مقدمة:

عيد العرش لعام 2019 سيصادف يوم الاثنين الموافق 14.10.2019، وعيد بهجة التوراة (سيمحات توراه) سيصادف يوم الإثنين الموافق 21.10.2019
هذه الصفحة تركّز حقوق العمال المرتبطة بالعيد
في الحالات التي توجد فيها اتفاقية شخصية أو جماعية أو إجراء أفضل من القانون من حيث الظروف التحسينية للعمال، يجب اعتماد هذه الاتفاقية أو الإجراء بدلا من القانون


عيد العرش يشمل عيدين معترف بهما كعيدين رسميين في إسرائيل: العيد الأول (العرش) ويليه بأسبوع العيد الثاني (بهجة التوراة).

  • أيام وسط العيد الممتدة بين هذين العيدين تُسمى باللغة العبرية "حول هموعيد"، وفي أماكن عمل كثيرة، يتم تقصير يوم العمل في هذه الأيام، وحتى إخراج العمال في إجازة مركّزة.

هذه الصفحة تهدف إلى مساعدتكم في كل ما يتعلق بحقوق العمال، مع التركيز على المواضيع الرئيسية، مثل: ساعات العمل، الإجازة والأجر.

عشية العيد

  • المعلومات التالية تتطرّق إلى عشية العيد الأول (عشية عيد العرش، يوم الأحد الموافق 13.10.2019) وعشية العيد الثاني (عشية عيد بهجة التوراة، يوم الأحد الموافق 20.10.2019).

العمل عشية العيد

  • عشية العيد هي يوم عمل قصير(مقابل أجر يوم عمل كامل)، يتراوح بين 5 و 7 ساعات عمل، وفقًا للاتفاقيات الجماعية أو الاتفاقيات الخاصة مع العمال، أو وفقًا للعادات المتبعة في مكان العمل. في غياب نظام أو اتفاقية من هذا النوع، يجوز للمشغّل وممثلية العمال الاتفاق على إحدى الإمكانيتين التاليتين: يوم عمل حتى 7 ساعات ودفع أجر عن 8 ساعات أو يوم عمل حتى 8 ساعات ودفع أجر عن 9 ساعات.
  • من المتّبع إنهاء يوم العمل عشية العيد قبل حلول العيد بـ 3 ساعات.
  • في قطاع البلاستيك - يوم العمل عشية عيد العرش يمتد حتى 6 ساعات، ويتقاضى العمال أجر 8 ساعات.
  • في قطاع المعادن، الكهرباء والإلكترونيات- يوم العمل عشية العيد يمتد حتى 7 ساعات، ويتقاضى العمال أجر يوم عمل كامل.
  • في قطاع النظافة - العمال الذين ينتسب مشغّلهم للاتحاد القطري لشركات النظافة والصيانة في إسرائيل يعملون عشية عيد العرش وعيد بهجة التوراة لـ 6 ساعات ويتقاضون أجر 8 ساعات، بحيث ينتهي يوم العمل قبل حلول العيد بـ 3 ساعات على الأقل. سائر عمال النظافة يعملون عشية العيد على النحو المفصّل أعلاه والذي يسري على جميع العاملين في السوق الإسرائيلية. للمزيد من المعلومات, راجعوا أيام عمل قصيرة مقابل دفع كامل لعمال النظافة.

الإجازة عشية العيد

  • يوم الإجازة عشية العيد يعتبر يوم إجازة كامل.
    • العامل الذي يخرج في إجازة عشية العيد يكون مؤهّلا لتقاضي أجرًا عاديًا عن هذا اليوم (أجر عن يوم عمل كامل، كأنّه لم يخرج في إجازة). للتوسّع، راجعوا: مستحقات الإجازة.
    • يُخصم من مجمل أيام الإجازة المستحقة للعامل يوم إجازة واحد. للتوسّع، راجعوا: الإجازة السنوية.
مثال
  • عامل يخرج في إجازة يوم الأحد عشية عيد العرش، أو يوم الأحد عشية عيد بهجة التوراة (بمحض إرادته أو وفقًا لقرار المشغّل الذي يقضى بإخراج جميع العمال في إجازة).
  • يُخصم من مجمل أيام الإجازة المتراكمة لحساب العامل يوم واحد عن كل عشية عيد يخرج العامل خلالها في إجازة، ويتقاضى أجرًا كاملا عن كلّ من هذين اليومين.
  • في العديد من أماكن العمل التي تغلق أبوابها عشية العيد، من المتبع خصم نصف يوم فقط من مجمل أيام الإجازة السنوية المتراكمة لحساب العمال مقابل خروجهم في إجازة عشية العيد، ولكن يتوجب على المشغل أن يدفع لهم أجرًا عن يوم عمل كامل

