تُركِّز هذه الصفحة على حقوق العمّال وحقوق أخرى تتعلق برأس السنة الهجرية
يُصادف رأس السنة الهجرية (الأول من محرّم ) 2025 يوم الخميس 26.06.2025
في كل مكان يوجد فيه اتفاق شخصي أو جماعي أو عُرف يُفيد العمّال أكثر من القانون، يجب التصرف وفقه وليس وفق القانون

باختصار

  • يُصادف رأس السنة الهجرية في الأول من شهر محرم في التقويم الهجري. يُحتفَل بالعيد إحياءً لذكرى هجرة النبي محمد من مكة إلى المدينة المنورة.
  • يحق للعمّال المسلمين الذين اختاروا الأعياد الإسلامية كأيام عيد لديهم في مكان العمل، التغيّب عن عملهم في يوم العيد دون المساس بأجورهم.
  • تهدف هذه الصفحة إلى مساعدتكم في كل ما يتعلق بحقوق العمّال والحقوق الاجتماعية الأخرى مثل: الحق في الخروج في إجازة عشية العيد، العمل والإجازة في العيد نفسه، الأجر في العيد، دفع المخصصات من قِبَل مؤسسة التأمين الوطني وغير ذلك.

عشية العيد

العمل عشية العيد

  • مبدئيًا، تُعتبر عشيةُ العيد للعاملين المسلمين، الذين اختاروا الأعياد الإسلامية كأيام أعيادهم في العمل، يومَ عمل قصير يستمر العمل فيه ما بين 5 - 7 ساعات عمل، بحسب الإتفاقيات الجماعية، الإتفاقيات مع العاملين أو بحسب النهج المتّبع في مكان العمل ذاته.
  • في حال لم توجد اتفاقيات عمل أو نهج يتطرق الى العمل عشية العيد:
    • في أماكن العمل التي تعمل 6 أيام أسبوعياً، لا يتخطى يوم العمل عشية العيد 7 ساعات.
    • في أماكن العمل التي تعمل 5 أيام أسبوعياً، لا يتخطى يوم العمل عشية العيد 8 ساعات عمل. يمكن للمشغّل وممثلية العاملين الاختيار بين يوم عمل من 7 ساعات يتلقى فيه العاملون أجر 8 ساعات أو يوم عمل من 8 ساعات عمل يتلقى فيه العاملون أجر 9 ساعات عمل.
  • من المتفق عليه أن ينتهي يوم العمل في وقفة العيد 3 ساعات قبل دخول العيد.
  • في السنوات التي تقع فيها عشية العيد يوم الجمعة - يمكن للعاملين المسلمين، الذين يصادف يوم راحتهم الأسبوعية يوم الجمعة، والعاملين في أماكن يعملون بها 5 أيام، ألا يعملوا في عشية العيد، ولذلك لن يكونوا مستحقين لأجر عن ذلك اليوم ولن يُقتَطع يوم إجازة من أيام الإجازة السنوية المتراكمة في رصيدهم.
  • أما في السنوات التي تقع فيها عشية العيد يوم السبت - وفي أماكن العمل التي حُدّد فيها يوم السبت كيوم الراحة الأسبوعية، فلن يعمل العاملون في ذلك اليوم ولذلك لن يكونوا مستحقين لأجر عن ذلك اليوم ولن يُقتَطع ذلك اليوم كيوم إجازة من أيام الإجازة السنوية المتراكمة لصالحهم.
    • للتوسع فيما يتعلق بالعمل في عشية الأعياد اضغطوا هنا.

