مقدمة:

يصادف يوم الغفران لعام 2019 يوم الأربعاء الموافق 09.10.2019
تركّز هذه الصفحة حقوق العاملين المرتبطة بيوم الغفران
في الحالات التي توجد فيها اتفاقية شخصية أو جماعية أو ترتيبات أفضل من القانون التي تحسن ظروف العاملين، يجب اعتماد هذه الاتفاقية أو الترتيبات بدلا من القانون


هذه الصفحة تهدف إلى مساعدتكم في كل ما يتعلّق بحقوق العمل في يوم الغفران وعشيّته، مع التركيز على المواضيع الرئيسية، مثل: ساعات العمل، العمل والإجازة.

  • في أماكن العمل التي تتبع أحكام تسوية تحسينية للعمال، والتي تعتبر أفضل من أحكام القانون، يتم اعتماد هذه الأحكام.

عشية يوم الغفران

العمل في عشية يوم الغفران

  • عشية يوم الغفران هو يوم عمل قصير. أوامر التوسيع والاتفاقيات الجماعية تقضي بأنّ الدوام عشية يوم الغفران يقتصر على 6 ساعات عمل، مقابل أجر يوم كامل.
  • من المتّبع إنهاء دوام العمل عشية يوم الغفران قبل حلوله بـ 3 ساعات.
  • في قطاع البلاستيك - يستمر دوام العمل عشية يوم الغفران حتى 6 ساعات، ويتقاضى العمال أجرَ 8 ساعات.
  • في قطاع المعادن والكهرباء والإلكترونيات - يستمر دوام العمل عشية يوم الغفران حتى 5 ساعات، ويتقاضى العمال أجر يوم عمل كامل.
  • في قطاع النظافة - العمال الذين ينتسب مشغّلهم للاتحاد القطري لشركات النظافة والصيانة في إسرائيل يعملون عشية يوم الغفران 5 ساعات ويتقاضون أجرَ 8 ساعات، بحيث ينتهي دوام العمل قبل حلول يوم الغفران بـ 3 ساعات على الأقل. سائر عمال النظافة يعملون عشية يوم الغفران على النحو المفصّل أعلاه والذي يسري على جميع العاملين في السوق الإسرائيلية. للمزيد من المعلومات, راجعوا أيام عمل قصيرة مقابل دفع كامل لعمال النظافة.
  • في قطاع الفندقة يستمر دوام العمل عشية يوم الغفران حتى 6 ساعات، ويتقاضى العمال أجر 8 ساعات.
  • للتوسّع حول موضوع العمل عشية الأعياد.
  • للتوسّع حول طول يوم العمل.
  • العمل عشية يوم الغفران في الساعات التي تلي حلول يوم الغفران يُعتبر بمثابة عمل في يوم الغفران.

الإجازة عشية يوم الغفران

  • الإجازة عشية يوم الغفران تُعتبر إجازة اختيارية.
  • ذلك يعني أنّه يحق للعامل اختيار هذا اليوم كيوم إجازة على حساب أيام الإجازة السنوية، ويحظر على المشغّل رفض طلب العامل للخروج في إجازة في هذا الموعد. في القطاع العام، ووفقًا لمختلف الاتفاقيات الجماعية، يجوز للعمال التغيّب عن العمل في أيام الإجازة الاختيارية، بالإضافة إلى أيام الإجازة السنوية.
  • لتحصيل هذا الحق، يتوجّب على العامل التوجّه إلى مشغّله 30 يوماً قبل الموعد وإعلامه برغبته في الخروج في إجازة عشية يوم الغفران.
  • يتوجب على المشغّل الموافقة على طلبه، بشرط ألا يكون العامل قد استنفذ أكثر من يوم اختياري واحد (بالإضافة إلى عشية يوم الغفران) منذ بداية السنة (منذ بداية كانون الثاني- يناير).
  • للمزيد من المعلومات حول أيام الإجازة الاختيارية، راجعوا: أيام الإجازة الاختيارية.
  • يوم الإجازة عشية العيد يعتبر يوم إجازة كامل
    • العامل الذي يخرج في إجازة عشية العيد يكون مؤهّلا لتقاضي أجرًا عاديًا عن هذا اليوم (أجر عن يوم عمل كامل، كأنّه لم يخرج في إجازة). للتوسّع، راجعوا: مستحقات الإجازة.
    • يُخصم من مجمل أيام الإجازة المتراكمة لحساب العامل يوم إجازة كامل. للتوسّع، راجعوا: الإجازة السنوية.
مثال
  • عشية يوم الغفران لعام 2019 يصادف يوم الثلاثاء.
  • إذا خرج العامل في إجازة عشية يوم الغفران، بمحض إرادته أو وفقًا لقرار المشغّل الذي يقضي بعدم العمل في هذا اليوم، يُخصم من جميع العمال المتغيبين عن العمل يوم إجازة واحد من مجمل أيام الإجازة السنوية المتراكمة لحسابهم، ويتقاضون أجر يوم عمل كامل.
  • في العديد من أماكن العمل التي تُقفل أبوابها عشية يوم الغفران، من المتبع خصم نصف يوم من مجمل أيام الإجازة السنوية للعمال مقابل الإجازة التي يحصلون عليها عشية يوم الغفران، ولكن يُدفع لهم أجر كامل عن هذا اليوم.
  • دفع أجر العمل مقابل أيام الإجازة خلال العيد