العمل خلال العيد

  • لليهودي، أيام العيد هي أيام أعياد إسرائيل، ولعامل غير يهودي أيام العيد هي أيام أعياد إسرائيل أو أيام أعياد طائفته، حسب إختيار العامل. لتفصيل الأعياد المختلفة، راجعوا قائمة الأعياد والمناسبات.
  • حسب البند 18أ لأمر ترتيبات السلطة والقانون، أوامر قانون ساعات العمل والراحة التي تنطبق على الراحة الأسبوعية ينطبقوا أيضا على الأعياد.
  • ساعات دخول وخروج العيد هي نفس ساعات دخول وخروج السبت. (ما عدا يوم الاستقلال). العامل الذي بدأ عمله في عشية العيد وأنهاها بعد دخول العيد، يحق له الحصول على مستحقات مقابل ساعات عمله في العيد.
مثال
  • عامل بدأ عمله في عشية العيد في الساعة 10:00 صباحا وأنهاها في الساعة 18:30.
  • دخل العيد في الساعة 17:30.
  • يحق للعامل الحصول على مستحقات مقابل الساعة الأخيرة في عمله (والتي تقع في العيد).

عامل بأجر يومي أو حسب الساعة

  • يحق للعامل وفق نظام الساعة/ اليوم والذي عمل في عيد، الحصول على مردود مالي بقدر 150% من أجره اليومي مقابل ساعات عمله في العيد، وأيضا يحق له الحصول على ساعات راحة (تعويض ساعات الراحة) بدل ساعات العيد التي عمل بها حسب العدد والوقت المحدد في تصريح تشغيله.
  • عمّال بأجر الساعة/اليوم والذين عملوا في العيد بشكل غير إختياري - حسب قرار محكمة العمل القطرية، عامل بأجر الساعة أو اليوم والذي عمل في العيد بشكل غير إختياري وعن طريق إجباره على ذلك، يحق له الحصول على أجر مقابل ساعات عمله في العيد (بنسبة 150% على الأقل من أجره العادي) وبالإضافة، يحق له الحصول على مستحقات الأعياد بنسبة 100% من أجره (إذا يحق له الحصول على مخصصات الأعياد). مجموع كل المردود المالي الذي يحق للعامل الحصول عليه هو بنسبة 250% من أجره العادي مقابل ساعات عمله في العيد (150% مقابل ساعات العمل في العيد وبالإضافة ل100% كـمستحقات الأعياد). بالإضافة إلى ذلك، يحق له الحصول على ساعات راحة (تعويضات الراحة) بدلاً من ساعات العمل خلال العيد.
إنتبهوا
إذا وصل النزاع بين المشغّل والعامل إلى محكمة العمل، فسيتحمل المشغّل عبء إثبات أن العمل في العيد هي إرادة العامل وليست قسرية، بما معناه: يجب على المشغّل إثبات أن العامل قد تم تشغيلة طوعًا، وإذا أخفق في إثبات ذلك، فسيُعتبر العامل كمن أُجبر على العمل في ذلك اليوم.
  • لا يحدد القانون أن تعويض الراحة هي مدفوعة. مع هذا، هنالك مجالات عمل فيها حدد أن يمنح مردود مالي للعمال مقابل أيام أو ساعات تعويض الراحة.
مثال
  • عمّال في مجال الفنادق يعملون في الأعياد، يحق لهم الحصول على يوم راحة مدفوع بالإضافة الى المردود المالي مقابل عملهم في العيد (مقابل يوم الراحة هذا يحصلون على أجر عادي رغم غيابهم من العمل). الأحقية ليوم راحة كتعويض تمنح حتى لو كان العيد في يوم سبت.
  • عمال الحراسة والأمن وأيضا عمال النظافة الذين يعملون في العيد، يحق لهم الحصول على يوم راحة بالإضافة للمردود المالي مقابل عملهم في العيد، ولكن لا يحصلون على أجر مقابل يوم الراحة هذا.

