مقدمة:

ابتداءً من شهر نيسان- أبريل، تم تقصير أسبوع العمل لـ 42 ساعة (بدلًا من 43 ساعة).
توجد لتقصير يوم العمل آثار على العديد من المواضيع في مجال التشغيل التي لم تعط بصددها إجابة واضحة من قبل المشرّع أو المحاكم
تركّز هذه الصفحة أسئلة وأجوبة حول الموضوع، إلى جانب التطرّق إلى مواضيع مفتوحة

في شهر نيسان-أبريل 2018، دخل حيّز التنفيذ أمر توسيع حول تقليص أسبوع العمل في سوق العمل ل42 ساعة أسبوعية.

  • تقصير أسبوع العمل يؤثّر بشكل مختلف على ظروف أجر وتشغيل العمال المختلفين.
  • هناك فرق في أثر تقصير أسبوع العمل بين العمال الذين يتقاضون أجرًا شهريًّا ثابتًا والعمال الذين يتقاضون أجرهم حسب الساعة، بين العمال العاملين بوظيفة كاملة والعاملين بوظيفة جزئية، بين العمال في أماكن عمل يبلغ أسبوع العمل فيها 42 ساعة من قبل وأماكن عمل يزيد أسبوع العمل فيها عن 42 ساعة، بين العمال الذين يتقاضون الحد الأدنى من الأجور وسائر العمال وبين العمال العاملين حسب نظام الساعات المرنة وسائر العمال.
  • تركّز هذه الصفحة أسئلة وأجوبة شائعة بخصوص تقصير أسبوع العمل لـ 42 ساعة.
تحذير
الأجوبة عن الأسئلة تستند إلى تفسير قضائيّ فقط، وطالما لم يصدر حكم قضائي مخالف
أمر التوسيع يطرح تساؤلات عمليّة لم يتم التطرّق إليها في أمر التوسيع، والبعض منها يناقض تشريعات أخرى.
الأجوبة عن الأسئلة تستند إلى تفسير قضائيّ لمختلف التشريعات، وطالما لم تصدر محكمة العمل أو أي محكمة أخرى حكمًا قضائيًا آخر.

هل يؤثّر التغيير على أجر العمال؟ كيف يؤثّر؟

أعمل حساب نظام الساعة، هل سيتغير أجري مقابل ساعة العمل؟

  • العمال الذين يتقاضون أجرهم حسب الحد الأدنى من الأجور للساعة:
    • بموجب قرار اللجنة التوجيهيّة لشأن استيضاح بنود أمر التوسيع بخصوص تقصير يوم العمل، فإنّ أجر ساعة العمل لِمن يتقاضى الحد الأدنى من الأجور (للشهر/الساعة) يُحسب بواسطة تقسيم الحد الأدنى من الأجور للشهر الواحد (5300 شيكل جديد) على 182 ساعة في الشهر بدلًا من 186 ساعة في الشهر، ويبلغ 28.49 شيكل جديد.
    • مع ذلك، ينص القانون على أنّ الحد الأدنى من الأجور للساعة هو الحد الأدنى من الأجور للشهر مقسّم على 186، أيّ 28.49 شيكل جديد.
    • ينصّ موقف وزارة العمل أيضًا على أنّ الحد الأدنى من الأجور للساعة هو حقًا 28.49 شيكل جديد للساعة، وأنّه يتوجّب على المشغّلين دفع هذا الأجر. مع ذلك، لن تتخذ إجراءات جنائيّة/إدارية ضد المشغّلين الذين سيتابعون دفع 28.49 شيكل جديد.
  • العمال العاملون حسب نظام الساعة، وأجرهم للساعة الواحدة قبل أمر التوسيع كان أعلى من 28.49 شيكل جديد، سيتابعون الحصول على نفس الأجر.
مثال
  • العامل حسب نظام الساعة الذي كان يتقاضى قبل نيسان 2018 28.49 شيكل جديد للساعة، سيتقاضى من الآن 28.49 للساعة.
  • العامل حسب نظام الساعة الذي كان يتقاضى قبل 2018 30 شيكل جديد للساعة سيستمر في تقاضي 30 شيكل جديد بعد تقصير أسبوع العمل.

