجد ضرورة طبية لإجراء الجراحة.
    • من واجب الطاقم الطبي إحترام رغبة المتعالج.

تصوير المتعالجين

  • يتم التصوير الخارجي للأعضاء الجنسية أو للجسد لأغراض المتابعة الطبية فقط. ممنوع تصوير الأعضاء الجنسية لأهداف أخرى، كالأبحاث وغيرها.
  • يتم هذا التصوير فقط بعد تقديم الشرح للمتعالج عن الهدف من التصوير وبعد الحصول على موافقته.
  • يستطيع المتعالج أن يطلب ألاّ يصوروا وجهه أو أي علامة واضحة تكشف هويته (كالوحمة مثلاً).
  • صور المتعالج هي جزء من سجله الطبي، ويجب عدم إستخدامها لأي غرض آخر.

تواجد الطلبة والمتدربين بالفحوصات والعلاج

الحفاظ على كرامة المتعالج، خصوصيته وسرية المعلومات

  • المعلومات عن أن شخصاً ما لديه إنترسكس هي معلومات حساسة، تمس خصوصية حياته. يُلقى على عاتق الطاقم المعالِج وعلى المؤسسة الطبية واجب مساعدة المتعالج في ضمان حقه بالخصوصية والسرية، خاصة بإبداء اليقظة إزاء المخاطر المحتملة على سلامته بسبب إكتشاف هذه المعلومات عنه.
  • لمزيد من المعلومات عن السرية، راجعوا الحفاظ على السرية الطبية.
  • يحق للمتعالج أن تُحفظ كرامته وخصوصيته خلال كل مراحل العلاج الطبي. لمزيد من المعلومات، راجعوا الحفاظ على كرامة الفرد وخصوصيته عند حصوله على الخدمة الطبية.

مخصصات

الضرائب

المسكن

مكافآت إضافية

جهات حكوميّة

تشريعات وإجراءات