    • يوم الغفران هو إحدى المناسبات التي يحق للعامل التغيب فيها عن العمل وتقاضي أجر عادي.
    • العامل وفق نظام الراتب الشهري - العامل الذي يتقاضى أجره وفق نظام الراتب الشهري أو ما يزيد عن ذلك، يكون مؤهّلا لتلقي أجره الشهري الكامل، حتى وإن كان في إجازة أثناء فترة الأعياد.
    • العامل وفق نظام الساعة/اليوم-
      • العامل وفق نظام الساعة/اليوم يكون مؤهّلا لتلقي أجرًا عاديًا مقابل الأيام التي تواجد خلالها في إجازة يوم الغفران، وذلك بعد أن يكون قد أمضى 3 أشهر في مكان العمل، وبشرط ألا يكون قد تغيب عن العمل عشية يوم الغفران وفي اليوم الذي يليه (إلا إذا تغيّب بموافقة المشغّل).
      • العامل الذي لم يُدرج اسمه في وردية العمل عشية العيد أو في اليوم التالي يكون مؤهّلا لتلقي أجرًا مقابل تغيّبه في العيد، إذ أن الغيابات عشية العيد وفي اليوم التالي نتجت عن جدول الورديات الذي حدده المشغّل، وتعتبر بمثابة غيابات بموافقة المشغّل.
      • العامل الذي يعمل لبضعة أيام في الأسبوع، وتزامن يوم عمله مع يوم الغفران مما أدى إلى تغيبه عن العمل، يكون مؤهّلا لتلقي أجرًا عن هذا اليوم.
    مثال
    عاملة منزل يهودية تغيبت عن عملها بسبب يوم الغفلران (كيبور)
    • تعمل بشكل ثابت أيام الأربعاء.
    • هذه السنة 2019 يحل يوم الغفران يوم الأربعاء، ولم تأت العاملة للعمل.
    • يتوجب على المشغِّل أن يدفع لها بدل عطلة العيد بمقدار أجرها اليومي (بدون مصاريف سفر).
    • لا يحق للمشغِّل إالغاء يوم العمل أو إجبارها بأن تأخذ إجازته في ذلك اليوم على حساب عطلة العيد.
    • إذا أراد المشغِّل أن تعمل يوم الخميس بنفس الأسبوع بدلاً من الأربعاء، فعليه أن يدفع لها أجراً مقابل يوم الخميس بحال وافقت "بالإضافة إلى" أجر الإجازة الذي يتوجب عليه دفعه مقابل يوم الأربعاء عندما تغيبت العاملة عن العمل.
    مثال
    عاملة غير يهودية تغيبت عن عملها لدى مشغِّل بسبب عطلة يهودية
    • إذا قام المشغِّل بإلغاء يوم عمل عاملة غير يهودية بسبب عطلة يهودية، فسيتم إعتبار هذا يوم إجازة للعاملة.
    • طالما هنالك أيام عطلة متراكمة كافية لدى العاملة، فيجب خصم هذا اليوم من حصة أيام العطلة المتراكمة للعاملة ودفع الأجر بالكامل (بدون مصاريف سفر) مقابل هذا اليوم.
    • إذا لم يتوفر لديها ما يكفي من أيام الإجازات المستحقة، فيجب أن يدفع لها الأجر كامل (بدون مصاريف سفر) وذلك دون خصم أيام إجازة التي ستستحقها في المستقبل.
    • لمزيد من المعلومات، أنظروا الإجازة السنوية.