الإجازة عشية العيد

  • إجازة بمبادرة العامل:
    • بالنسبة للعامل الذي اختار الخروج في إجازة عشية العيد رغم أن مكان العمل يعمل كالمعتاد، يُحتسب هذا اليوم يوم عطلة. ما دامت للعامل أيام عطلة سنوية متراكمة لصالحه يحصل العامل على أجر عمل عادي عن هذا اليوم ( للتوسع راجعوا مستحقات الإجازة), ويتم خصم يوم عطلة من حصيلة أيام العطلة السنوية المتراكمة لحسابه (للتوسع راجعوا الإجازة السنوية). يجب ان يتم الخروج في إجازة بالتنسيق مع المشغّل وبموافقته.
    • تُعتبر عشية العيد يوم إجازة اختياري. هذا يعني أنها أحد المواعيد التي يختار بها العامل إجازته على حساب أيام الإجازة السنوية، دون أن يستطيع المشغل رفض هذه العطلة. لكن، ينبغي على العامل إبلاغ المشغّل بنيته للخروج في عطلة 30 يوم مسبقاً وإلّا فستكون العطلة مرهونة بموافقة المشغّل.
    • لتفاصيل إضافية حول الأيام الإختيارية، راجعوا أيام اجازة اختيارية.
  • إجازة بمبادرة المشغّل:
    • بإمكان المشغّل أن يقرر إغلاق مكان العمل خلال العيد ويكون العاملين في إجازة على حساب أيام إجازتهم، بحسب الشروط التالية:
    1. يجب على المشغّل إبلاغ العامل مسبقاً بذلك.
    2. يجب التأكد من أن لدى العامل ما يكفي من أيام الإجازة السنوية المتراكمة التي يمكنه استغلالها، لأنه لا يمكن للمشغّل اخراج العامل في إجازة سنوية بمبادرة المشغّل على حساب أيام عطلة مستقبلية.
    • في العديد من أماكن العمل التي يتم إغلاقها عشية العيد، من المتبع دفع أجر يوم عمل كامل عن ذلك اليوم وإنقاص نصف يوم فقط من حصة الإجازة المتراكمة لصالح العمال.

الحق في الإجازة خلال العيد

  • يحق لجميع العمّال التغيّب عن عملهم وفقًا للأعياد المُتَّبعة في ديانتهم.
مثلًا
مهندسة برمجيات مسلمة تعمل في شركة هايتك في تل أبيب يحق لها الخروج في إجازة والتغيّب عن عملها في أيام الأعياد الإسلامية.
  • لذلك يحق للعمّال المسلمين الذين اختاروا الأعياد الإسلامية كأيام عيد لديهم، الخروج في إجازة والتغيّب عن عملهم في رأس السنة الهجرية، حتى لو كان من المتبع في مكان عملهم العمل في أعياد غير يهودية.
  • استحقاق العمّال للخروج في إجازة والتغيّب في الأعياد الإسلامية عن العمل ساري المفعول حتى لو تغيّبوا عن العمل خلال الأعياد اليهودية التي كان مكان العمل مُغلقًا فيها، إلا أنهم لن يستحقوا دفعة مُزدوجة لمستحقات الأعياد (عن الأعياد الإسلامية وعن الأعياد اليهودية).
مثلًا
  • معلمة مسلمة تُدرِّس في مدرسة يهودية اختارت أعياد ديانتها كأيام عيد.
  • يحق للمعلمة التغيّب عن عملها خلال رأس السنة الهجرية، حتى لو تغيّبت عن العمل خلال رأس السنة اليهودية وعيد العُرَش (سوكوت) اللذين كانت المدرسة مُغلقة فيهما.
  • عن أيام العيد الإسلامية تستحق مستحقات الأعياد.
  • أيام العيد اليهودية يمكن أن تُحتسَب لها كأيام إجازة يُدفَع عنها بدل إجازة، أو كأيام إجازة بدون أجر.

