يحلّ عيد رأس السنة الميلادية في الكنيسة الكاثوليكية، والطوائف الغربية إجمالاً، يوم الخميس الموافق 01.01.2026 اما عشية العيد فيوم الالأربعاء الموافق 31.12.2025
تحتفل الكنيسة الأرثوذوكسية، والطوائف الشرقية إجمالاً، برأس السنة الميلادية بتاريخ 14.01.2026 وعشية العيد في 13.01.2026
تحوي هذه الصفحة كافة حقوق العاملين المتعلقة بالعيد
أينما وجدت اتفاقية شخصية أو جمعية أو عادة متبعة في مكان العمل تمنح العامل أكثر مما يمنحه اياه القانون يجب اتباع ذلك الترتيب وليس القانون

باختصار

يعتبر رأس السنة الميلادي أحد الأعياد التي يحتفل بها المسيحيون في العالم، كما يحتفل العديدون به على أنه رأس السنة المدني دونما علاقة بديانتهم.

  • يحق للعاملين المسيحيين الذين اختاروا الأعياد المسيحية كأعيادهم في مكان العمل، التغيب عن عملهم في هذا العيد بدون أن يؤثر غيابهم على أجرهم.
  • تعتبر عشية العيد ويوم عيد رأس السنة أيام اختيارية لجميع العاملين يسمح لهم فيها التغيب عن العمل على حساب أيام العطلة السنوية كما سيفصل لاحقًا.
  • تحاول هذه الصفحة المساعدة والإرشاد في كل ما يتعلق بحقوق العاملين، وذلك من خلال التركيز على قضايا مركزية، مثل: حق الحصول على إجازة عشية العيد، العمل والإجازة في العيد، أجر العمل في العيد، دفع المخصصات من قبل مؤسسة التأمين الوطني، وما شابه.
  • في المجتمع الروسي في البلاد يحتفل بهذا اليوم على أنه "نوفي جود" لكنه لا يُعتبر يوم عيد ديني بالنسبة لهم وعليه تندرج حقوق التغيب عن العمل فيه تحت بند آخر لاحقًا.

عشية العيد

  • تصادف عشية العيد (ليلة العيد) يوم الأربعاء 31.12.2025 (حسب الكنيسة الكاثوليكية).
  • تحتفل الكنيسة الأرثوذكسية بعشية العيد يوم الثلاثاء 13.01.2026.
  • من حيث المبدأ، تُعتبر عشية العيد بالنسبة للعمّال المسيحيين الذين اختاروا أعياد دينهم في مكان العمل، يوم عمل مُقصَّر يتراوح بين 5 و-7 ساعات عمل، وفقًا للاتفاقيات الجماعية أو الاتفاقيات مع العمّال أو وفقًا للعُرف السائد في مكان العمل ذاك.
  • إذا لم يكن هناك اتفاق عمل أو عُرف يتعلق بالعمل في عشية العيد:
    • في أماكن العمل التي يُعمل فيها 6 أيام في الأسبوع - لا يزيد يوم العمل في عشية العيد عن 7 ساعات.
    • في أماكن العمل التي يُعمل فيها 5 أيام في الأسبوع - لا يزيد يوم العمل في عشية العيد عن 8 ساعات، حيث يحق لصاحب العمل وممثلية العمّال الاختيار بين يوم عمل من 7 ساعات يحصل العمّال مقابله على أجر 8 ساعات، أو يوم عمل من 8 ساعات يحصل العمّال مقابله على أجر 9 ساعات.
  • من المتعارف عليه أن ينتهي يوم العمل في عشية العيد قبل 3 ساعات على الأقل من دخول العيد.
  • في السنوات التي تصادف فيها عشية العيد يوم الجمعة - العمّال الذين يعملون في أماكن عمل تعمل 5 أيام، لن يعملوا في عشية العيد. لن يستحق العمّال أجرًا عن هذا اليوم، ولن يُخصم منهم يوم إجازة من أيام إجازتهم المتراكمة.
  • في السنوات التي تصادف فيها عشية العيد يوم السبت - في أماكن العمل التي حُدِّد فيها يوم الراحة الأسبوعية يوم السبت، لن يعمل العمّال في ذلك اليوم. لن يستحقوا أجرًا عن هذا اليوم، ولن يُخصم منهم يوم إجازة من أيام إجازتهم المتراكمة.
  • للتوسّع حول موضوع العمل في عشية الأعياد اضغطوا هنا.