أعمل حسب نظام، هل سيقل أجري الشهري نتيجة تقصير أسبوع العمل؟

  • الأجر الشهري لـ العاملين حسب نظام الساعة يُحسب بموجب عدد ساعات الأسبوع التي عملوها خلال الشهر، ضَرب أجرهم لساعة العمل الواحدة.
  • على إثر تقصير أسبوع العمل بساعة واحدة، سيقل عدد ساعات العمل الشهرية بـ 4-5 ساعات في الشهر، الأمر الذي سيؤدي إلى انخفاض الأجر الشهري لهؤلاء العمال (أجر الساعة لن يقلّ).
  • مع ذلك، فإنّ التغيير في الأجر الشهري للعاملين حسب نظام الساعة الذين يتقاضون الحد الأدنى من الأجور سيكون أقلّ (مقارنة بالعاملين الذين يتقاضون أجر ساعة أعلى) أو لن يكون هناك أي تغيير إطلاقًا، علمَا أنّ تقليل ساعات العمل سيعوّض بزيادة الحد الأدنى من الأجور للساعة (من 28.49 شيكل جديد لـ 28.49 شيكل جديد للساعة).

أعمل مقابل أجر شهري ثابت، هل سيقلّ أجري نتيجة تقصير أسبوع العمل؟

  • كلا. تقصير أسبوع العمل لن يؤثّر على الأجر الشهري للعمال الذين يتقاضون أجرًا شهريًا ثابتًا.
  • سيستمر هؤلاء العمال في تقاضي نفس الأجر الشهري مع أنّهم سيعملون لعدد ساعات أقل كل أسبوع وكل شهر.
  • مع ذلك، إذا عمل هؤلاء العمال لساعات إضافية (ما يزيد عن 42 ساعة في الأسبوع أو ما يزيد عن الحد الأقصى من الساعات اليومية أو للساعة الـ 43 التي ألغيت عند تقصير يوم العمل)، يحق لهم الحصول على بدل ساعات إضافية. قيمة بدل الساعات الإضافية سيكون أعلى مقارنة بقيمته قبل التوقيع على أمر التوسيع، إذ أنّ أجر الساعة للعاملين الذين يتقاضون أجرًا شهريًّا سيعادل حاصل القسمة على 182 بدلًا من 186، ولذلك، فإنّ الأجر عن الساعات الإضافيّة سيكون أعلى بعد تقصير أسبوع العمل.

كيف يتم تقصير أسبوع العمل بشكل فعلي؟

أماكن العمل التي يمتد أسبوع العمل فيها لـ 5 أيام

  • في أماكن العمل حيث يعمل العمال لأكثر من 42 ساعة أسبوعيّة، يُقصّر أسبوع العمل لـ 42 ساعة بواسطة تنقيص ساعة عمل واحدة (أو أقل) في يوم ثابت ومحدد في أسبوع العمل، حسب احتياجات العمل، ومع الأخذ بعين الاعتبار متطلبات واحتياجات العمال. لا يمكن توزيع هذه الساعة على عدة أيام خلال الأسبوع.
  • على مدار 4 أيام في الأسبوع، سيبلغ طول يوم العمل 8.6 ساعات (8 ساعات و 36 دقيقة)، كما حُسب يوم العمل قبل أمر التوسيع الذي قصّر أسبوع العمل لـ 42 ساعة.
  • في يوم واحد في الأسبوع يختاره المشغّل، يتم تقصير يوم العمل بساعة واحدة ويبلغ 7.6 ساعات (7 ساعات و 36 دقيقة).
  • الساعات أعلاه لا تشمل الاستراحة، إلّا إذا اتفق على خلاف ذلك بين المشغّل والعمال.
  • العمال الذين يعملون لما يزيد عن 42 ساعة في اليوم أو لما يزيد عن الحد الأقصى من ساعات العمل لليوم الواحد (أكثر من 8 ساعات و36 دقيقة في الأيام العادية أو أكثر من 7 ساعات و36 دقيقة في اليوم القصير)، يستحقون الحصول على بَدَل مالي عن الساعات الإضافيّة.