دفع الأجر للعمّال المسلمين الذين عملوا خلال العيد

  • العمّال المسلمون الذين اختاروا الأعياد الإسلامية، ولم يخرجوا في إجازة خلال العيد، يستحقون إضافة على الأجر مقابل عملهم في العيد.
  • العمّال براتب شهري - يستحقون إضافة بنسبة 50% من أجرهم اليومي عن كل يوم عيد عملوا فيه. وذلك بالإضافة إلى راتبهم الشهري الثابت في ذلك الشهر.
  • العمّال بالساعة أو باليوم -
    • يستحقون أجرًا بنسبة 150% من أجرهم اليومي عن كل يوم عيد عملوا فيه، وإذا أصر المشغّل على تشغيلهم في العيد اضطرارًا، يستحقون الحصول أيضًا على مستحقات الأعياد بنسبة 100% من أجرهم اليومي.
    • إذا صادف العيد يوم الراحة الأسبوعية للعامل (الجمعة أو السبت أو الأحد - حسب اختياره)، يستحق العامل 150% من أجر عمله عن ساعات العمل (وليس إضافة أجر مُضاعَفة).
  • إذا كان العامل وصاحب العمل يخضعان لاتفاق جماعي أو أمر توسيع أو عقد شخصي يمنح دفعًا أعلى مما هو مُحدَّد في القانون، على صاحب العمل دفع المبلغ الأعلى.
    إنتبهوا
    العامل المسلم الذي اختار التغيّب في الأعياد اليهودية وكذلك العامل غير المسلم، اللذان عملا في عيد الفطر، سيحصلان على أجر عادي عن ذلك اليوم.
  • زد على ذلك أن العاملين المسلمين يستحقون إضاة على الأجر المضاف، ساعات راحة بديلة ("راحة تعويضية")، أي التغيّب عن العمل في يوم آخر بدلًا من يوم العيد نفسه الذي عملوا فيه.
    • العمّال بأجر الساعة - لن يُدفَع لهم أي أجر عن الغياب في هذه الأيام.
    • العمّال براتب شهري - يُدفَع لهم الراتب الشهري العادي في ذلك الشهر، ولن تُخصَم منه أيام الغياب.
  • للتوسع في موضوع الدفع مقابل العمل خلال العيد، انظروا الدفع مقابل التشغيل في أيام العيد.
* العمّال في قطاعات الحراسة والأمن، الفندقة، قاعات المناسبات وعمّال مقاولي القوى العاملة يستحقون شروطًا مختلفة. للتفاصيل اضغطوا هنا.

إجازة مُركَّزة في الأيام التي تسبق العيد أو تليه ("إجازة إجبارية")

  • يحق لصاحب العمل أن يُقرِّر إجازة مُركَّزة لفترة عدة أيام، من بينها عشية العيد والعيد، لكن عليه الالتزام بالقاعدتين التاليتين:
    1. إذا كان عدد أيام الإجازة (بما في ذلك اليوم الحر والراحة الأسبوعية) 7 أيام على الأقل، يجب إبلاغ العمّال بالخروج للإجازة وبتاريخ بدايتها قبل أسبوعين على الأقل.
    2. يجب التأكد من أن لدى العامل رصيدًا كافيًا من أيام الإجازة المُتراكمة، لأنه لا يمكن إخراج العمّال في إجازة سنوية بمبادرة صاحب العمل على حساب أيام إجازة مستقبلية. لمزيد من المعلومات انظروا إجازة سنوية لعامل لم يجمع ما يكفي من أيام الإجازة.
  • أيام العيد التي تقع خلال الإجازة، لن تُخصَم من عدد أيام الإجازة المُتراكمة للعامل.

أبناء الديانات الأخرى

  • يحق للعامل غير المسلم التغيّب عن عمله في أيام عيد ديانته، المُحدَّدة في القانون.
  • إذا اختار عامل غير مسلم أعياد ديانته كأيام عيد وكان مكان عمله مُغلقًا في الأعياد الإسلامية، تُحتسَب أيام العيد له كأيام إجازة (أي تُخصَم هذه الأيام من رصيد أيام الإجازة التي تراكمت لديه)، ويحصل عنها على بدل إجازة سنوية.
  • إذا عمل عامل غير مسلم خلال رأس السنة الهجرية، يحصل على أجر عادي ولن يستحق مقابل العمل في أيام العيد.
  • لتفصيل قائمة الأعياد المُحدَّدة في القانون حسب الديانة انظروا مستحقات الأعياد.

متطوعو الخدمة الوطنية-المدنية

تغييرات في مواعيد دفع المخصصات والإبلاغ ودفع رسوم التأمين الوطني

  • تعتاد مؤسسة التأمين الوطني على تقديم موعد دفع المخصصات التي يصادف موعد دفعها الأصلي، أو قريبًا منه، عيدًا.
  • كذلك، بمناسبة العيد قد تطرأ تغييرات على مواعيد الإبلاغ ودفع رسوم التأمين للعاملين المستقلين وأصحاب العمل.
  • لجدول يُفصّل مواعيد دفع المخصصات ومواعيد الإبلاغ ودفع رسوم التأمين، انظروا في موقع مؤسسة التأمين الوطني.
راجعوا كذلك

الجهات المُساعِدة

منظمات الدعم والمساعدة

جهات حكوميّة

مراجع قانونية ورسمية

تشريعات وإجراءات