الإجازة في عشية العيد

  • إجازة بمبادرة العامل:
    • العامل الذي اختار أخذ إجازة في عشية العيد رغم أن مكان عمله يعمل كالمعتاد، يُحسب له هذا اليوم كيوم إجازة. طالما لديه رصيد من أيام الإجازة المتراكمة، يستحق أجرًا عاديًا عن ذلك اليوم (للتوسّع انظروا مستحقات الإجازة)، ويُخصم يوم إجازة كامل من رصيد أيام الإجازة السنوية المستحقة له (للتوسّع انظروا الإجازة السنوية). يجب أن يتم الخروج للإجازة بالتنسيق والموافقة مع صاحب العمل.
    • تُعتبر عشية العيد يوم اختيار - وهو أحد المواعيد التي يمكن للعمّال اختيارها كيوم إجازة على حساب أيام الإجازة السنوية دون أن يتمكن صاحب العمل من رفض هذه الإجازة. يجب على العامل إبلاغ صاحب العمل قبل 30 يومًا على الأقل عن غيابه المتوقع في ذلك اليوم، وإلا فإن الخروج للإجازة يكون مشروطًا بموافقة صاحب العمل.
    • لمزيد من المعلومات حول أيام الاختيار انظروا أيام اجازة اختيارية.
  • إجازة بمبادرة صاحب العمل:
    • يحق لصاحب العمل تحديد إغلاق مكان العمل خلال عشية العيد، وخروج العمّال لإجازة على حساب أيام إجازتهم، وذلك وفقًا للشروط التالية:
    1. على صاحب العمل إبلاغ العامل بذلك مسبقًا.
    2. يجب التأكد من أن لدى العامل رصيدًا كافيًا من أيام الإجازة المستحقة للاستخدام، إذ لا يمكن إخراج العمّال لإجازة سنوية بمبادرة صاحب العمل على حساب أيام إجازة مستقبلية.
    • في كثير من أماكن العمل التي تُغلق في ليالي الأعياد، من المتعارف عليه دفع أجر كامل للعمّال عن ذلك اليوم، لكن يُخصم فقط نصف يوم من أيام إجازتهم المتراكمة.

الإجازة خلال العيد

  • يحق للعمّال التغيّب عن عملهم وفقًا للأعياد المتّبعة في دينهم أو الأعياد اليهودية - حسب اختيارهم.
مثلًا
مهندسة برمجيات مسيحية تعمل في شركة هايتك في حيفا يحق لها التغيّب تلقائيًا عن عملها في أيام الأعياد المسيحية، إلا إذا اختارت الأعياد اليهودية كأيام أعيادها في مكان العمل، وعندها يحق لها التغيّب في الأعياد اليهودية.
  • هذا يعني أنه إذا اختار العمّال المسيحيون الأعياد المسيحية كأيام أعيادهم، يحق لهم التغيّب عن عملهم في العيد نفسه (في 1 يناير أو في 14 يناير للأرثوذكس)، حتى لو كان من المعتاد في مكان عملهم العمل في الأعياد غير اليهودية.
  • أحقية العمّال الذين اختاروا أعياد دينهم بالتغيّب في أيام الأعياد المسيحية عن العمل سارية حتى لو تغيّبوا عن العمل خلال أعياد يهودية كان مكان العمل فيها مغلقًا، إلا أنهم لن يستحقوا دفعًا مضاعفًا من مستحقات الأعياد (للعمّال بالساعة) أو أجرًا عاديًا (للعمّال براتب شهري ثابت) عن كل من الأعياد المسيحية والأعياد اليهودية.

