يصادف عيد الفصح عام 2026 لدى الطوائف الغربية يوم الأحد 5.4.2026 ولدى الطوائف الشرقية يوم الأحد 12.4.2026.
يعتبر القانون يوم الجمعة العظيمة (السابق لعيد الفصح) يوم عيد للعاملين المسيحيين كما يعتبر ثاني أيام العيد يوم عيد أيضًا
تتمحور هذه الصفحة حول حقوق العمال والحقوق الأخرى المتعلقة بأيام العيد

باختصار

  • يوم الجمعة العظيمة (قبل عيد الفصح) وثاني أيام العيد الفصح معترف بهما كأيام عيد للمسيحيين.
  • أما أحد الفصح فلسبب سهوة تاريخية قانونية غير مُعرَّف في القانون رسميًا كيوم عيد.
  • يحق للعمال المسيحيين اختيار التغيّب عن عملهم والحصول على مستحقات الأعياد في أعياد دينهم أو في أعياد يهوديّة، وعليهم إبلاغ المُشغّل مسبقًا بخيارهم.
  • العمال المسيحيون الذين اختاروا التغيّب عن عملهم في أيام عيدهم، يحق لهم التغيّب خلال أيام العيد دون أن يتضرر أجرهم.
  • تهدف هذه الصفحة للمساعدة في كل ما يتعلق بحقوق العمال والحقوق الاجتماعية الأخرى، مع التركيز على القضايا المركزية، مثل: الحق في الخروج في إجازة عشية العيد، العمل والإجازة في العيد نفسه، الأجر في العيد، دفع المخصصات من قِبل مؤسسة التأمين الوطني وغيرها.

عشية العيد

  • من حيث المبدأ، عشية العيد للعمال المسيحيين الذين اختاروا أعياد دينهم في مكان العمل، هي يوم عمل قصير يتراوح بين 5 و-7 ساعات عمل، وفقًا للاتفاقيات الجماعية، أو الاتفاقيات مع العمال أو وفقًا للعُرف المتّبع في مكان العمل ذاته.
  • إذا لم يكن هناك اتفاق عمل أو عُرف يتعلق بالعمل في عشية العيد:
    • في أماكن العمل التي يعمل فيها العمال 6 أيام في الأسبوع - يوم العمل في عشية العيد لا يتجاوز 7 ساعات.
    • في أماكن العمل التي يعمل فيها العمال 5 أيام في الأسبوع - يوم العمل في عشية العيد لا يتجاوز 8 ساعات، حيث يحق للمُشغّل وممثلي العمال الاختيار بين يوم عمل من 7 ساعات يحصل العمال مقابله على أجر 8 ساعات، أو يوم عمل من 8 ساعات يحصل العمال مقابله على أجر 9 ساعات.
  • من المتّبع أن ينتهي يوم العمل في عشية العيد قبل 3 ساعات على الأقل من دخول العيد.
  • في السنوات التي تُصادف فيها عشية العيد يوم الجمعة - العمال الذين يعملون في أماكن عمل تعمل 5 أيام، لا يعملون في عشية العيد. لا يستحق العمال أجرًا عن هذا اليوم، ولا يُخصم منهم يوم إجازة من رصيد أيام الإجازة المتراكمة لديهم.
  • في السنوات التي تُصادف فيها عشية العيد يوم السبت - في أماكن العمل التي يوم الراحة الأسبوعية المحدد فيها هو السبت، لا يعمل العمال في ذلك اليوم. لا يستحقون أجرًا عن هذا اليوم، ولا يُخصم منهم يوم إجازة من رصيد أيام الإجازة المتراكمة لديهم.
  • للتوسّع حول موضوع العمل في عشية العيد اضغطوا هنا.