أماكن العمل التي يمتد أسبوع العمل فيها لـ 6 أيام

  • بموجب قانون ساعات العمل والراحة، فإنّ يوم العمل الكامل لا يزيد عن 8 ساعات عمل في اليوم العادي. عن ساعات العمل التي تزيد عن 8 ساعات، يحق للعامل الحصول على بَدَل مالي عن الساعات الإضافيّة.
  • يجوز للمشغّل تحديد نظام ساعات العمل في كل يوم، بشرط ألا يزيد يوم العمل العادي عن 8 ساعات، ألا يزيد يوم الجمعة عن 7 ساعات عمل وألا يزيد مجمل ساعات العمل في الأسبوع عن 42 ساعة.

أعمل لـ 9 ساعات كل يوم، كيف سأعمل بعد تقصير أسبوع العمل؟

  • في بعض أماكن العمل، يمتد أسبوع العمل لـ 9 ساعات، حسب العادة المتّبعة هناك أو بموجب اتفاقية جماعيّة، بما في ذلك استراحة متواصلة لـ 24 دقيقة (أي بالمجمل، 8 ساعات و36 دقيقة صافية في اليوم). في هذه الحالات، يُحسب طول يوم العمل على مدار 4 أيام في الأسبوع على أساس 9 ساعات إجمالية (8 ساعات و35 دقيقة صافية) ويحسب طول يوم واحد ثابت، يحدده المشغّل، على أساس 8 ساعات إجمالية (7 ساعات و 36 دقيقة صافية).
مثال
  • في أيام الأحد-الأربعاء- سيبلغ طول يوم العمل 9 ساعات إجمالية (يشمل استراحة لـمدة 24 دقيقة).
  • في يوم الخميس، الذي اختاره المشغّل، تم تقصير يوم العمل بساعة واحدة، وبلغ طوله 8 ساعات عمل (يشمل الاستراحة).
  • نظام العمل الأسبوعي يبلغ 42 ساعة.
  • في أيام العمل التي تمتد لـ 9 ساعات عمل، بما في ذلك استراحة لـمدة 30 دقيقة (بالمجمل، 8.5 ساعات عمل صافية في اليوم) ونظام العمل الأسبوعي بلغ في السابق 42.5 ساعة عمل، فإنّ طول يوم العمل على مدار 4 أيام في الأسبوع سيُحسب على أساس 9 ساعات عمل إجمالية (8.5 ساعات عمل صافية في اليوم)، وسيُحسب طول يوم ثابت في الأسبوع، حسب اختيار المشغّل، على أساس 8.5 ساعات عمل إجماليّة (8 ساعات عمل صافية)، في هذه الحالة، يحق للعمال تقصير أسبوع العمل بنصف ساعة في الأسبوع فقط من 42.5 ساعة أسبوعية إلى 42 ساعة أسبوعية.
مثال
  • في أيام الأحد-الأربعاء، سيبلغ طول يوم العمل 9 ساعات إجمالية، يشمل استراحة لـ 30 دقيقة (8.5 ساعات عمل صافية).
  • في يوم الخميس الذي اختاره المشغّل، تم تقصير يوم العمل بنصف ساعة، وبلغ طوله 8.5 ساعات عمل إجمالية (8 ساعات صافية).
  • بالمجمل، سيبلغ نظام العمل الأسبوعي 42 ساعة صافية.

هل يجوز للمشغّل تغيير اليوم المعرّف كيوم عمل قصير؟

  • نعم، لتلبية احتياجات العمل، يجوز للمشغّل تغيير اليوم المعرّف كيوم عمل قصير، بشرط إعطاء العمال يومًا قصيرًا آخر في نفس الأسبوع، ومع الأخذ بعين الاعتبار متطلبات واحتياجات العمال.

كيف يتم تقصير أسبوع العمل في مكان العمل الذي يتّبع نظام الورديات؟

  • في أماكن العمل التي تتّبع نظام الورديات، يحدّد المشغّل ساعات العمل لكل وردية وأنظمة العمل حسب احتياجات العمل، مع الحرص على ألّا يزيد أسبوع العمل عن 42 ساعة.
نصيحة
  • عند العمل في وردية ليلية (وردية تقع ساعتان منها على الأقل بين الساعة 22:00 ليلًا والساعة 06:00 صباحًا)- يوم العمل الكامل لن يزيد عن 7 ساعات. كل ساعة زائدة تعتبر ساعة إضافيّة التي تمنح العامل الحق في الحصول على بَدَل.
  • أسبوع العمل للعامل في وردية ليليّة لا يزيد عن 58 ساعة، بما في ذلك الساعات الإضافيّة.