عامل بأجر شهري

  • يحق لعامل بأجر شهري والذي عمل في العيد أن يحصل على إضافة بقدر 50% من قيمة أجره اليومي مقابل ساعات عمله في العيد (بسبب كون الأجر شهري، فإن الأجر العادي مقابل يوم العيد يدفع في كل حالة حتى لو عمل العامل في العيد أو لم يعمل، ولذلك في حالة عمل العامل في العيد يحق له الحصول على إضافة بقدر 50% فقط من قيمة أجره اليومي).
  • بالإضافة إلى ذلك، يحق للعامل أن يحصل على ساعات راحة (تعويضات الراحة) بدل ساعات العيد التي عمل بها، في عدد ووقت حددوا مسبقا في تصريح عمله.
  • أيضا في حالات كان فيها العيد في يوم السبت، يحق للعامل الحصول على إضافة بقدر 50% فقط من أجره مقابل ساعات العمل في العيد (بالإضافة للأجر الشهري العادي)، أي لا يوجد مردود مزدوج مقابل العمل في عيد أتى يوم سبت.
  • إذا انطبق على العامل في مكان العمل اتفاقية جماعية في مجال معين/ إتفاقية جماعية خاصة/ أمر توسيع في مجال معين/ عقد عمل شخصي/ عادة - والتي تحدد مردود اكبر مقابل العمل في العيد من المردود المحدد في القانون، يجب دفع المردود وفق الأمر الذي يكون لفائدة العامل.

ساعات إضافية

مثال
  • عملت العاملة 40 ساعة في الأسبوع من الأحد إلى الخميس. أجر العاملة هو 30 شيكل جديد في الساعة في اليوم العادي.
  • كان يوم الجمعة إجازة العيد وعملت العاملة 6 ساعات في ذلك اليوم.
  • لأول ساعتين عمل في العيد (حتى الحصة الأسبوعية البالغة 42 ساعة أسبوعية)، يحق للعاملة الحصول على 45 شيكل جديد في الساعة (150٪ من 30 شيكل جديد).
  • للساعتين الإضافيتين من العمل خلال العيد (تتجاوز 42 ساعة أسبوعية)، يحق للعاملة الحصول على 52.50 شيكل في الساعة (175٪ من 30 شيكل جديد).
  • بالنسبة لساعتي العمل الأخيرتين في العيد (الساعات الثالثة والرابعة الإضافية)، يحق للموظف الحصول على 60 شيكل في الساعة (200٪ من أجرها الذي يوازي 30 شيكل جديد في الساعة).

العمل عند خروج العيد

  • عمّال يعملون في اوقات خروج العيد يستحقون الحصول على أجر عادي، ولكن إذا بدأ العامل العمل في خروج العيد قبل مضي 36 ساعة على نهاية عمله قبل العيد، يحسب عمله في خروج العيد كعمل في يوم عيد، ويمنحه أجراً بقيمة 150%.
مثال
عامل أنهى عمله في عشية العيد في الساعة 13:00. إذا كان وقت خروج العيد في اليوم التالي في الساعة ال20:00، وهو بدأ العمل فوراً بعد خروج العيد، اذا، لم تمر 36 ساعة منذ توقفه عن العمل (عشية العيد الساعة 13:00)، ويعتبر كأنه عمل في العيد، ويستحق الحصول على مستحقات مقابل العمل في العيد. ولهذا، كل ساعة عمل في اوقات خروج العيد حتى 01:00 بعد منتصف الليل، تمنحه مستحقات مقابل العمل في العيد.


العمل في أيام وسط العيد

  • قوانين العمل لا تتطرّق إلى ساعات العمل في أيام وسط العيد. لذلك، ينص القانون على أنّ أيام وسط العيد يجب أن تعتبر أيام عمل عادية في كلّ ما يتعلق بساعات العمل المسموح بها.
  • بعض الاتفاقيات الجماعية تقضي بوجوب العمل لأيام قصيرة في أيام وسط العيد، ومكان العمل الذي تسري عليه اتفاقية من هذا النوع يكون ملزمًا باتباع فحواها.
  • في العديد من أماكن العمل، من المعتمد خلال هذه الأيام العمل لعدد ساعات أقل من ساعات العمل في الأيام العادية، مما يلزم المشغّل بمواصلة اتباع نفس النظام.