الإجازة في عشية العيد

  • إجازة بمبادرة العامل:
    • العامل الذي اختار الخروج في إجازة عشية العيد رغم أنه في مكان عمله يعملون كالمعتاد، يُحسب له هذا اليوم كيوم إجازة. طالما لديه رصيد من أيام الإجازة المتراكمة، يستحق أجرًا عاديًا عن ذلك اليوم (للتوسّع راجعوا مستحقات الإجازة)، ويُخصم من رصيد أيام الإجازة السنوية المستحقة له يوم إجازة كامل (للتوسّع راجعوا الإجازة السنوية). يجب أن يتم الخروج للإجازة بالتنسيق والموافقة مع المُشغّل.
    • تُعتبر عشية العيد يوم اختياري - وهو أحد المواعيد التي يمكن للعمال اختيارها كيوم إجازة على حساب أيام الإجازة السنوية دون أن يستطيع المُشغّل رفض هذه الإجازة. يجب على العامل إبلاغ المُشغّل قبل 30 يومًا على الأقل عن غيابه المتوقع في ذلك اليوم، وإلا فإن الخروج للإجازة يكون مشروطًا بموافقة المُشغّل.
    • لمزيد من المعلومات عن أيام الاختيار راجعوا أيام اجازة اختيارية.
  • إجازة بمبادرة المُشغّل:
    • يحق للمُشغّل تحديد أنه خلال عشية العيد سيُغلق مكان العمل، ويخرج العمال في إجازة على حساب أيام إجازتهم، وذلك وفقًا للشروط التالية:
    1. على المُشغّل إبلاغ العامل بذلك مسبقًا.
    2. يجب التأكد من أن لدى العامل ما يكفي من أيام الإجازة المستحقة للاستخدام، لأنه لا يمكن إخراج العمال في إجازة سنوية بمبادرة المُشغّل على حساب أيام إجازة مستقبلية.
    • في العديد من أماكن العمل المُغلقة في عشية العيد، من المتّبع دفع أجر كامل للعمال عن ذلك اليوم، مع خصم نصف يوم فقط من رصيد أيام الإجازة المتراكمة لديهم.

الإجازة خلال العيد

  • يحق للعمال التغيّب عن عملهم وفقًا للأعياد المتّبعة في دينهم أو في الأعياد اليهودية - حسب اختيارهم.
مثلًا
مهندسة برمجيات مسيحية تعمل في شركة هايتك في حيفا يحق لها التغيّب تلقائيًا عن عملها في أيام الأعياد المسيحية، إلا إذا اختارت الأعياد اليهودية كأيام العيد لديها في مكان العمل، وعندها يحق لها التغيّب في الأعياد اليهودية.
  • المعنى هو أنه إذا اختار العمال المسيحيون الأعياد المسيحية كأيام العيد لديهم، يحق لهم التغيّب عن عملهم في أيام العيد، حتى لو كان من المتّبع في مكان عملهم العمل في أعياد غير الأعياد اليهودية.
  • استحقاق العمال الذين اختاروا أعياد دينهم للتغيّب في أيام الأعياد المسيحية عن العمل ساري المفعول حتى لو تغيّبوا عن العمل خلال الأعياد اليهودية التي كان مكان العمل مُغلقًا فيها، لكنهم لن يستحقوا دفعًا مزدوجًا لمستحقات الأعياد (للعمال بالساعة) أو أجرًا عاديًا (للعمال براتب شهري ثابت) عن الأعياد المسيحية وعن الأعياد اليهودية معًا.

العمل خلال العيد

دفع أكبر

  • العمال الذين يتقاضون أجرًا شهريًا – يحق لهم الحصول على إضافة بنسبة 50% من أجرهم اليومي عن كل يوم عيد عملوا فيه، وذلك بالإضافة إلى الأجر الشهري الثابت الذي يتقاضونه في ذلك الشهر.
  • العمال الذين يتقاضون أجرًا بالساعة – يحق لهم أجر بنسبة 150% من أجر الساعة مقابل كل ساعة عملوا خلالها في العيد.
  • العمال الذين يتقاضون أجرًا يوميًا – يحق لهم أجر بنسبة 150% من أجرهم اليومي عن كل يوم عيد عملوا فيه.
  • العمال الذين يتقاضون أجرًا بالساعة أو أجرًا يوميًا وتم تشغيلهم في العيد خلافًا لرغبتهم ("تحت الإكراه")، يحق لهم الحصول بالإضافة إلى ذلك على مستحقات الأعياد بنسبة 100% من أجرهم اليومي، وبذلك يكون مجموع الأجر 250% من أجرهم العادي.
إنتبهوا
تفسّر محاكم العمل تعريف "التشغيل تحت الإكراه" بشكل واسع جدًا، وإذا وصل النزاع بين المشغّل والعامل إلى محكمة العمل، فعلى المشغّل إثبات أن العامل عمل بمحض إرادته. وإذا لم ينجح في إثبات ذلك، فسيُعتبر العامل كمن أُجبر على العمل في ذلك اليوم.