أسبوع العمل لدينا يبلغ 40 ساعة، هل سنعمل عدد ساعات أقل؟

  • كلا. في أماكن العمل التي يقل فيها عدد ساعات العمل الأسبوعيّة للوظيفة الكاملة عن 42 ساعة، لن يطرأ أي تغيير على ساعات عمل العاملين بجميع نسب الوظائف.
مثال
في قطاع الفنادق، يبلغ طول يوم العمل 8 ساعات ويبلغ طول أسبوع العمل 40 ساعة. يتابع العمال في هذا القطاع العمل لنفس عدد الساعات التي عملوها قبل التوقيع على أمر التوسيع، ولن يطرأ أي تغيير على نسبة وظيفتهم أو قيمة أجرهم. العامل في هذا القطاع الذي يعمل لأكثر من 8 ساعات في اليوم أو لأكثر من 40 ساعة في الأسبوع يستحق الحصول على بَدَل مالي عن الساعات الإضافيّة.

أعمل بوظيفة جزئية، هل سيقل عدد ساعات عملي، وهل سيتأثر أجري بتقصير أسبوع العمل؟

  • بعد تقصير أسبوع العمل، فإنّ نسبة الوظيفة للعاملين بوظيفة جزئيّة ستُحسب كنسبة من أصل 42 ساعة أسبوعيّة أو كنسبة من أصل 182 ساعة شهريّة (على سبيل المثال، إذا تم تشغيل العامل حسب نظام "الساعات المرنة").
مثال
عمل عامل بوظيفة جزئية بنسبة %50 قبل سريان أمر التوسيع، أيّ 21 ساعة أسبوعية (1/2 X‏ 43)
  • إذا كانت وظيفته معرّفة كـ "نصف وظيفة"، عليه أن يعمل من الآن لـ 21 ساعة في الأسبوع (1/2 X‏ 42) وليس 21.5.
  • إذا تابع العامل العمل لنفس عدد الساعات الأسبوعيّة التي كان يعملها قبل سريان أمر التنفيذ (21.5 ساعة أسبوعيّة)، فإذًا:
    • جزئية وظيفة العامل ستزيد، إذ أنّ الوظيفة الكاملة تعادل حاليًا 42 ساعة أسبوعيّة.
    • جزئية وظيفة العامل ستبلغ %51.19 (21.5/42)، ويتوجّب على المشغّل أن يدفع أجر العامل بما يتلاءم مع ذلك.
تحذير
المعلومات مبنية على تفسيرات أمر التوسيع، وهي المعتمدة حتى نحصل على حكم قضائي مناقض من قبل محكمة العمل.
البند 2.10 من أمر التوسيع حول تقليص أسبوع العمل في سوق العمل ل42 ساعة أسبوعية يحدد أن تقليص ساعة عمل حسب الأمر لن تكون داعمة قانونية لتقديم شكوى للمطالبة بإضافة أجر أو تقليص ساعات العمل أو لتغييرات في ظروف العمل لعّمال عملوا 42 ساعة أو قل قبل بدأ تنفيذ أمر التوسيع.
المعلومات في هذه الصفحة مبنيّة على تفسيرات تنصّ بأن القصد من هذا البند هو العاملين في وظيفة كاملة الذين عملوا 42 ساعة أو أقل، وبعد أمر التوسيع تم تقليص أسبوع العمل أيضاً للعاملين بوظيفة جزئية.

أعمل حسب نظام "الساعات المرنة" بدون أيام أو ساعات ثابتة، كيف سيتم تقصير أسبوع عملي؟