    العمل في يوم الغفران

    • لليهودي، أيام العيد هي أيام أعياد إسرائيل، ولعامل غير يهودي أيام العيد هي أيام أعياد إسرائيل أو أيام أعياد طائفته، حسب إختيار العامل. لتفصيل الأعياد المختلفة، راجعوا قائمة الأعياد والمناسبات.
    • حسب البند 18أ لأمر ترتيبات السلطة والقانون، أوامر قانون ساعات العمل والراحة التي تنطبق على الراحة الأسبوعية ينطبقوا أيضا على الأعياد.
    • ساعات دخول وخروج العيد هي نفس ساعات دخول وخروج السبت. (ما عدا يوم الاستقلال). العامل الذي بدأ عمله في عشية العيد وأنهاها بعد دخول العيد، يحق له الحصول على مستحقات مقابل ساعات عمله في العيد.
    مثال
    • عامل بدأ عمله في عشية العيد في الساعة 10:00 صباحا وأنهاها في الساعة 18:30.
    • دخل العيد في الساعة 17:30.
    • يحق للعامل الحصول على مستحقات مقابل الساعة الأخيرة في عمله (والتي تقع في العيد).

    عامل بأجر يومي أو حسب الساعة

    • يحق للعامل وفق نظام الساعة/ اليوم والذي عمل في عيد، الحصول على مردود مالي بقدر 150% من أجره اليومي مقابل ساعات عمله في العيد، وأيضا يحق له الحصول على ساعات راحة (تعويض ساعات الراحة) بدل ساعات العيد التي عمل بها حسب العدد والوقت المحدد في تصريح تشغيله.
    • عمّال بأجر الساعة/اليوم والذين عملوا في العيد بشكل غير إختياري - حسب قرار محكمة العمل القطرية، عامل بأجر الساعة أو اليوم والذي عمل في العيد بشكل غير إختياري وعن طريق إجباره على ذلك، يحق له الحصول على أجر مقابل ساعات عمله في العيد (بنسبة 150% على الأقل من أجره العادي) وبالإضافة، يحق له الحصول على مستحقات الأعياد بنسبة 100% من أجره (إذا يحق له الحصول على مخصصات الأعياد). مجموع كل المردود المالي الذي يحق للعامل الحصول عليه هو بنسبة 250% من أجره العادي مقابل ساعات عمله في العيد (150% مقابل ساعات العمل في العيد وبالإضافة ل100% كمستحقات الأعياد).
    • لا يحدد القانون أن تعويض الراحة هي مدفوعة. مع هذا، هنالك مجالات عمل فيها حدد أن يمنح مردود مالي للعمال مقابل أيام أو ساعات تعويض الراحة.
    مثال
    • عمّال في مجال الفنادق يعملون في الأعياد، يحق لهم الحصول على يوم راحة مدفوع بالإضافة الى المردود المالي مقابل عملهم في العيد (مقابل يوم الراحة هذا يحصلون على أجر عادي رغم غيابهم من العمل). الأحقية ليوم راحة كتعويض تمنح حتى لو كان العيد في يوم سبت.
    • عمال الحراسة والأمن وأيضا عمال النظافة الذين يعملون في العيد، يحق لهم الحصول على يوم راحة بالإضافة للمردود المالي مقابل عملهم في العيد، ولكن لا يحصلون على أجر مقابل يوم الراحة هذا.

    عامل بأجر شهري

    • يحق لعامل بأجر شهري والذي عمل في العيد أن يحصل على إضافة بقدر 50% من قيمة أجره اليومي مقابل ساعات عمله في العيد (بسبب كون الأجر شهري، فإن الأجر العادي مقابل يوم العيد يدفع في كل حالة حتى لو عمل العامل في العيد أو لم يعمل، ولذلك في حالة عمل العامل في العيد يحق له الحصول على إضافة بقدر 50% فقط من قيمة أجره اليومي).
    • بالإضافة إلى ذلك، يحق للعامل أن يحصل على ساعات راحة (تعويضات الراحة) بدل ساعات العيد التي عمل بها، في عدد ووقت حددوا مسبقا في تصريح عمله.
    • أيضا في حالات كان فيها العيد في يوم السبت، يحق للعامل الحصول على إضافة بقدر 50% فقط من أجره مقابل ساعات العمل في العيد (بالإضافة للأجر الشهري العادي)، أي لا يوجد مردود مزدوج مقابل العمل في عيد أتى يوم سبت.
    • إذا انطبق على العامل في مكان العمل اتفاقية جماعية في مجال معين/ إتفاقية جماعية خاصة/ أمر توسيع في مجال معين/ عقد عمل شخصي/ عادة - والتي تحدد مردود اكبر مقابل العمل في العيد من المردود المحدد في القانون، يجب دفع المردود وفق الأمر الذي يكون لفائدة العامل.
    • يحب التشديد أن الحكم القضائي المذكور أعلاه يدور حول العامل بأجر الساعة، ولكنّ التفسيرات المعطاة في الحكم القضائي يمكن أن تكون ذات صلة في عمال يحصلون على أجر شهري دائم. إذا ما كان هذا هو الأمر، فإن العامل بأجر شهري والذي يعمل في العيد بلا إختيار وإنما بسبب إجباره على ذلك، يمكنه الحصول على إضافة بقدر 150% من أجره اليومي (وليس 50%) مقابل ساعات عمله في العيد. مع هذا، لم يتم تحديد الموضوع في الحكم القضائي.