يوم راحة بديل

  • بالإضافة إلى زيادة الأجر، يحق للعمال الذين عملوا في العيد الحصول أيضًا على ساعات راحة بديلة ("راحة تعويضية")، أي التغيّب عن العمل في يوم آخر بدلاً من يوم العيد الذي عملوا فيه.
    • العمال الذين يتقاضون أجرًا بالساعة أو أجرًا يوميًا – لن يُدفع لهم أي أجر مقابل التغيّب في اليوم البديل.
    • العمال الذين يتقاضون أجرًا شهريًا – لن يُخصم اليوم البديل من أجورهم، ولن يُخصم أيضًا من رصيد أيام الإجازة المتراكمة لديهم.
  • العمال في مجالات الحراسة والأمن، والفنادق، وقاعات المناسبات، وعمال شركات القوى البشرية، والعمال الأجانب في التمريض يستحقون شروطًا مختلفة. للتفاصيل راجعوا هنا.

الاستحقاق برفض العمل في العيد

إجازة مُركّزة في الأيام التي قبل أو بعد العيد ("إجازة إجبارية")

  • يحق للمُشغّل أن يُقرر إجازة مُركّزة لفترة عدة أيام، تشمل أيضًا عشية العيد والعيد، لكن عليه الالتزام بالقاعدتين التاليتين:
    1. إذا كان عدد أيام الإجازة (بما في ذلك اليوم الحر والراحة الأسبوعية) 7 أيام على الأقل، يجب إبلاغ العمال بالخروج للإجازة وتاريخ بدايتها قبل أسبوعين على الأقل.
    2. يجب التأكد من أن لدى العامل ما يكفي من أيام الإجازة المتراكمة، لأنه لا يمكن إخراج العمال في إجازة سنوية بمبادرة المُشغّل على حساب أيام إجازة مستقبلية. لمزيد من المعلومات راجعوا إجازة سنوية لعامل لم يجمع ما يكفي من أيام الإجازة.
  • أيام العيد التي تقع خلال الإجازة، لا تُخصم من عدد أيام الإجازة المتراكمة للعامل.
  • لمزيد من المعلومات راجعوا إجازة سنوية لعامل لم يجمع ما يكفي من أيام الإجازة.

متطوعو الخدمة الوطنية-المدنية

  • متطوعو الخدمة الوطنية-المدنية المسيحيون يحق لهم التغيّب عن الخدمة خلال أيام العيد.
  • المتطوعون غير المسيحيين، لا يحق لهم التغيّب عن الخدمة، إلا في أيام الأعياد المتّبعة في دينهم.
  • للتوسّع راجعوا إجازات الأعياد لمتطوعي الخدمة الوطنية- مدنية.

السجناء

تغييرات في مواعيد دفع المخصصات والإبلاغ ودفع رسوم التأمين الوطني

  • تعتاد مؤسسة التأمين الوطني تقديم موعد دفع المخصصات التي يُصادف موعد دفعها الأصلي، أو قريبًا منه، عيد.
  • كذلك، بمناسبة العيد قد تطرأ تغييرات في مواعيد الإبلاغ والدفع لرسوم التأمين للعاملين المستقلين وللمُشغّلين.
  • لجدول تفصيلي بمواعيد دفع المخصصات ومواعيد الإبلاغ ودفع رسوم التأمين، راجعوا في موقع مؤسسة التأمين الوطني.
راجعوا كذلك

الجهات المُساعِدة

منظمات الدعم والمساعدة

جهات حكوميّة

مراجع قانونية ورسمية

تشريعات وإجراءات

توسُّع ونشرات