  • نظام التشغيل لـ "ساعات مرنة" هو نظام يمكّن العامل من اختيار العمل ليوم عمل غير كامل دون أن يقلّ أجره، واستكمال الساعات الناقصة في يوم آخر من نفس الشهر دون الحصول على بدل ساعات إضافية عن هذا اليوم. المواعيد تحدد من قِبل العامل فقط، وهناك بضعة شروط إضافية.
  • في هذه الحالات التي تلزم العامل، بموجب اتفاقية عمل، بالعمل لعدد ساعات محدد مسبقًا في الشهر، والعامل نفسه هو من يختار العمل لساعات مرنة، لن يحق للعامل الحصول على بدل ساعات إضافية في في الأيام التي عمل خلالها لعدد ساعات يزيد عن عدد الساعات العادية لـيوم العمل، ولن تُخصم من أجره ساعات غيابه عن العمل في الأيام التي عمل خلالها لعدد ساعات أقل من عدد الساعات العادية، طالما استكمل عدد الساعات الشهري الذي توجّب عليه استكماله في ذاك الشهر.
  • في هذه الحالة، يعتبر العامل مُشغّلًا بوظيفة كاملة إذا عمل بالمعدّل لـ 42 ساعة في الأسبوع خلال شهر معين (حتى إذا عمل في أسبوع ما لأكثر من 42 ساعة وفي أسبوع آخر لأقل من 42 ساعة).
  • لمزيدٍ من المعلومات، راجعوا [[بَدَل مالي عن الساعات الإضافيّة#عدد الساعات الإضافية في التشغيل ضمن "ساعات مرنة"

|بَدَل الساعات الإضافية]] (في فقرة "حساب عدد الساعات الإضافية عند التشغيل حسب نظام الساعات المرنة").

في مكان عملي، لا نزال نعمل لـ 43 ساعة في الأسبوع، هل يحق لي الحصول على إضافة أجر؟

  • العامل الذي يعمل لأكثر من 42 ساعة في الأسبوع أو لأكثر من عدد الساعات اليوميّة يستحق الحصول على بدل عن الساعات الإضافية.
  • لذلك، إذا طُلب من العامل العمل لساعة إضافية في يوم العمل القصير، يحق له الحصول على بدل ساعة إضافية.
  • لمزيد من المعلومات، راجعوا بَدَل مالي عن الساعات الإضافيّة.

هل يؤثّر تقصير أسبوع العمل على أبناء الشبيبة العاملين أيضًا؟

  • كلا. أسبوع العمل الكامل لأبناء الشبيبة يبلغ 40 ساعة، ولذلك، فإنّ أمر التوسيع لا يسري عليهم.
  • بالإضافة إلى ذلك، فإنّ الحد الأدنى من الأجور للساعة لأبناء الشبيبة لن يتغير نتيجة أمر التوسيع، إذ أنّ هذا الأجر يُحسب من بادئ الأمر بقسمة الحد الأدنى من الأجور للشهر الواحد على 173 (وليس على 186 أو على 182 كما هو الحال لدى العمال البالغين).
  • لمزيدٍ من المعلومات، راجعوا:

هل يجوز للأم التي يحق لها الحصول على ساعة رضاعة (أو ساعة والدية) الخروج من العمل قبل ساعة في يوم العمل القصير؟

  • العاملة التي تعمل لـ 174 ساعة في الشهر، أو بوظيفة كاملة كالمتبع في مكان عملها، تستحق التغيب عن عملها لساعة واحدة في اليوم دون أن تخصم هذه الساعة من أجرها، وذلك على مدار أربعة أشهر من انتهاء إجازة الولادة، ويمكنها تقاسم هذا الحق مع زوجها أيضًا.
  • بما أنّه بعد تقصير أسبوع العمل، سيبلغ حجم الوظيفة الكاملة 42 ساعة في الأسبوع، سيتابع العامل/ة الحصول على ساعات والدية (أي ساعة عمل واحدة أقل كل يوم) على مدار 4 أشهر بعد إجازة الولادة.
  • الحق في التغيّب عن العمل لساعة واحدة في اليوم يسري على كل يوم عمل، بما في ذلك يوم العمل القصير.
مثال
من يعمل في مكان عمل الذي يعتمد نظام عمل لـ 8 ساعات و36 دقيقة على مدار 4 أيام في الأسبوع، و7 ساعات و 36 دقيقة في اليوم القصير
  • يجوز للعامل استغلال ساعات الوالدية في كل يوم من أيام الأسبوع، أيّ يجوز له العمل لـ 7 ساعات و36 دقيقة في أيام العمل الـ 4 العادية، و6 ساعات و 36 دقيقة في اليوم القصير.
  • إذا اختار العامل عدم استغلال إحدى ساعات الوالدية المستحقة له، وعمل ليوم عمل كامل، لا يحق له الحصول على بَدَل مالي عن الساعات الإضافيّة، إذ أنّ الحديث لا يدور عن العمل لساعات تزيد عن الحد الأقصى من ساعات العمل لـ يوم العمل وأسبوع العمل إنّما لساعات عمل عادية.