العمل خلال العيد

دفع أكبر

  • العمال الذين يتقاضون أجرًا شهريًا – يحق لهم الحصول على إضافة بنسبة 50% من أجرهم اليومي عن كل يوم عيد عملوا فيه، وذلك بالإضافة إلى الأجر الشهري الثابت الذي يتقاضونه في ذلك الشهر.
  • العمال الذين يتقاضون أجرًا بالساعة – يحق لهم أجر بنسبة 150% من أجر الساعة مقابل كل ساعة عملوا خلالها في العيد.
  • العمال الذين يتقاضون أجرًا يوميًا – يحق لهم أجر بنسبة 150% من أجرهم اليومي عن كل يوم عيد عملوا فيه.
  • العمال الذين يتقاضون أجرًا بالساعة أو أجرًا يوميًا وتم تشغيلهم في العيد خلافًا لرغبتهم ("تحت الإكراه")، يحق لهم الحصول بالإضافة إلى ذلك على مستحقات الأعياد بنسبة 100% من أجرهم اليومي، وبذلك يكون مجموع الأجر 250% من أجرهم العادي.
إنتبهوا
تفسّر محاكم العمل تعريف "التشغيل تحت الإكراه" بشكل واسع جدًا، وإذا وصل النزاع بين المشغّل والعامل إلى محكمة العمل، فعلى المشغّل إثبات أن العامل عمل بمحض إرادته. وإذا لم ينجح في إثبات ذلك، فسيُعتبر العامل كمن أُجبر على العمل في ذلك اليوم.

يوم راحة بديل

  • بالإضافة إلى زيادة الأجر، يحق للعمال الذين عملوا في العيد الحصول أيضًا على ساعات راحة بديلة ("راحة تعويضية")، أي التغيّب عن العمل في يوم آخر بدلاً من يوم العيد الذي عملوا فيه.
    • العمال الذين يتقاضون أجرًا بالساعة أو أجرًا يوميًا – لن يُدفع لهم أي أجر مقابل التغيّب في اليوم البديل.
    • العمال الذين يتقاضون أجرًا شهريًا – لن يُخصم اليوم البديل من أجورهم، ولن يُخصم أيضًا من رصيد أيام الإجازة المتراكمة لديهم.
  • العمال في مجالات الحراسة والأمن، والفنادق، وقاعات المناسبات، وعمال شركات القوى البشرية، والعمال الأجانب في التمريض يستحقون شروطًا مختلفة. للتفاصيل راجعوا هنا.

الأحقية برفض العمل في العيد

إجازة مركّزة في الأيام التي قبل أو بعد العيد ("إجازة إجبارية")

  • يحق لصاحب العمل اتخاذ قرار بإجازة مركّزة لفترة عدة أيام، تشمل عشية العيد والعيد، لكن عليه الالتزام بالقاعدتين التاليتين:
    1. إذا كان عدد أيام الإجازة (بما في ذلك اليوم الحر والراحة الأسبوعية) 7 أيام على الأقل، يجب إبلاغ العمّال بالخروج للإجازة وتاريخ بدئها قبل أسبوعين على الأقل.
    2. يجب التأكد من أن لدى العامل رصيدًا كافيًا من أيام الإجازة المتراكمة، إذ لا يمكن إخراج العمّال لإجازة سنوية بمبادرة صاحب العمل على حساب أيام إجازة مستقبلية. لمزيد من المعلومات انظروا إجازة سنوية لعامل لم يجمع ما يكفي من أيام الإجازة.
  • أيام العيد التي تقع خلال الإجازة، لن تُخصم من عدد أيام الإجازة المتراكمة للعامل.
  • لمزيد من المعلومات انظروا إجازة سنوية لعامل لم يجمع ما يكفي من أيام الإجازة.