إجازة "قسرية" خلال فترة الأعياد

  • يجوز للمشغّل اتخاذ القرار بإغلاق مكان العمل عشية العيد وخروج العمال في الإجازة السنوية ويحق له أيضًا الإعلان عن إجازة مركّزة لبضعة أيام، بما في ذلك عشية العيد وأيام وسط العيد، مع التقيد بالشرطين التاليين:
    1. إذا كانت فترة الإجازة (بما في ذلك أيام الراحة الأسبوعية) لا تقل عن 7 أيام، يجب إعلام العمال بالنية في إخراجهم في إجازة وبموعد بدئها، قبل أسبوعين على الأقل.
    2. يجب التحقّق من أنّه يوجد لدى العامل أيام إجازة كافية، إذ لا يمكن إخراج العمال في إجازة سنوية، بمبادرة المشغّل، على حساب أيام الإجازة المستقبلية.
  • أيام الأعياد لا تُحسب من ضمن أيام الإجازة السنوية. وفقًا للقانون، إذا تزامنت أيام الأعياد مع الإجازة، تعتبر الإجازة مُجمّدة طوال هذه الأيام، وأيام الأعياد لا تُخصم من عدد أيام الإجازة السنوية للعامل. .
مثال
  • المشغّل معني بخروج العمال في إجازة مركّزة طوال فترة العيد، بما في ذلك أيام وسط العيد: ابتداء من عشية العيد الأول (يوم الأحد الموافق 13.10.2019) وحتى نهاية يوم العيد الثاني، بحيث يعود العمال لمزاولة عملهم يوم الثلاثاء الموافق 22.10.2019. بعد قضاء إجازة 9 يوم متتالية.
  • إذا اختار المشغّل إخراج العمال في إجازة طوال هذه الفترة (والتي تزيد عن 7 أيام)، يتوجب عليه إعلامهم بذلك قبل أسبوعين.
  • لكن لا يحق له أن يخصم يومي العيد من مجمل أيام الإجازة المتراكمة لحسابهم، ويعتبر العمال كمن استغلوا 7 أيام إجازة (عشية العيد الأول والثاني ويومي الجمعة والسبت تحسب ضمن أيام الإجازة).
  • إذا كان المشغّل معني في إخراج عامل لإجازة ، فإن العامل الذي ليس لديه أيام إجازة متراكمة كافية (سواء كانت إجازة مركزة لجميع العمال أو إجازة للعامل المحدد فقط)، يمكن للمشغّل اتخاذ أحد الإجراءات التالية:
    1. عدم إخراج هؤلاء العمال في إجازة.
    2. إخراجهم في إجازة، ولكن لا يجوز له خصم أيام الإجازة من أيام الإجازة التي ستتراكم لحساب العامل مستقبلا.
    3. يستطيع المشغّل إخراج العامل في إجازة غير مدفوعة الأجر، بموافقة العامل.
  • في حالة كان العامل معني في إجازة بتاريخ معين وليس لديه أيام إجازة متراكمة كافية، يجوز له، بشرط موافقة المشغّل، أن يأخذ إجازة أطول من المستحقة، على حساب أيام العطلة المستقبلية أو إجازة غير مدفوعة الأجر.
  • دفع أجر العمل مقابل أيام الإجازة خلال العيد

    • عامل وفق النظام الشهري - العامل الذي يتقاضى أجره وفق نظام العمل الشهري أو ما يزيد عن ذلك، يكون مؤهّلا لتلقي أجره الشهري الكامل، حتى وإن كان في إجازة أثناء يومي عيد العرش.
    • العامل وفق نظام الساعة/اليوم -
      • العامل وفق نظام الساعة/اليوم يكون مؤهّلا لتلقي أجرًا عاديًا مقابل الأيام التي تواجد خلالها في إجازة عيد، بشرط ان يكون قد أمضى 3 أشهر في مكان العمل، وبشرط ألا يكون قد تغيب عن العمل عشية العيد وفي اليوم التالي للعيد (إلا إذا تغيّب بموافقة المشغّل).
      • العامل الذي لم يُدرج اسمه في وردية العمل عشية العيد أو في اليوم التالي للعيد يكون مؤهّلا لتلقي أجرًا مقابل تغيّبه في العيد، إذ أن الغيابات عشية العيد وفي اليوم التالي للعيد نتجت عن جدول الورديات الذي حدده المشغّل، وتعتبر بمثابة غيابات بموافقة المشغّل.
      • العامل الذي يعمل لبضعة أيام في الأسبوع، وتزامن يوم عمله مع يوم العيد، مما أدى إلى تغيبه عن العمل، يكون مؤهّلا لتلقي أجرًا عن هذا اليوم.
    مثال
    • مُساعِدة منزلية تعمل بشكل ثابت أيام الإثنين.
    • عيد العرش لعام 2019 يصادف يوم الإثنين، والعاملة لن تُحضُر إلى العمل.
    • يتوجب على المشغّل أنّ يدفع لها مستحقات العيد، بقيمة أجرها اليومي، دون نفقات السفر.
    • لا يجوز للمشغّل إعلامها بأنه ينوي منحها إجازة في هذا اليوم، وخصم يوم الإجازة من عدد أيام الإجازة المتراكم لحسابها.
    • إذا أراد المشغّل أن تحضُر إلى العمل يوم الاثنين، في نفس الأسبوع، بدلا من يوم الخميس يتوجب عليه أن يدفع لها أجرًا مقابل يوم الاثنين الذي ستعمل فيه، بالإضافة إلى مستحقات العيد التي يتوجب عليه دفعها للعاملة مقابل يوم الخميس الذي تغيبت فيه عن العمل بسبب العيد.
    مثال
    عاملة غير يهودية تغيّبت عن عملها لدى المشغّل لمناسبة عيد يهودي
    • إن لم تكن العاملة في المثال أعلاه يهودية، ولكن المشغّل قام بإلغاء يوم عملها بمناسبة عيد يهودي، يعتبر ذلك بمثابة إجازة للعاملة.
    • طالما تراكم لدى العاملة عدد كاف من أيام الإجازة، يجب خصم هذا اليوم من هذه الإجازات ودفع أجر كامل عن هذا اليوم (دون نفقات السفر).
    • إن لم يتوفّر لديها عدد كاف من أيام الإجازة، يُدفع لها أجرًا كاملاً (دون نفقات سفر) عن هذا اليوم، دون أن يُخصم من الإجازات المتراكمة مستقبلا.
    • للمزيد من المعلومات، راجعوا الإجازة السنوية.