إذا صادف يوم العمل القصير عشية العيد أو عشية يوم الراحة الأسبوعية، القصير أصلًا، هل سيقصّر يوم العمل بساعة إضافيّة؟

  • طول يوم العمل في عشية العيد أو في عشية يوم الراحة الأسبوعية (يوم الجمعة لليهود) يكون غالبًا أقصر.
مثال
في أماكن العمل التي تتبع نظام العمل لـ 5 أيام في الأسبوع
  • طول يوم العمل الذي يصادفعشية عيد يهودي سيكون 8 ساعات (مقابل أجر 9 ساعات) أو 7 ساعات (مقابل أجر 8 ساعات)، وذلك بموجب اتفاق بين المشغّل وممثّلية العمال.
  • عشية يوم الغفران (كيبور) سيعمل العمال لـ 6 ساعات مقابل أجر 9 ساعات.
  • في أماكن العمل حيث عمل العمال عشية العيد لـ 6 ساعات مقابل أجر 8 ساعات، سيتابع العمال العمل لـ 6 ساعات مقابل 8 ساعات.
  • في عشية عيد غير يهودي طول يوم العمل لـ العمال المحتفلين بهذا العيد ولا يعملون خلاله لا يزيد عن 7 ساعات (وإذا وجدت في مكان العمل عادة أو اتفاقية تنص على أن يوم العمل أقصر من ذلك، يجب اعتماد هذه الاتفاقية أو العادة). بالنسبة للعمال الملزمين بالعمل في هذا العيد، فإنّ عشية العيد ستكون يوم عمل عادي.
مثال
في أماكن العمل التي تتبع نظام العمل لـ 6 أيام في الأسبوع، فإنّ يوم العمل عشية العيد لن يزيد عن 7 ساعات، وذلك في الأعياد اليهوديّة وفي الأعياد غير اليهوديّة (وفقًا لـ قانون ساعات العمل والراحة).
  • إذا صادفت عشية العيد أو يوم الراحة الأسبوعيّة يوم العمل القصير الذي حدده المشغّل (الذي يقصّر بساعة واحدة)، سيعمل العمال في هذا اليوم لعدد الساعات الأقل بين الاثنين:
    1. عدد الساعات الذي كان متبعًا في عشية الأعياد أو أيام الراحة الأسبوعية قبل تقصير أسبوع العمل
    2. عدد الساعات الذي يشكّل الحد الأقصى من الساعات لهذا اليوم المحدد بعد تقصير أسبوع العمل
مثال
  • في مكان عمل معيّن، تقرّر أن يوم العمل القصير سيكون يوم الثلاثاء، بحيث سيعمل العمال لـ 7 ساعات و 36 دقيقة (بدلا من 8 ساعات و 36 دقيقة).
  • إذا صادف يوم الغفران (حيث يعمل العامل لـ 6 ساعات على الأكثر) يوم الثلاثاء، سيعمل العمال في ذاك اليوم لـ 6 ساعات.
  • لن يقوم المشغّل بتقصير يوم العمل هذا بساعة إضافيّة لـ 5 ساعات.

إذا خرجت في إجازة في يوم العمل القصير، كيف ستُحسب أيام العمل في ذلك الأسبوع؟

  • يوم العمل القصير هو يوم عمل عادي.
  • عندما يخرج العامل في إجازة في يوم العمل القصير، يُخصم من أيام الإجازة السنويّة المتراكمة لحسابه يوم عمل واحد (لا يحق للعامل العمل لساعة واحدة أقل في يوم آخر في ذاك الأسبوع).
  • في أماكن العمل التي يدير فيها المشغّل سجّل أيام الإجازة بالساعات وليس بالأيام، وخرج العامل في إجازة في يوم العمل القصير، تُخصم من إجمالي ساعات الإجازة المتراكمة لحساب العامل ساعات عمله في يوم العمل القصير (7.6 ساعات عمل في أماكن العمل التي تتبع نظام العمل لـ 5 أيام في الأسبوع).

تشريعات وإجراءات