مقدمة:

التّحرّش الجنسي هو مس بكرامة الإنسان، بحريته، بخصوصيته وبالحق بالمساواة
قد يظهر التّحرّش الجنسي بأشكال وأساليب مختلفة، بدءا بممارسة الأفعال المشينة وحتى الإهانة والسخرية على خلفية جنسية
تحاول القرارات القضائية أن تحدد مبادئ لتساعدها في التمييز بين التحرّش الجنسي والمغازلة المشروعة

التّحرّش الجنسي هو مس بكرامة الانسان، بحريته، بخصوصيته وبحقه بالمساواة.

تقديم دعوى مدنية عقب التّحرّش الجنسي

مقارنة التحرّش الجنسي والمغازلة المشروعة

  • منذ سن قانون منع التحرش الجنسي هنالك إدعاءات بأن القانون يمنع المغازلة المشروعة ويحظر امكانية تطوير علاقات شخصية إراديّة في مكان العمل.
  • تحاول القرارات القضائية تحديد مبادئ لمساعدتها في التمييز بين التحرّش الجنسي والمغازلة المشروعة.
  • وضّحت القرارات القضائية الحقائق التي تعتبر تحرّش جنسي - خلال استغلال علاقات السيطرة، التعلّق، أو فقط عند اظهار انعدام الإرادة من قبل التي تعرّضت للتحرش بشكل واضح:
    • تصبح المغازلة تحرّشاً ممنوع حسب القانون فقط عندما تتم من خلال استغلال علاقات السيطرة من قبل المغازل، استغلال التعلّق، التعليم أو العلاج (البند 3(أ)(6)(أ)-(ج) من القانون) أو عند القيام بجريمة (كما هو مفصّل في البند 3(أ)(2)-(1) من القانون). عند غياب هذه الظروف، الافتراض هو أن العلاقة تنبع في أساسها من إرادة الجهتين الحرّة، وهذا يظهر في التواصل الكلامي والجسدي بينهم.
    • فقط إظهار واضح ومفهوم لإنعدام الإرادة في استمرارية التقرّب أو الاكتراث من قبل "المتحرّش" يمكنها قلب استمرارية المغازلة لجريمة.
    • فقط عندما تقطع تصرفات أو كلمات المتحرّش به الشك باليقين حول تصرّفه وانعدام رغبته باستمرار "المغازلات" من قبل المتحرّش-المغازل، عندها تصبح هذه المغازلات من قبل المتحرّش جريمة. الشعور السلبي الخاص لدى "المتحرّش بها" لا يقلب تصرّفات "المتحرّش" لجريمة جنائية، إذا لم يظهر لهذا الشعور بشكل واضح (شكوى جنائية 1342/00).
  • بالرغم من تقليص وقوع الجريمة في حالات "المغازلة"، اعترفت القرارات القضائية بظروف يكون فيها قصد المتحرّش هو التحرّش وليس المغازلة، مثلاً، عند التحرّش بعدّة نساء:
    • "بعكس التحرّش الجنسي بامرأة واحدة، والتي يمكن أن تكون بحجة الاعجاب الخاص بهذه المرأة، من الممكن أن تكون محاولة (غير المشروعة) المغازلة، تحرّش جنسي ب4 نساء، واحدة بعد الأخرى، أو في نفس الوقت، هي طريقة تحرّش جنسي. حتى لو لم يكن كل حادث كهذا التحرّش، والذي ظهر كعناق أو قبلة أو كلام جنسي، حادثاً خطيراً، فإن إضافة الحالات لبعضها، الواحدة خلف الأخرى، تجعل من التحرّش الجنسي لتصرّف مسيء ومحرج بشكل حصري: لم يبق أي تقرّف في الأحاسيس أو محبة نفسيّة، وإنما كلها عبارة عن إساءة للشخص واعتباره جهازاً للرغبة الجنسية." (עש"מ 1928/00‏)
  • بالاضافة، نشير إلى أن القرارات القضائية طلبت أن يكون الكلام المشمول في التحرّش ذو طابع جنسي، وفق "الشخص المعقول":
    • "حقيقة أن المتحرّش لم يقصد التحرّش، أنه اعتقد بأن تصرفّه ليس تحرّشاً، وأنه آمن بأنه تمت مقابلة تصرّفه بالموافقة من قبل الجهة الثانية، لا تحدّد القرار. أيضاً، حقيقة أن الشخص المتحرّش به اعتبر نفسه كمن يتعرض لتحرّش، لا تحدد القرار. الفحص لتحديد القرار هو فحص موضوعي. يعتمد الفحص الموضوعي على الشخص المعقول" (עש"מ 6713/96‏).
    • لم يتم الاعتراف بالمقولات التي قالها المدّعى عليه وبينها: "عيونك جمية" و"أنت بحاجة لحمية؟ لماذا تعتقدين أنك بحاجة لحمية. أنت لست بحاجة لحمية، يمكنك أن تكونين عارضة أزياء"، كمقولات مشمولة في إطار التحرّش الجنسي من قبل المحكمة (شكوى جنائية 3158/00).

أحكام قضائية

تشريعات وإجراءات