    مستحقات المرض في العيد

    • قانون مستحقّات المرض لا يتطرّق إطلاقًا إلى حجم مستحقات المرض التي تُدفع للعامل إذا تزامن يوم المرض مع يوم العيد.
    • إذا تغيب العامل عن العمل بسبب المرض، وتزامنت فترة المرض مع أيام الأعياد، هناك طريقتان لتحديد حجم المبلغ (هذه القضية لم تُناقش بعد في الأحكام القضائية لمحاكم العمل، لذلك هناك تفسيران محتملان):
      1. إذا تزامن يوم المرض مع يوم العيد - تُدفع للعامل مستحقات مرض بقيمة مستحقات المرض المحددة قانونيًا.
      2. تُدفع للعامل مستحقات المرض كاملةً (بقيمة 100%)، فلولا المرض، لتوجب على المشغّل أن يدفع للعامل أجرًا كاملا مقابل يوم العيد.
    • في الاتفاقيات الجماعية وأوامر التوسيع في بعض القطاعات، هناك أحكام محددة حول دفع مستحقات المرض في يوم العيد، على سبيل المثال، دفع أجرًا كاملا بنسبة 100%.

    أبناء الديانات الأخرى

    • يحق للعامل غير اليهودي التغيب عن العمل خلال أيام العيد الخاصة بديانته، كالمحدد قانونيًا. العامل غير اليهودي الذي اختار أيام الأعياد الخاصة بديانته ولكنه يعمل في مكان يغلق أبوابه في الأعياد اليهودية، تُحسب له أيام الأعياد اليهودية كأيام إجازة ويتلقي مقابلها مستحقات إجازة سنوية. إذا عمل خلال أيام العيد، يتلقي أجرًا عاديًا ولا يكون مؤهّلا لنيلِ مستحقّات التشغيل في يوم الراحة.
    • للاطّلاع على قائمة الأعياد المحددة في القانون وفقًا للديانات المختلفة، راجعوا مستحقات الأعياد.

    متطوعو الخدمة الوطنية- المدنية

    • يحق لمتطوّعي الخدمة الوطنية-المدنية اليهود التغيّب عن الخدمة خلال أيام العيد.
    • لا يحق للمتطوعين غير اليهود التغيّب عن الخدمة، إلا في أيام الأعياد الخاصة بديانتهم.
    • للتوسّع، راجعوا : إجازات الأعياد لمتطوعي الخدمة الوطنية- مدنية.


    تغييرات في مواعيد دفع المخصصات وتقديم التقارير ودفع مستحقات التأمين الوطني

    • بمناسبة اعياد 2018/19، سيتم تقديم موعد الدفعة الثانية من هبة العمل للسنة الضريبية 2017، ويتم تحويلها لحساب البنك المصرفي يوم الأربعاء الموافق 05.09.2018 (بدلاً من-15.10.2018)، لتمكين المستحقين من استخدام أموال المنح لعطلة 2018. لمعلومات اضافية راجعوا:إعلان سلطة الضرائب من يوم 04.09.2017.

    -->


    أحكام قضائية




    منظمات الدعم والمساعدة

    جهات حكوميّة

    تشريعات وإجراءات