عمّال من ديانات مختلفة

  • العامل غير المسيحي (يهودي، مسلم أو درزي) يحق له التغيّب عن عمله في أيام أعياد دينه المحددة في القانون أو في الأعياد اليهودية، حسب اختياره. لتفصيل قائمة الأعياد المحددة في القانون حسب الديانة انظروا مستحقات الأعياد.
  • العامل غير المسيحي (أو العامل المسيحي الذي لم يختر الأعياد المسيحية كأيام أعياده في مكان العمل) ومكان عمله مغلق في الأعياد المسيحية، تُحسب له أيام الأعياد المسيحية كأيام إجازة (أي تُخصم هذه الأيام من رصيد أيام الإجازة التي جمعها)، ويحصل عنها على مستحقات الإجازة السنوية.
  • يُعتبر رأس السنة الميلادية أحد أيام الاختيار.
    • يمكن للعمّال من جميع الديانات اختيار هذا اليوم مسبقًا كيوم إجازة (على حساب الإجازة السنوية).
    • لهذا الغرض، على العامل إبلاغ صاحب عمله قبل 30 يومًا على الأقل عن نيّته الخروج لإجازة في هذا اليوم، وعلى صاحب العمل الاستجابة لطلبه.
    • لمزيد من المعلومات حول أيام الاختيار انظروا أيام اجازة اختيارية.
    • العامل الذي استنفد أيام الاختيار أو لم يتمكن من إبلاغ صاحب العمل عن نيّته الخروج لإجازة قبل 30 يومًا، يمكنه طلب إجازة عادية من صاحب العمل على حساب رصيد أيام الإجازة السنوية التي جمعها. في هذه الحالة، صاحب العمل غير ملزم بالاستجابة لطلبه، لكن إذا اعترض عليه، يجب عليه تبرير ذلك بأسباب معقولة ومنطقية.

عمّال من ديانات أخرى

  • بالنسبة للعمّال غير المسيحيين الذين خرجوا لإجازة خلال العيد، تُحسب أيام العيد كأيام إجازة (أي تُخصم هذه الأيام من رصيد أيام الإجازة المتراكمة)، ويحصلون عنها على مستحقات الإجازة السنوية.
  • إذا عمل عامل غير مسيحي خلال أيام عيد الميلاد، يحصل على أجر عادي ولن يستحق الدفع مقابل العمل في أيام العيد.
  • لتفصيل قائمة الأعياد المحددة في القانون حسب الديانة انظروا مستحقات الأعياد.

متطوعو الخدمة الوطنية-المدنية

  • يحق لمتطوعي الخدمة الوطنية-المدنية المسيحيين التغيّب عن الخدمة خلال العيد.
  • المتطوعون غير المسيحيين، لا يحق لهم التغيّب عن الخدمة، إلا في أيام الأعياد المتّبعة في دينهم.
  • للتوسّع انظروا إجازات الأعياد لمتطوعي الخدمة الوطنية- مدنية.

تغييرات في مواعيد دفع المخصصات والإبلاغ ودفع رسوم التأمين الوطني

  • تعتاد مؤسسة التأمين الوطني على تقديم موعد دفع المخصصات التي يصادف موعد دفعها الأصلي، أو قريبًا منه، عيد.
  • كذلك، بمناسبة العيد قد تطرأ تغييرات على مواعيد الإبلاغ والدفع لرسوم التأمين للمستقلين وأصحاب العمل.
  • للاطلاع على الجدول الذي يفصّل مواعيد دفع المخصصات ومواعيد الإبلاغ والدفع لرسوم التأمين، انظروا في موقع مؤسسة التأمين الوطني.

من الجدير أن نعرف

راجعوا كذلك

الجهات المُساعِدة

منظمات الدعم والمساعدة

جهات حكوميّة

مراجع قانونية ورسمية

تشريعات وإجراءات