    ساعات إضافية

    العمل عند خروج العيد

    • عمّال يعملون في اوقات خروج العيد يستحقون الحصول على أجر عادي، ولكن إذا بدأ العامل العمل في خروج العيد قبل مضي 36 ساعة على نهاية عمله قبل العيد، يحسب عمله في خروج العيد كعمل في يوم عيد، ويمنحه أجراً بقيمة 150%.
    مثال
    عامل أنهى عمله في عشية العيد في الساعة 13:00. إذا كان وقت خروج العيد في اليوم التالي في الساعة ال20:00، وهو بدأ العمل فوراً بعد خروج العيد، اذا، لم تمر 36 ساعة منذ توقفه عن العمل (عشية العيد الساعة 13:00)، ويعتبر كأنه عمل في العيد، ويستحق الحصول على مستحقات مقابل العمل في العيد. ولهذا، كل ساعة عمل في اوقات خروج العيد حتى 01:00 بعد منتصف الليل، تمنحه مستحقات مقابل العمل في العيد.

    أحقية رفض العمل في العيد


    إجازة "قسرية" خلال فترة الأعياد

    • يجوز للمشغّل اتخاذ القرار بإغلاق مكان العمل عشية العيد وخروج العمال في الإجازة السنوية ويحق له أيضًا الإعلان عن إجازة مركّزة لبضعة أيام، بما في ذلك عشية العيد، مع التقيد بالشرطين التاليين:
    1. إذا كانت فترة الإجازة (بما في ذلك أيام الراحة الأسبوعية) لا تقل عن 7 أيام، يجب إعلام العمال بخبر إخراجهم في إجازة وبموعد بدئها، مسبقا بأسبوعين على الأقل.
    2. يجب التحقّق من أنّه يوجد لدى العامل أيام إجازة كافية، إذ لا يجوز للمشغل اتخاذ قرار بخروج العمال في إجازة سنوية على حساب أيام الإجازة المستقبلية.
    • أيام الأعياد لا تُحسب من ضمن أيام الإجازة السنوية. وفقًا للقانون، إذا تزامنت أيام الأعياد مع الإجازة، تعتبر الإجازة مُجمّدة طوال هذه الأيام، وأيام الأعياد لا تُخصم من عدد أيام الإجازة السنوية للعامل.
    مثال
    يمكن للمشغّل أن يحدد أنه في يوم الثلاثاء (عشية العيد)، لن يكون عمل على الإطلاق، وسيتم خصم يوم واحد من رصيد العطلة لجميع العمال.
    مثال
    • يجوز للمشغّل اتخاذ القرار بخروج العمال في إجازة مركزة ابتداءً من عشية رأس السنة العبرية وحتى اليوم التالي ليوم الغفران.
    • يخرج العمال في إجازة ابتداءً من عشية رأس السنة العبرية (يوم الأربعاء الموافق 29.09.2019) ويعودون لمزاولة العمل بعد بوم الغفران (يوم الأحد الموافق 10.10.2019) - بعد قضاء إجازة لـ 11 يوم متتال.
    • إذا اختار المشغّل إخراج العمال في إجازة طوال هذه الفترة (والتي تزيد عن 7 أيام)، يتوجب عليه إعلامهم بذلك قبل أسبوعين، ولكن في هذه الحالة، لا يجوز له أن يخصم يوم الغفران من مجمل أيام الإجازة المتراكمة لحسابهم (يوم واحد)، ويعتبر العمال كمن استغلوا 8 أيام إجازة (أيام الجمعة والسبت تحسب ضمن أيام الإجازة.
    • اذا كان المشغل معني بخروج عامل لإجازة ولا يملك العامل ما يكفي من أيام العطلة لاستغلالها (اذا كان في اجازة مركّزة لكل العاملين واذا كانت إجازة لعامل واحد فقط)، بامكان المشغّل اتخاذ احدى الخطوات التالية:
      1. عدم اخراج العامل لاجازة.
      2. إخراجه لاجازة مدفوعة من دون خصم هذه الأيام من أيام الاجازة التي سيجمعها مستقبلاً.
      3. إخراج العامل لإجازة غير مدفوعة، بشرط كون العامل معني بالخروج لإجازة في نفس الموعد ووافق على ذلك.
    • في حالة كون العامل معني بالخروج لإجازة في موعد معيّن ولا يملك ما يكفي من أيام الإجازة المجموعة لصالح، يستحق، بشرط أن يوافق المشغّل على ذلك، أن يخروج لإجازة أطول من التي جمعها وهذا على حساب أيام إجازة سيجمعها مستقبلاً أو كإجازة غير مدفوعة الأجر.
    • لمعلومات إضافية أنظروا إجازة سنوية لعامل لم يجمع ما يكفي من أيام الإجازة.

    دفع أجر العمل مقابل أيام الإجازة في يوم الغفران

    • عامل وفق النظام الشهري - العامل الذي يتقاضى أجره وفق نظام العمل الشهري أو ما يزيد عن ذلك، يكون مؤهّلا لتلقي أجره الشهري الكامل، حتى وإن كان في إجازة خلال الأعياد.
      • العامل وفق نظام الساعة/اليوم يكون مؤهّلا لتلقي أجرًا عاديًا مقابل الأيام التي تواجد خلالها في إجازة عيد، وذلك بعد أن يكون قد أمضى 3 أشهر في مكان العمل، وبشرط ألا يكون قد تغيب عن العمل عشية يوم الغفران وفي اليوم التالي له. للتوسّع، راجعوا: نشرة حقوقية للعمال بأجر الساعة/ اليوم.
    • للتوسّع، راجعوا مستحقات الأعياد.

    مستحقات المرض في يوم الغفران

    • قانون مستحقّات المرض لا يتطرّق إطلاقًا إلى حجم مستحقات المرض التي تُدفع للعامل إذا تزامن يوم المرض مع يوم الغفران.
    • إذا تغيب العامل عن العمل بسبب المرض، وتزامنت فترة المرض مع أيام الأعياد أو يوم الغفران، هناك طريقتان لتحديد حجم المبلغ (هذه القضية لم تُناقش بعد في الأحكام القضائية لمحاكم العمل، لذلك هناك تفسيران محتملان):
      1. إذا تزامن يوم المرض مع يوم الغفران - تُدفع للعامل مستحقات مرض بقيمة مستحقات المرض، المحددة قانونيًا.
      2. تُدفع للعامل مستحقات المرض كاملةً (بقيمة 100%)، فلولا المرض، لتوجب على المشغّل أن يدفع للعامل أجرًا كاملا مقابل يوم الغفران.
    • في الاتفاقيات الجماعية وأوامر التوسيع في بعض القطاعات، هناك أحكام محددة حول دفع مستحقات المرض في يوم العيد، على سبيل المثال، دفع أجرًا كاملا بنسبة 100%.

    أبناء الديانات الأخرى

    • يحق للعامل غير اليهودي التغيب عن العمل خلال أيام العيد الخاصة بديانته، التي ينص عليها القانون. العامل غير اليهودي الذي اختار أيام الأعياد الخاصة بديانته ولكنه يعمل في مكان يغلق أبوابه في الأعياد اليهودية، تُحسب له أيام الأعياد اليهودية كأيام إجازة ويتلقي مقابلها مستحقات إجازة سنوية. إذا عمل خلال أيام العيد، يتلقي أجرًا عاديًا ولا يكون مؤهّلا لنيلِ مستحقّات العمل في يوم الراحة.
    • للاطّلاع على قائمة الأعياد المحددة في القانون وفقًا للديانات المختلفة، راجعوا مستحقات الأعياد.


    متطوعو الخدمة الوطنية- مدنية

    • يحق لمتطوّعي الخدمة الوطنية-المدنية اليهود التغيّب عن الخدمة خلال أيام العيد.
    • لا يحق للمتطوعين غير اليهود التغيّب عن الخدمة، إلا في أيام الأعياد الخاصة بديانتهم.
    • للتوسّع، راجعوا : إجازات الأعياد لمتطوعي الخدمة الوطنية- مدنية.





    جهات حكوميّة

    تشريعات وإجراءات